دي أجمل حاجه شفتها يوم الخميس الراجل دا بجمع الاطفال الماعندهم طريقه يدخلو مدرسه وبقريهم . المدارس اقل شي بقت بي ٥٠٠٠٠ . عندو زي ١٨ طفل بجوهو كل يوم العصر ويوم الجمعه الصباح 😍 البقدر يساعدو بي اي حاجه (طباشير،كراسي،سبوره...) يتواصل معاهو اسمو عبدالباقي 0912842404
0924100026
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
🟩 رسميًا | الناطق بإسم الجيش السوداني يُعلن إكتمال تحرير ولاية الخرطوم من دنس مليشيا الدعم السريع.
#Sudan_War_Updates
السودان بين فوهات البنادق وحلم السلام: هل آن أوان وضع الحرب أوزارها؟
سيطرة القوات المسلحة على الخرطوم هو تحول رئيسي في مجرى الحرب بلا شك، وبهذا التقدم الواضح تكون القوات المسلحة قد رسخت أقدامها في كامل مناطق شمال ووسط وشرق السودان، في حين لا زالت قوات الدعم السريع تبسط هيمنتها على غالب ولايات دارفور ومناطق عديدة في ولايات كردفان، كما تستمر الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال قيادة الحلو في السيطرة على مناطق في جبال النوبة والنيل الأزرق، وحركة/جيش تحرير السودان قيادة عبد الواحد في دارفور، فهل تنذر هذه التطورات بقرب انتهاء الحرب وعودة السلام للسودان؟
بداية ومن نافلة القول فإن الأمر المقدم على ما سواه هو اسكات صوت البنادق وعودة الناس إلى منازلهم وحياتهم الطبيعية غض النظر عن الوسيلة التي تقود لذلك، فلا غاية أكثر سمواً من انتهاء هذا الكابوس الذي حل ببلادنا وقضى على ما فيها من أخضر ويابس. لذا فإننا لن نكون إلا في الموقع والضفة التي تيسر هذه الغاية لشعب السودان الذي عانى من هذه الحرب وما سبقها من حروب معاناة تنوء بحملها الجبال.
تشير تصريحات قادة القوات المسلحة، بعد بسط سيطرتهم على الخرطوم، إلى عزمهم على مواصلة الحرب، وهو ما يتسق مع تصريحات قادة الدعم السريع الذين فسروا ما يحدث كجزء من دورة الكر والفر التي تلازم الحروب، مما يعني أن إرادة الطرفين ستقود لاستمرار المعارك إلى حين، وإن كان من خلاصة واحدة توضحها صور الدمار التي تنقلها الأسافير يومياً، سواءً في حريق أجساد المدنيين في منطقة طُرة في شمال دارفور، أو خراب البنيان وصور الجثث والأسرى في ولاية الخرطوم، فهي أن الحرب شرٌ مطلق، وأنه لا خير مرجوٌ منها البتة، مما يعزز قناعتنا بصورة أكبر بأن الدعوة للسلام ووضع البنادق جانباً هي الخيار السياسي والأخلاقي الأقوم مهما حاولت أصوات دعاة الحرب التغطية على هذه الحقيقة.
استمرار القتال لا يحل أياً من مشاكل السودان العديدة التي جعلته أسيرًا للنزاعات وعدم الاستقرار، بل أن هذه الحرب لا تحمل في طياتها سوى وصفة حروب قادمة ستستمر في الفتك بأرواح الناس وممتلكاتهم. يقول البعض بأن هذه حرب ضرورة للحفاظ على كيان الدولة وإنهاء تعدد الجيوش ليكون السلاح حكراً في يد المؤسسة الرسمية لا ينازعها فيه أحد، فهل قادت حرب ١٥ أبريل لذلك؟ العكس تماماً هو الصحيح، فحين بدأت الحرب كان هنالك نزاع حول دمج الدعم السريع في الجيش لإنهاء وضعيته كقوة عسكرية موازية للقوات المسلحة، فكانت النتيجة توسع الدعم السريع وتجنيده لمزيد من المقاتلين وزيادة نوعية تسليحه، وانتجت القوات المسلحة في خلال الحرب جيوشاً موازية أخرى، كمثل كتائب البراء والفرقان ودرع السودان وزادت من عدد وتسليح الحركات المسلحة في دارفور، إضافة لتوسع انتشار السلاح في يد المدنيين من أفراد وقبائل، مما يؤكد ان هذه الحرب لن تقود الا لحروب قادمة فحسب، فقد كانت الحجة في انشاء الدعم السريع هي القضاء على الحركات المسلحة في دارفور وجبال النوبة، فشب عن الطوق ونافس القوات المسلحة في حيازة السلاح، ولا مؤشر منطقي واحد يقول بأن حملة البنادق من الكتائب والجماعات المسلحة الآن سيسلمون سلاحهم طواعية عقب الحرب، وحقائق التاريخ السوداني تقول ذلك، فمنذ أول حرب في السودان الكبير في العام ١٩٥٥، ما من جماعة واحدة سلحها الجيش إلا وصارت قضية مزمنة يستعصي حلها وتعصف بالأمن والاستقرار، وهذه الممارسات تجلت نتائجها بوضوح في دوامات الحروب في السودان وجنوب السودان على حد سواء، وما من حكمة في فعل ذات الخطأ كل مرة وتوقع نتائج مختلفة في نهاية المطاف.
المهدد الأكبر الذي يلوح في الأفق الآن هو فقدان السودان لوحدته وتماسكه بفعل استمرار الحرب، ولنا في هذا الأمر تجربة من قبل، فحروب السودان في جنوبه قادت في نهاية المطاف لانقسامه لبلدين، ومؤشرات التقسيم الآن واضحة إلا لمن بعينه رمد، فالانقسام الوجداني بين السودانيين جراء الحرب يزداد يوماً بعد يوم، تغذيه خطابات الكراهية والعنصرية وفقدان الرغبة في العيش المشترك بين قطاعات من أقوام السودان، ومع سير الطرفين في تشكيل هياكل سلطة في مناطق سيطرتهما فإن هذا الوضعية تنتج انقسام أمر واقع، وهي وضعية عاشتها بلدان عديدة في جوارنا الاقليمي ولم تستطع الخروج منها حتى يومنا هذا، فليبيا وسوريا واليمن والصومال، كلها تعاني من صعوبات في استعادة وحدة اراضيها، بل ونشأت هياكل وشبكات ومصالح تصعب من هذه المهمة وتعقد عملية استعادة الوضع على ما كان عليه من قبل. هذه الوضعية يرسخها ويعززها حالة الانقسام الاقليمي والدولي الكبير حول السودان، فمع تمدد الحرب وتشابكها مع صراعات اقليمية ومنافسة محمومة بين فاعلين دوليين كثر، ستتقلص قدرة أهل السودان على التأثير في مصير بلدهم، وقد يؤول هذا الصراع لتقاسم مناطق نفوذ لأطراف خارجية كما هو الحال في غالب مناطق الاقليم الذي نعيش فيه، والعاقل من اتعظ بغيره لا من أغمض عينيه عن رؤية حقائق الواقع من حوله.
حقيقة الأمر أن هذه الحرب ليست محض نزاع مسلح بين جنرالين، وليست مجرد حرب بين الدولة وجماعة مارقة عنها، هذه الحرب تتكسب منها جماعات تريد عكس عجلة التاريخ التي عبر عنها الشعب في ثورة ديسمبر المجيدة. هذه الحرب في معناها الأشمل هي تجلي تراكم فشل الدولة السودانية في أن تقوم وفق صيغة عادلة ومنصفة لجميع أهلها، تمنع استخدام السلاح والعنف كوسيلة لبلوغ أي غاية كانت، لذا فإن الوصول لسلام مستدام رهين بتوافق السودانيين على صيغة عيش مشترك، تكون فيها الدولة معبرة عن الجميع دون اقصاء أو تمييز، وهو ما يتطلب الوصول لدستور يُحكِم صيغة تعاقد اجتماعي متراضى عليه يجعل تداول السلطة سلماً لا قهراً في البلاد، صيغة يتمكن فيها كل إقليم من إدارة شأنه والاستفادة من موارده وتمكين أهله في إطار وحدوي فيدرالي غير قسري، صيغة تجعل التنمية متوازنة والخدمات التعليمية والصحية والماء والكهرباء والطرق ومرافق الانتاج موزعة بعدالة لكل مناطق السودان، صيغة لا يستخدم فيها الدين أو العرق أو الجهة أو القبيلة لهيمنة طرف او إقصاء طرف، صيغة يكون فيها جيش واحد مهني وقومي لا ينخرط في السياسة أو الاقتصاد، ويلتزم بواجباته المنصوص عليها في الدستور، ولا يسعى للسلطة عن طريق إنقلاب أو حرب، ويتوقف كلياً عن نشر السلاح خارج منظومته الرسمية لأي غرض من الأغراض. هذه الصيغة لا يمكن الوصول اليها عن طريق البنادق واستمرار الاقتتال، فالحرب لا تنتج سوى الدمار والقهر، وجعل كارثة ١٥ ابريل هذه اخر حروب السودان طريقه هو التوافق سلماً وطوعاً على العيش المشترك بين أهل السودان، لا الظن بامكانية فرض أي نموذج أو رؤية عبر فوهات البنادق.
ختاماً فإن الشاغل الأكبر الذي يواجه بلادنا الآن لا يجب أن يكون المزيد من الحرب وسفك الدماء. لم لا نوفر أرواحنا وطاقاتنا وعقولنا وعرقنا وجهدنا لكيفية حث الأطراف المتقاتلة على وضع السلاح جانباً، والوصول لصيغة وقف إطلاق نار شامل يسهل عودة النازحين واللاجئين في كل أرجاء السودان بصورة نهائية لا يحيط بها انعدام اليقين حول ما سيحدث في مقبل الأيام. إلى جانب ذلك فإن هنالك تحديات ضخمة تواجه مستقبل البلاد مثل إمكانية رتق النسيج الاجتماعي الذي مزقته النزاعات، وكيفية إعادة إعمار ما دمرته الحرب في كل أرجاء السودان، وسبل إنصاف الناس الذين دُمِرت حياتهم بالكامل، وهو ما يستوجب تكاتف الجهود لجمع الموارد ووضع الخطط والحلول اللازمة لهذه المهام، والتي سيستحيل انجازها وعودة الحياة لطبيعتها مع استمرار الحرب وحالة النزاع والانقسام السياسي والاجتماعي التي تسود الآن، كل هذا يمكن تحقيقه في إطار حل سلمي دائم ومنصف وشامل، يجعل من هذه المأساة والكارثة العظمى محض تاريخ كالح يطوي السودان صفحته بالكامل ويفتح صفحة جديدة تكتب بمداد الحرية والعدالة والسلام والازدهار.
اقفلوا الخرطوم لمدة شهر،
اشتغل على الناس الفيها تحقيق هويات، اتخلصوا من الوجود الاجنبي.
ومن بعدوا خلي الناس تجي من بره بتشديد عالي. وزول في السودان ده من غير اقامة ما عايزين.
إلى إخوننا وجيراننا في إريتريا،
نُعبّر عن خالص شكرنا وامتناننا لمواقفكم النبيلة تجاه السودان وأبنائه في هذه المحنة العصيبة. لقد فتحتم أبوابكم وقلوبكم لإخوانكم السودانيين، وكنتم كما عهدناكم دومًا، أهل كرمٍ ونخوةٍ وشهامة. حسن استقبالكم لنا ودعمكم الصادق سيظل شاهدًا على عمق الروابط الأخوية والتاريخ المشترك الذي يجمع شعبينا.
إن ما قدمتموه، من مواقف إنسانية أصيلة ومساندة حقيقية، لن يُنسى أبدًا. هذه الأخوّة الممتدة عبر الزمن تؤكد أن المحن لا تزيدنا إلا تقاربًا وتكاتفًا.
شكرًا لإريتريا، قيادةً وشعبًا،
شكرًا على دعمكم واحتضانكم لإخوانكم السودانيين٬
ستظل أياديكم البيضاء ومواقفكم المشرفة محفورة في قلوبنا،
ونتطلع إلى مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا يجمع بلدينا 🌹.
إلى إخوتنا الجميلين في الصومال،
نتقدّم إليكم بخالص الشكر والامتنان على وقوفكم الصادق إلى جانب السودان في هذه الأوقات العصيبة. لقد أثبتم أن الأخوّة الحقيقية لا تُقاس بحجم الدول، بل بمواقفها النبيلة وتضامنها الصادق. دعمكم ومساندتكم، رغم التحديات التي تواجهونها، تعكس قوة الروابط التاريخية التي تجمع بين شعبينا.
إن مواقفكم المشرفة ستظل محفورة في وجداننا، ونقدّر كل الجهود التي بذلتموها في دعم السودان، سواء من خلال المواقف الدبلوماسية أو المساعدات الإنسانية. إن هذه الأخوّة العميقة بين بلدينا تؤكد أن المصير المشترك يُوحّدنا مهما اشتدّت المحن.
شكرًا للصومال، قيادةً وشعبًا،
شكرًا على وقفتكم المشرّفة٬
نثمّن دعمكم،
وندعو الله أن يحفظ بلادكم ويمنحها الأمن والازدهار، كما نتطلع إلى مستقبل يسوده السلام والاستقرار لنا جميعًا 🌹.
إلى قيادة الجمهورية التركية وشعبها الكريم،
نتقدّم إليكم بخالص الشكر والتقدير على مواقفكم المشرّفة تجاه السودان، وعلى دعمكم المستمر لشعبنا في هذه المحنة العصيبة. لقد كنتم من أوائل الداعمين، وسعيتم جاهدين عبر جهودكم الدبلوماسية للوساطة ووقف الحرب، مؤكدين موقفكم الثابت في دعم الاستقرار والسلام.
وقفتكم الإنسانية ودعمكم الإغاثي واللوجستي للشعب السوداني تعكس عمق العلاقة التاريخية التي تجمع بلدينا، وتُجسد معاني الأخوّة الحقيقية والتضامن الصادق.
شكرًا لتركيا، قيادةً وشعبًا،
شكرًا على مساعيكم الدؤوبة،
شكرًا على كل يد امتدت لمساندة السودان 🌹.
إلى قيادة المملكة العربية السعودية وشعبها الكريم،
نتقدّم إليكم بخالص الشكر والتقدير على مواقفكم المشرفة تجاه السودان، وعلى جهودكم المتواصلة لوقف الحرب وإنهاء معاناة شعبنا. لم تدّخروا وسعًا في الدفع نحو السلام، واستضفتم المفاوضات وسعيتم بكل السبل لتخفيف آثار هذه الكارثة الإنسانية.
وقفتكم معنا ليست بغريبة عليكم، فقد كنتم دائمًا سندًا وداعمًا للسودان في أصعب المحن. دعمكم السياسي، والإنساني، والإغاثي، سيظل محفورًا في ذاكرتنا، وشاهدًا على عمق الأخوّة التي تربطنا.
شكرًا للمملكة، قيادةً وشعبًا،
شكرًا علي مساعيكم الصادقة،
شكرًا على دعمكم الذي لم ينقطع٬
خالص حبنا وإحترامنا وتقدّيرنا 🌹.
إلى إخواننا في دولة قطر الشقيقة،
لكم منّا كل الشكر والتقدير والامتنان٬
وقفتكم إلى جانب السودان في هذه المحنة العصيبة كانت دعمًا لا محدودًا، وموقفًا يعكس أصالة معدنكم وصدق أخوّتكم. لم تبخلوا يومًا في تقديم العون، سواء في الإغاثة الإنسانية، أو دعم السودانيين داخل البلاد وخارجها، أو الوقوف إلى جانب قضيتنا العادلة في المحافل الدولية.
مواقفكم ستظل محفورة في وجداننا، وشعب السودان لن ينسى هذه الأخوة الصادقة التي أثبتموها قولًا وفعلًا.
شكرًا مجددًا قطر٬ قيادةً وشعبًا، على دعمكم المتواصل٬ وعلى كل يد امتدت بالمساعدة في وقت نحن فيه بأمسّ الحاجة 🌹.
جيراننا وأحبّتنا،
إخواننا في جمهورية مصر،
لكم منّا كل الشكر والاحترام والتقدير.
مهما قلنا، لن نوفيكم حقكم. كنتم أول من فتح لنا الأبواب في أشدّ أوقات المحنة، واستقبلتم ملايين اللاجئين من اخوانكم السودانيين بصدرٍ رحب، كما عهدناكم دائمًا، إخوةً في السراء والضراء. مواقفكم ستظل محفورة في وجداننا، وتاريخنا المشترك شاهد على عمق الروابط التي تجمعنا.
شكرًا لمصر، قيادةً وشعبًا،
شكرًا على دعمكم ومساندتكم٬
لن ننسى أبدًا وقفتكم معنا،
وستظل هذه الأخوّة الممتدة عبر التاريخ أقوى من كل الظروف 🌹.
🚨 فقد الطفل "عبدو" أمس بعد وصوله إلى المركز الصحي في الجريف غرب بالخرطوم٬ دون إمكانية إنقاذ حياته، إضافة إلى وفاة أربعة أطفال خلال الأسبوع الماضي. تواصل الجهات تشغيل التكايا والمطابخ لتوفير الغذاء رغم شح الموارد وتزايد التهديدات لمتطوعي المنطقة.
- غرفة طورائ محلية الخرطوم
#Sudan_War_Updates
انا ما بتضحكنى الى مليشيا البرهان البكتبوها دي 🤣 كلمه مليشيا دي مزعلاهم شدييييد 🤣
اسمو الجيش السودانى
ومليشيا الدعم السريع المغتصب وقاتل وسارق الابرياء .
Leader of the Janjaweed terrorist group that has killed thousands of people in Darfur in Sudan. Sudan's most powerful & richest man, Hemedt is also the General of Rapid Support Forces, RSF.
I am trying (very hard) to understand why we are hosting him in Nairobi
🧵Thread | RSF Crimes in SUDAN
Since April 2023, Sudan has been plunged into a devastating war. The Rapid Support Forces (RSF) have committed widespread atrocities, including massacres, sexual violence, and ethnic cleansing. This thread documents some of their most heinous crimes and their impact on civilians.
⬇️
#RSFisTerroristOrg