اعتن بنفسك جسديا ونفسيا، خصص وقتا للأنشطة التي تستمتع بها لتساعدك على الاسترخاء، عيش لحظاتك بوعي وحب واستمتاع تذكر أن الماضي لا يمكن تغييره، ولكن لديك الحاضر والمستقبل، تذكر أن التخلص من الشعور بالذنب والبدء من جديد يتطلب الصبر والمثابرة، لتحسين نفسك والتقدم نحو حياة أفضل ..
لا تدخل في نقاش مع انسان مقتنع انه صح، وتحاول تقنعه بشئ هو بالمنطق صح، لانه مش هيقتنع.
اللى مثبت رأيه على حاجه هيفضل مقتنع بها مهما كان إثباتك له انه غلط.
من اجل صحتك النفسيه قلل نقاشاتك مع الآخرين وضيق محيط دائرتك، واختار الناس اللي شبهك وبس، والباقي سيبه يمشي.
بلاش جدال على الفاضي، وبلاش تحاول تحسن صورتك في عين حد، وفر طاقتك، واهرب من أي وجع دماغ.
من اليوم ابعد عن أي حاجة بتضغطك، وتقبل فكرة إنك ممكن تخسر أي حاجة حتى لو بتحبها.
اللهم لا تحرم سعة رحمتك، وسبوغ نعمتك، وشمول عافيتك، وجزيل عطائك، ولا تمنع عنى مواهبك لسوء ما عندي، ولا تجازني بقبيح عملي، ولا تصرف وجهك الكريم عنى برحمتك يا أرحم الراحمين.
مع تكرار التجارب،تتضح صورة المتلونين في زمن قل فيه الصفاء،فالبعض يبدل مواقفه وطباعه بحسب الظروف،وملامحه وفق لما يحقق له منفعة،حتى أصبح الصدق نادرا،والإخلاص عملة قليلة التداول،مع ذلك،يظل وعي الإنسان درعا له،يجعله أكثر حذرا دون أن يفقد نقاءه،دون أن يتخلى عن إيمانه بوجود الصادقين.
هناك من يتقن ارتداء قناع الود، ويجيد كلمات القرب،لكن دافعه الحقيقي يكون تحقيق مصلحة أو إشباع رغبة عابرة،وحين تنتهي تلك المصالح، تتلاشى تلك المشاعر المصطنعة كما لو أنها لم تكن يوما،فيكتشف الإنسان أن ما ظنه دفئاً كان مجرد لحظة مؤقتة لا جذور لها.