تذكر ان اهم قرار قد تتخذه في حياتك، والأكثر تأثيرًا على سعادتك وتعاستك، هو:
“اختيار شريك حياتك”
هذا الشخص سوف يقضي معك اكثر من 15,000 يوم
سيشاركك اجمل لحظات نجاحك، واصعب لحظات انكسارك
لذلك احسن الاختيار، فهذا القرار ستعيش مع نتائجه لعقود، لا لأيام
منتخب مصر قدم بطولة عظيمة جدًا، ورأيي أنه ظلم اليوم تحكيميًا وكان يستحق الفوز ، هناك ضربة جزاء لصلاح لم تحتسب وجاء بعدها مباشرة من المرتدة هدف الارجنتين الثالث، كذلك الشد الذي الغي بسببه هدف مصر الثاني لو كان في الدوري الانجليزي لم يحتسب..
الله يستر على المغرب من سيناريو مشابه امام فرنسا..
الإعلان عن إصابة "براين جونسون" بمرض مناعي ذاتي مزمن (Autoimmune Gastritis - AIG).
هذا المرض لا يوجد له علاج ولا يمكن الشفاء منه وفيه يهاجم الجهاز المناعي خلايا المعدة مما يجعلها تأكل نفسها.
ما الغريب في الخبر؟
جونسون هو المليونير الأمريكي الذي اشتهر قبل سنوات بإنشاء برنامج "الخلود" الذي يجعله يعيش وكأنه خالد في الدنيا، وهو يقوم على دفع 2 مليون دولار سنوياً لعمل:
- مئات الفحوصات بشكل دوري مع الأطباء
- مراقبة حالته بالأجهزة
- فحص جسمه يوميًا بمئات المؤشرات الصحية بدقة عالية
- تناول أفضل الأطعمة
- ممارسة أفضل الرياضات
- سحب دم شامل: كل 3-6 أشهر
- تصوير رنين مغناطيسي كامل للجسم
- زيارة طبيب الأسنان كل 6 أشهر
- زيارة طبيب العيون سنويًا
- فحص الشامات سنويًا
وأمور كثيرة أخرى يقوم بها ليكتشف المرض قبل وقوعه.
وصف جونسون نفسه بأنه أكثر شخص صحّي في التاريخ لمن هو في نفس عمره (48 عام) وقال بأنه يسعى للخلود في الدنيا.
لكن كل هذا لم يمنع إصابته بذلك المرض ولم تتمكن تلك الإجراءات من اكتشافه أو تفاديه.
أجمل تشبيه لمفهوم العلاقة العاطفية ..
" العلاقة ليست وقوف إنسانين بجانب بعضهما البعض بلا عيب على أرض مستوية؛ بل هي محاولة للوجود معاً، مع عيوبهما الخاصة، في حيزٍ مضطرب، متحرك، وغير ثابت. "
[ما هان تبارك]✨
أحب هذا المثل والرسالة العميقة خلفه
في عالم يمجد التعب والشقاء، وكأن العظمة لا تولد إلا من العسر، ننسى أن بعض الأشياء تأتي ببركة يسر وبليونة خفية تدهشنا
ليس كل عظيم مشروط بالكَد، بل إن أعظم ما يحمل
البركة أحياناً يولد هينا لينا
سواء في الإنجازات أو العلاقات!
مقطع للطبيب المصري "إسلام علي" وهو يقوم بإجراءات إنعاش لمولود خرج شبه ميت من رحم أمه.
انتشر المقطع بسبب هدوء ومهنية الطبيب الذي اشتهر عالمياً ولديه مقاطع منتشرة في وسائل التواصل، لكن هذا المقطع بالذات نال أكثر من 13 مليون مشاهدة حتى الآن.
https://t.co/7uUL6KST63
المقطع التقط من "مركز الكنانه للنساء والتوليد والجراحات المتخصصة" في طنطا، محافظة الغربية، مصر.
المدن الكبيرة تسرق العمر بدون لانحس
يومك يخلص وما أنجزت إلا شيئين،
في سباق من أول ما تقوم وأنت تركض تبي تنجز..
وزحمتها تقتل الطلعة
تقلل تواصلك
وتؤجل خططك
نصيحتي للي أهله بعيد عنه:
إذا عندك فرصة تنقل عملك قريب منهم لا تتردد:
مصاريف أقل، وقت للعائلة، سكينة، ويومك بركة
«أقدر أجيب طفلي معي للمقابلة؟»
الرسالة وصلتني الساعة 11 الليل:
مرحبًا، عندي مقابلة معك بكرة الساعة 2 الظهر. الحضانة ألغت فجأة. أقدر أجيب طفلي عمره 8 شهور؟ أتفهم لو حاب تعيد جدولة المقابلة.
النسخة القديمة مني كانت بتأجل.
مو احترافي. تشتيت. علامة حمراء.
النسخة الجديدة ردّت:
— أكيد، نشوفك بكرة.
جات وهي شايلة طفلها.
اعتذرت ثلاث مرات قبل حتى ما تجلس.
بعد عشر دقائق، بدأ الطفل يبكي.
حاولت تهديه وهي ترد على الأسئلة.
واعتذرت مرة ثانية.
وقتها وقفت المقابلة وقلت لها:
اسمعي… أنتِ الآن تهتمين بطفل متضايق، وتجاوبين على أسئلة صعبة، وتحافظين على هدوئك تحت ضغط.
هذا بالضبط الشغل.
إدارة الفوضى باحتراف.
وأنتِ أساسًا قاعدين تثبتين إنك قدّها.
عيونها دمعت.
وظّفناها.
لها معنا سنة كاملة الآن.
وأكثر شخص نعتمد عليه في الفريق.
ليه؟
لأن الشخص اللي متعود يصحى على بكاء طفل الساعة 3 الفجر،
ويروح يداوم ثاني يوم،
ضغط العمل ما يهزّه.
الآباء والأمهات العاملين، خصوصًا الأمهات،
من أكثر الناس تنظيمًا، كفاءة، وقدرة على التحمّل ممكن توظّفهم.
لكننا نخسرهم
لأن إجراءات التوظيف مصممة لناس ما عندهم مسؤوليات رعاية.
إذا كانت مقابلة العمل ما تقدر تستوعب أب أو أم واجهوا ظرف رعاية،
فأنت ما قاعد تفرز الاحترافية.
أنت قاعد تفرز الامتياز.