خطبة الجمعة| ٢٩ شوال ١٤٤٧هـ
"ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن"
-من أسابيع كثيرة ما تابعت خطبة الجمعة، ولما قررت أسمعها اليوم كانت هذي أول جملة سمعتها.
—أي مواساة هَذِه يارب♥️
نصيحة لزملائنا المعلمين والمعلمات:
بعض الأطفال لا يظهر بشخصيته الحقيقية من اول مرة، وقد يخفيها الخجل او الخوف ، ويحتاج وقتاً للتأقلم مع بيئة المدرسة
فأرجو عدم الحكم عليهم من اول مقابلة او
اول يوم
@Qattrina7897 @edu_ii5 اذا فتح التقديم ، ارفعي اوراقك ( فيه ملف بفارس عند خانة الظروف الخاصة يوضح بالتفصيل الظروف ووش المطلوب ) ،، بعذين اذا تمت الموافقه ، يبدأ التكليف مع بداية العام الجديد
للزملاء المعلمين الجدد:
يسعدني أن أقدّم في تغريدات متتابعة بإذن الله شروحات مختصرة ومفيدة تجمع بين النصائح العملية السريعة والممارسات المهنية التي تساعدك في فهم عناصر تقييم الأداء الوظيفي بإذن الله.
وستكون تحت عنوان:
✨ دليل تربوي مبسّط وفق عناصر تقييم الأداء الوظيفي
📌 ملاحظة: لمن يرغب في تفاصيل موسعة حول عناصر تقييم المعلم، فقد تناولتها في تغريدات سابقة يمكن الرجوع إليها في حسابي
#الأداء_الوظيفي_للمعلمين
📘 #المجد_للإنسان
نحن لا نختار ملامحنا، ولا أصولنا، ولا الطبقة الاجتماعية التي ننتمي إليها:
هناك من يخلقه الله بملامح وسيمة، وهناك من يأتي بملامح لا «ملامح» لها.
هناك من يولد في عائلة مرموقة ويرث كل ثرائها ومجدها وصيتها الاجتماعي، وهناك من ينتمي لعائلة صغيرة لا يعرفها أحد ولا تمتلك أي امتيازات.
لا مجد لهؤلاء.. ولا ذنب لهؤلاء!
لا مجد في الأشياء التي وجدناها بجانب سرير طفولتنا..
المجد فيما سنأخذه بأيدينا لاحقاً.
والجمال ليس في الملامح التي لا خيار لك ولي فيها..
بل الجمال فيما نقوله ونمارسه في حياتنا.
لا تحاسبني
حسب جنسي
ولوني
وعرقي
وطائفتي
وقيمة العائلة التي أنتمي إليها:
كل هذه الأشياء لا علاقة لي باختيارها..
وُلدت ووجدتها تحاصرني وتُشكّل هويتي..
حاسبني بأخلاقي وبما أنجزه من أعمال وبتعاملاتي معك.
لا مجد لك بالأشياء التي تمتلكها..
ولا ذنب لهم بالأشياء التي لا يمتلكونها.
المجد لمن يحافظ على حريته، ويتعامل مع البشر كبشر لا يُفرّق بين ألوانهم ومعتقداتهم وأعراقهم.
المجد في طباعنا، وأخلاقنا، وكلماتنا.
المجد لا يكون فقط في قراءة
كتاب سطّره أجدادك..
المجد الحقيقي أن تكتب سطراً
في كتاب سيقرأه أحفادك.
#محمد_الرطيان
أهنئكم بشهر رمضان المبارك، شهر التراحم والبذل والعطاء.
سائلين المولى تعالى أن يتقبل منّا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يديم علينا وعلى أمتنا الإسلامية الخير والسلام والعالم أجمع.
"إذا دعوت اللهَ أن يُبلغك رمضان؛ فلا تَنْس أن تدعوه أن يبارك لكَ فِيه، فليسَ الشأنُ في بلوغِه، وإنَّما الشأنَ في ماذا ستعملُ فيه.
اللهُـمَّ بلّغنا رمضان بلاغ توفيق وقبول وعتق وغفران، وبارك لنا فيه"