رحل فيصل.. وبقي معروفه في القلوب
خلال تقديم واجب العزاء في الفقيد الشيخ #فيصل_بن_مشل_التمياط -رحمه الله- في منزله بـ #طلعة_التمياط يوم أمس، تزامن وصولي مع وصول امرأة من الجالية السودانية برفقة زوجها وطفلتها التي لم تتجاوز العاشرة من عمرها. توقفت السيارة التي تُقلّهم أمام مقر العزاء، وكان عناء الطريق ظاهراً عليها، وهي تغالب دموعها وتسأل عن أسرة الفقيد.
خرج إليها أحد أشقاء الفقيد عند السيارة التي تُقلّها، وحين اقترب منها قالت بصوتٍ مبحوح من البكاء: «أنتم لا تعرفونني، وأنا لم أكن أعرف الفقيد إلا من موقفٍ لن أنساه ما حييت».
ثم روت قصتها؛ فقبل أكثر من عشر سنوات، وبينما كانت حاملاً بابنتها التي تجلس اليوم إلى جوارها، أصيبت بمرضٍ صعب، وكان علاجها يتطلب مبلغاً كبيراً لم تستطع هي وزوجها توفيره.
فدلّها أحد فاعلي الخير على الشيخ فيصل التمياط، وما إن علم بحالتها، ودون سابق معرفة بها، حتى تكفّل بكامل تكاليف علاجها.
مضت أكثر من عشر سنوات، وكبرت الطفلة، لكن المعروف لم تطوه السنين؛ فعادت الأم اليوم، وبرفقتها ابنتها، إلى منزل الرجل الذي أحسن إليها يوماً دون أن يعرفها، لترد الجميل بما تملكه: دموع صادقة، ودعوات خرجت من قلبٍ ظل يحمل الوفاء كل تلك السنين.
رحم الله الشيخ فيصل التمياط؛ فبعض الرجال يرحلون عن الدنيا، لكن مواقفهم تبقى حيّة في قلوب الناس.
اللهم اجعل ما قدّمه لها ولغيرها في ميزان حسناته، واغفر له وارحمه، واجزه عن معروفه وإحسانه خير الجزاء.
وداعا أبن العم الغالي العالي
وداعا شيخنا النقي التقي.
سنحدث الذي لم يولدوا
عنك.. وعن كل الذين رحلوا.
يسقط نجم في سماء التومان
ويلمع في سماءنا ألف نجم
لأن التومان مناجم
للمروءات والمكارم.
وداعا ولد مشل
وداعا أخو شاهه
تغيب بوجودك
وتبقى بجودك
من البارحة وعيوني
أكثر فصاحة من لساني
⏪️ القصة تدور حول ديفيد باد، وهو محارب قديم يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، يعمل كضابط حماية خاصة في شرطة لندن. تُسنَد إليه مهمة حراسة وزيرة الداخلية المثيرة للجدل جوليا مونتاج، التي تدعم سياسات أمنية صارمة وتوسيع صلاحيات الاستخبارات.
تنشأ بينهما علاقة معقدة وسط سلسلة من الهجمات الإرهابية والمؤامرات السياسية. وعندما تتعرض الوزيرة لاغتيال غامض، يجد ديفيد نفسه متهمًا في الجريمة ومحاصرًا بين أجهزة الدولة وشبكات الفساد، فيسعى جاهداً لكشف الحقيقة وإثبات برائته وسط صراع محدم بين السياسة والأمن.