@Mohamedismat1 وإفادات منظمات حقوقية دولية ووسائل إعلام عالمية. السودانيون يريدون سلاماً يحمي الناس ويحفظ الدولة من التفكك، لأن اتفاق بلا عدالة يكرر نفس المأساة بوجه جديد
@Mohamedismat1 الحديث عن “الانكسار القادم” يفترض طريقاً واحداً، بينما الواقع أشد تعقيداً. الجيش ما زال مؤسسة دولة، وأي سلام لا يحمي وحدة السودان يتحول إلى هدنة مؤقتة. الفاشر كشفت حجم الكارثة، لكنها لم تغيّر حقيقة أن الدعم السريع متهم بانتهاكات واسعة ضد المدنيين، وثّقتها تقارير الأمم المتحدة
@yasin123ah ما اسهل ان تجعجع في السوشال ميديا بما تحب، عجبا في من يقول رجعوا فلان وشيلوً فلان / مازهكذا تدار ال��ؤسسات العسكرية/ طلما هو في هرم المؤسسة فهو مؤتمن على قرارته
صحيفة واشنطن بوست نقلت عن سكان الفاشر قولهم:
“نموت جوعاً أو إعداماً… الموت في كل مكان.”
وحذّرت من أن الصمت الدولي قد يُعيد مشهد رواندا إلى دارفور
https://t.co/3YdIjh7mKB
شبكة ABC News نشرت صور أقمار صناعية تُظهر بقع دم واضحة من الفضاء،
وقالت إن فريق جامعة ييل رصد تجمعات تشبه المقابر الجماعية،
في ظل حصار خانق وانقطاع كامل للاتصالات.
🔗 قراءة التقرير – ABC News
كل مرة سقط فيها نظام حكم في السودان، سقطت معه مؤسسات الدولة.
لم ننجح في الحفا�� على الجهاز الإداري والقانوني والمالي كأصول وطنية محايدة.
وهنا مربط الفرس:
نحتاج إلى دولة فوق الأحزاب، لا دولة تخدم حزباً
واحدة من أكبر الأخطاء في التاريخ السوداني الحديث هي الخلط بين الدولة والنظام.
النظام يتغير بقرار سياسي أو بثورة.
لكن الدولة تبقى لأنها كيان مؤسسي، وليست أشخاصاً أو أحزاباً