نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
شعار اليوم العالمي للصحة النفسية لعام 2026م؛ ليكون هذا العام مساحةً أوسع للإصغاء إلى الخبرات المُعاشة والتعلّم منها، وتحويل أصوات أصحابها إلى معرفة تسهم في تطوير الممارسات والخدمات وصناعة تغيير حقيقي.
#المركز_الوطني_لتعزيز_الصحة_النفسية
💫 تميز يحتفى به ||
تقديرًا للجهود والتميّز في الأداء، قدّم سعادة نائب المحافظ للتدريب، د. عادل بن حمد الزنيدي، شكر وتقدير لـ #المعهد_الصناعي_الثانوي_بجدة؛ نظير التميز في مؤشر أداء وحدة الخدمات الإرشادية على مستوى المنشآت التدريبية بمنطقة مكة المكرمة للعام التدريبي 1447هـ..
إنجاز نفخر به، ودافع لمواصلة التميّز والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمتدربين..
#التدريب_التقني
دراسة علمية حديثة:
أسبوع واحد من التأمل المكثف والخلوة يمكن أن يحدث تغيرات بيولوجية ملموسة في الدماغ والدم والجهاز المناعي وآليات الجسم الطبيعية لتسكين الألم.
(جامعة كاليفورنيا)
-
لماذا يفشل كثير من الأذكياء؟
من أكثر الأمور التي تُحيّر الناس…
أن بعض الأذكياء لا يحققون النجاح الذي كان الجميع يتوقعه لهم.
يمتلكون سرعة فهم،
وقدرة على التحليل،
ومهارات عقلية واضحة…
لكنهم أحيانًا يتعثرون أكثر من أشخاص أقل منهم ذكاء.
والسبب أن النجاح في الحياة لا يعتمد على الذكاء وحده.
فبعض الأذكياء يعانون من التشتت،
أو التسويف،
أو ضعف الانضباط،
أو الملل السريع،
أو الرغبة الدائمة في النتائج الكبيرة دون صبر طويل.
بينما ينجح آخرون لأنهم يملكون صفات مختلفة:
الاستمرار،
والتحمل،
والقدرة على العمل حتى في الأيام التي لا يشعرون فيها بالحماس.
ولهذا، فإن الحياة لا تكافئ دائمًا “الأذكى”…
بل كثيرًا ما تكافئ الأكثر ثباتًا وانضباطًا وقدرة على الاستمرار.
كما أن بعض الأذكياء يقعون في فخ خطير:
كثرة التفكير وقلة التنفيذ.
يفكر في المشروع طويلًا،
ويحلل الاحتمالات،
ويبحث عن أفضل توقيت،
حتى تمر السنوات دون خطوة حقيقية.
بينما يبدأ شخص أقل ذكاءً،
ويتعلم أثناء الطريق،
ويخطئ،
ثم يتحسن تدريجيًا حتى يصل.
فالذكاء قد يمنح صاحبه بداية قوية،
لكنه لا يغني عن الصبر، والانضباط، وتحمل الطريق الطويل.
د. عبد الكريم بكار
لقد اعتدنا في خطاباتنا واجتماعاتنا أن نتحدث عن "بر الوالدين" كأنه صكُّ استسلامٍ مطلق، حتى تحول هذا المفهوم العظيم في كثير من البيوت من "قيمة أخلاقية" إلى (أداة للقمع الفكري والمهني).
نحن اليوم أمام جيلٍ كامل يعاني من "شلل الإرادة" لأننا أقنعناه بأنَّ مخالفة رأي الأب في نوع الدراسة، أو وجهة العمل، هو نوع من "العقوق" الذي يُغضب الله!
1. القداسةُ للدين.. لا للأشخاص
الإسلام الذي أمرنا بالإحسان للوالدين، هو ذاته الإسلام الذي حرر الإنسان من التبعية لغير الحق. إنَّ الخلط بين "الأدب في التعامل" وبين "التبعية في القرار" هو الذي صنع جيلاً عاجزاً. البرُّ الحقيقي لا يعني إلغاء العقل، بل يعني أن تقول "لا" حين تستوجب مصلحتك ذلك، ولكن "بأدبٍ" يفوق "نعم" التي يقولها الآخرون. الوالدُ قد يملك العاطفة، لكنه لا يملك بالضرورة "الرؤية المستقبلية" التي يحتاجها ابنه في سوق عملٍ يتغير كل ساعة.
2. حين يقتل الآباءُ طموحَ الأبناء باسم الدين
إنَّ الضحالة الثقافية لبعض المربين تجعلهم يظنون أنَّ نجاح الابن لا يكون إلا إذا تكرر فيه "نموذج الأب". إنَّ إرغام الشاب على تخصصٍ لا يحبه هو "جريمة حضارية". وهنا تبرز مهارة الشاب في (التكيف الذكي)؛ كيف يقنع والديه بمساره الخاص دون أن يجرح قلوبهما؟ إنَّ رقيَّك في محاورتهم وإقناعهم هو جزء من "الأهلية" التي تجعلك جزءاً من الحل لا جزءاً من المشكلة.
3. الرفضُ الراقي: فنُّ الاختلاف مع من نحب
المشكلة ليست في الرفض، بل في "طريقة الرفض". التحرر من التبعية لا يعني الفجاجة أو سوء الأدب؛ فالإنسان الذي يريد أن يكون أرقى من محيطه عليه أن يمارس (الاستقلال المُغلف بالإحسان). إنَّ طاعة الوالدين لها سقف، وهو ألا تصادم مصلحة الفرد الكبرى وقدرته على العطاء، ولكنَّ هذا التجاوز يجب أن يُحاط بهالة من التقدير والرفق، فالحقُّ يُقال ولا يُجرح.
4. دعوةٌ للمراجعة: هل نحنُ نُربي "أحراراً" أو "أتباعاً"؟
إنَّ بناء عقلية متحررة -كما ذكرتُ في كتابي "تكوين المفكر"- يقتضي أن نمنح أبناءنا حق "التجربة والخطأ". إنَّ الخوف المبالغ فيه من الوالدين على الأبناء تحول إلى "سجنٍ" يمنعهم من الابتكار. علينا أن نفهم أنَّ طاعة الوالدين لها سقف، وهو ألا تصادم مصلحة الفرد الكبرى وقدرته على العطاء في الأرض.
سؤالي لكم:
أين ينتهي "البر" ويبدأ "الاستبداد"؟ وهل تعتقد أنَّ طاعة الوالدين في (قرارات المصير الشخصية) هي فضيلة أخلاقية.. أو ضياعٌ للمستقبل تحت غطاء الدين؟
أحب أن أسمع من الشباب.. ومن الآباء أيضاً. لنتحدث بصراحة، فالمجاملات لا تبني أمماً.
د. عبد الكريم بكار
انتهى الزمن الذي كانت فيه "الشهادة الجامعية" تضمن المستقبل؛ فنحن نعيش عصر "ماذا تستطيع أن تفعل؟" لا "ماذا درست؟". إنَّ التمسك باللقب الأكاديمي مع الجمود المهاراتي هو أقصر طريق للتقاعد المبكر عن التأثير. الميدان اليوم ينحاز لمن يملك "القدرة التطبيقية" والتعلم المستمر، لا لمن يملك بروازاً على الحائط.
د. عبد الكريم بكار
🧿 الحسد هو مراقبة دون عمل .. لذلك الحاسد لن يحصل على نتائج أبداً
👀 المراقبة وحدها لا تغير الواقع .. 🏃♀️الفعل هو ما يحرك المسار
@salrashed#خذها_قاعدة#مسار_الازدهار 🗝️
لن تنهض أمة… تُدرّس أبناءها كيف ينجحون في الامتحان،
ولا تدرّبهم على كيف يطرحون السؤال.
النهضة تبدأ حين يصبح التفكير مهارة، لا مخالفة.
د. عبد الكريم بكار
إلى كل شاب يرقب الغيوم المتلبدة في سماء المنطقة، ويشعر أن أحلامه تضيق بفعل الحروب والتخبطات؛ أهدي إليك ثمار خبرة طويلة، ملخصها أن "العواصف الخارجية" لا تدمر إلا البيوت التي لم تُبنَ أعمدتها الداخلية بإحكام. إن مستقبلك ليس رهينة في يد السياسة، بل هو أثر لقرارك الواعي وسط هذا الضجيج.
إليك معالم الطريق لبناء ذاتك وصناعة أثرك في زمن الاضطراب:
1. الارتكاز على الركن الشديد (التقرب لله):
قبل أن تبحث عن مخرج في الأرض، ثبِّت خيطك مع السماء. في أوقات الأحداث الكبرى، لا ينجو إلا من احتمى بـ (الخالق البارئ). التقرب لله ليس مجرد شعائر تُؤدى، بل هو مَصدر القوة النفسية والسكينة التي تجعلك ثابتاً حين يضطرب الناس، ومُبصراً حين تعمى الأبصار. إن من كان مع الله كفاه هم الزمان، ومَنحه (البصيرة) ليرى الفرص وسط الركام.
2. الفصل بين "دائرة القلق" و"دائرة الفعل":
أكبر فخ يسقط فيه الشاب اليوم هو الانغماس الكامل في أخبار الصراعات التي لا يملك تغييرها، مما يصيبه بـ (الشلل الفكري). خبرتي تقول لك: اقسم وقتك بصرامة؛ امنح الأخبار قدراً يسيراً لتعرف أين تضع قدمك، واصرف جُل طاقتك في "دائرة فعلك"؛ أي في دراستك، وعملك، وتطوير مهاراتك. المستقبل يُبنى بالعمل الصامت لا بالعويل أمام الشاشات.
3. الاستثمار في "السيادة المهارية":
في أوقات الأزمات، قد تنهار العملات وتضيع العقارات، لكن الشيء الوحيد الذي ينتقل معك ولا يسلبك إياه أحد هو (ما تتقنه في رأسك). اجعل هدفك أن تكون "خبيراً" في مجالك، فالعالم اليوم يتجاوز الحدود الجغرافية ليبحث عن (الكفاءة) أينما كانت. المهارة العالية هي "جواز سفرك" الحقيقي نحو الأمان المادي والمعنوي.
4. بناء "الصلابة النفسية" قبل المادية:
المنطقة تمر بمرحلة "تدافع" كبرى، والبقاء فيها للأكثر صبراً ومن يملك نفساً طويلاً. لا تبحث عن النجاح السريع الخاطف، بل ابنِ نفسك لتكون (مرناً) قادراً على النهوض بعد كل عثرة. التاريخ يخبرنا أن الذين صنعوا التحولات الكبرى هم الذين لم تكسرهم الهزائم العابرة، بل اتخذوا منها وقوداً لمسيرة أطول.
5. الحفاظ على "البوصلة الأخلاقية":
وسط التخبط، قد يغريك البعض بسلوك طرق ملتوية أو الانحدار نحو اليأس والعدمية. السيادة الحقيقية هي أن تظل متمسكاً بقيمك وأصالتك حين يتخلى عنها الآخرون. النجاح الذي يُبنى على أنقاض الأخلاق هو نجاح هش، أما الذي يُبنى على (الحق والإتقان) فهو الذي يبقى أثره ويُبارك فيه الله.
6. صناعة الأمل كواجب وجودي:
الأمل ليس ترفاً، بل هو (أداة عمل). الشاب الذي يفقد الأمل هو جندي وضع سلاحه قبل بدء المعركة. انظر إلى الأزمات على أنها "مخاض" لولادة واقع جديد، وكن أنت جزءاً من الحل لا جزءاً من المشكلة. ابحث عن المبدعين والصالحين وجالسهم، فالمجانسة بالمجالسة.
الخلاصة:
إن المنطقة قد تضطرب لعقود، لكن الحياة لا تنتظر الحائرين. اصنع لنفسك "وطناً" من العلم والمهارة والخُلق، وسِر في أرض الله واثقاً بمدده؛ فالمستقبل ينحاز دائماً للذين استعدوا له برغم الركام.
بيوتنا وقلوبنا هي حصوننا الأخيرة.. فاجعلوها عامرة باليقين.
د. عبد الكريم بكار
التربية علم ومبادئ وليست خطاب دغدغة مشاعر:
—————————-
التربية ليست منشورًا عاطفيًا يُصفَّق له، ولا مقطعًا مؤثرًا يُبكي العيون…
التربية علمٌ له أصول، وفقهٌ له قواعد، وبناءٌ يحتاج بصيرة قبل حماسة.
الطفل لا ينمو بالشعارات، بل بفهم خصائص مرحلته، وحاجاته النفسية، وحدود قدراته الإدراكية والانفعالية.
لكل عمرٍ منطقه، ولكل سلوكٍ تفسيره، ولكل خطأٍ مدخلٌ إصلاحي يناسبه.
العاطفة الدافئة مطلوبة… نعم.
لكنها إن لم تُسند بعلمٍ، قد تتحول إلى تدليلٍ مُربك، أو قسوةٍ غير مقصودة، أو قراراتٍ ارتجالية تُربك النمو.
التربية الرشيدة هي التي تمزج بين القلب الواعي والعقل العارف؛
فلا تنخدع بدغدغة المشاعر،
ولا تُحرّك الانفعالات بلا بوصلة معرفية،
بل تسير بخطوات مدروسة،
تحترم سنن النمو،
وتبني الإنسان على فهمٍ لا على اندفاع.
فمن أراد أن يُصلح جيلًا…
فليتسلّح بالعلم قبل الحماسة،
وبالفقه قبل الخطابة،
وبالمعرفة قبل التأثير.
—————————
#د_مصطفى_أبوسعد
🚀✨
المستقبل أقرب مما تتخيل…
تقنية تُلهم، وابتكار يفتح آفاق الغد، وتجارب تضعك في قلب التحول التقني 🤖💡
⏳ ترقّبوا معرض آفاق المستقبل التقني
حيث تُصنع الفرص… ويبدأ الغد من هنا.
#آفاق_المستقبل_التقني#التدريب_التقني#TVTC_MAKKAH
⚫️❌ ❌ ❌ ❌ ❌ ❌⚫️
من أشد أنواع الظلم الوظيفي
في بيئات العمل السامة
⚫️❌❌❌❌❌❌❌❌❌⚫️
❌ أن يُحاسَب الموظف دون تأهيل وتمكين، ويُطالَب بالنتائج بلا أدوات أوموارد أوصلاحيات.
❌ أن يُحمَّل الخطأ لموظف ويُنسى الخلل في النظام.
❌ أن يُحاسَب الموظف المجتهد على هفوة، ويُتغاضى عن تقصير الموظف غير المنتج.
❌ أن تُدار فرق العمل بالخوف والتوجس لا بالثقة والتفويض.
❌ أن تُختزل القيادة في سلطة نافذة لا في مسؤولية منضبطة.
❌ أن تُقيَّم الجهود للموظفين بالانطباع لا بالإنجاز والمؤشرات الواضحة.
❌ أن تُقاس قيمتك وكفاءتك وإنجازاتك كموطف برأي شخص، لا بأثر عملك ونتائجه.
❌ أن يُطفَأ طموحك وتستبعد من الترقيات أوالتحفيز بحجة الخبرة أوالتخصص.
❌ أن يُقيَّد إبداعك ويخفى جهدك باسم الروتين أو التسليل الإداري.
❌ أن تعمل بصدق في بيئة عمل لا تنصف إلا من يُجيد حب الظهور وتجاوز الحدود.
#المجتمع_الوظيفي