not to be a hater or anything but i lowkey dislike it when girls get married and change their social media usernames to include their husband’s last name
كلام صحيح، وجود شخص قريب وأكبر منا بالعمر وعندو خبرة، خاصةً على المستوى المهني بيساعدنا نعرف شو بدنا ونعرف نختار صح، وقليل الناس يلي بينتبهوا على هالشي.
1. She’s been with the same guy for years. There is no reason she couldn’t have had kids yet.
2. She will now require IVF or surrogacy to have a baby, which will always come with ethical and health risks that the baby is forced to bear.
3. It is very rare, even via egg freezing and IVF, that a woman is able get pregnant after 40. Most of the embryos she creates will never see the light of day.
4. Purposely deferring motherhood into her 40s means removing the possibility of her kids knowing their grandparents, and probably removing the possibility of her grandkids knowing her. That is selfish.
5. Freezing your eggs is horrible for your health
6. She’s glamorizing the lie that women can have it all. You can’t. Biology is real and how you order your life makes or breaks your future
يطلّ علينا اليوم من يتّهم السلطة السياسية بأنها "كانت عونًا لإسرائيل بدل ان تكون عونا لسيادة لبنان"، ثم يدعو إلى الحوار والوحدة وكأن اللبنانيين بلا ذاكرة.
فالحقيقة أن العون الأكبر لإسرائيل قدّمه مَن تفرّد بإدخال لبنان في مغامرات حروب "اسناد" عبثية، ومنحها الذرائع للاعتداء على بلدنا ودوس سيادته وتدمير مدنه وقراه وقتل أبنائه وتهجيرهم بمئات الالاف.
مَن تفرّد بقرار الحرب ويحاول الاستمرار بمصادرة قرار الدولة، وربط لبنان بحسابات ومحاور خارجية، متجاهلاً مصالح بيئته و اللبنانيين عموما، لا يملك أن يوزّع شهادات في الوطنية، ناهيكم في السيادة.
فلا سيادة للبنان الا بقرار واحد مستقل في دولة لها جيش واحد، تبسط سلطتها على كامل اراضيها بقواها الذاتية حصرا.
أمّا الحوار والوحدة، فلا يُبنيان الا بشجاعة الاعتراف بالحقائق على مرارتها، وبتحمل المسؤولية عن الخيارات المتهورة التي لايزال يدفع اللبنانيون اثمانها الباهظة.
وتبقى الدولة حضنا لكل اللبنانيين ولا سيما لأهلنا الذين تكبدوا الخسائر، الواحدة تلو الأخرى، وهي تبقى ملتزمة بإزالة الاحتلال الإسرائيلي عن كل شبر من ارضنا وإعادة كل اسرانا، وملتزمة بتأمين شروط العودة الكريمة والآمنة لأهلنا الى مدنهم وقراهم وحقولهم وبيوتهم وإعادة اعمارها بما يساهم في بلسمة جراح كل العائلات المصابة بأحبتها وارزاقها.
ويبقى أيضا ان الإقلاع عن لغة التخوين والصدق في الدعوة الى الحوار والتضامن الوطني هو طريقنا الاجدى لتعزيز قدرة لبنان على مواجهة كل هذه التحديات الجسام.