😍 #رائع ان يكون لديك مشروع خيري تعيش لأجله وتجعله عائلتك الحقيقية
🥹#والأروع ان تلقى المجتمع والحكومة تشاركك الهدف وتدعم مسارك ونهجك
☝️ وهذا من اكبر نعم الله علينا
كيف يتحقق الأنس بالله
من أراد الأنس بالله فليجاهد نفسه على الذكر والقرآن والطاعة، وليصبر؛ فإن هذا المقام لا يُنال دفعة واحدة، وإنما ينمو شيئًا فشيئًا حتى يصبح أعظم نعيم للقلب في الدنيا
وقد أشار ابن القيم رحمه الله إلى أن العبد إذا امتلأ قلبه بالله استوحش من الغفلة والمعاصي ومجالس اللغو، لا لأنه يكره الناس لذواتهم، وإنما لأن قلبه وجد لذة أعلى وأكمل.
حيث قال الإمام ابن القيم :في الأنس الذي يجده العبد بالله وعدم التعلق بغيره:
«فهو تعلُّق قلبه بالأنس بالله، تعلُّقًا لازمًا لا يفارقه، بل يجعل بين القلب والأنس رابطة لازمة. ولا ريب أنَّ هذا يكرِّه إليه ملابسة الخلق، بل يجد الوحشة في ملابستهم بقدر أنسه بربِّه، وقرَّةِ عينه بحبِّه، وقربه منه، فإنَّه ليس مع الله غيره. فإن لابسهم لابسهم برسمه دون سرِّه وروحه وقلبه، فقلبُه وروحه في ملأٍ، وبدنه ورسمه في ملأٍ».
مدارج السالكين (٢/ ٦٢٥).
الأنس بالله من أجلِّ أحوال القلوب، وهو ثمرة الإيمان الصادق والمعرفة بالله تعالى ��محبته. ومعناه أن يجد العبد راحته وسعادته وطمأنينته في قربه من الله وذكره ومناجاته، حتى يكون قلبه متعلقًا بالله أكثر من تعلقه بالخلق.
ومن أهم الأسباب التي يتحقق بها الأنس بالله وينمو:
١-معرفة الله بأسمائه وصفاته
فكلما ازداد العبد علمًا بربه؛ بأنه الرحيم، الكريم، السميع، البصير، اللطيف، ازداد حبًا له وأنسًا به.
٢-كثرة ذكر الله
قال تعالى: ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾.
فالذكر غذاء القلب، وكلما أكثر العبد من التسبيح والتهليل والاستغفار والصلاة على النبي ﷺ قوي أنسه بربه.
٣-تدبر القرآن
فالقرآن كلام الله، ومن أكثر من تلاوته بتفكر وجد فيه من الأنس والراحة ما لا يجده في غيره.
٤-المحافظة على الفرائض والنوافل
وفي الحديث القدسي: «وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه».
فإذا أحب الله عبده فتح له أبواب القرب والأنس.
٥-الخلوة بالله ومناجاته
خصوصًا في جوف الليل، فإن ساعات السحر من أعظم أوقات الأنس بالله، ولذلك كان السلف يجدون فيها من اللذة ما لا يجده أهل الدنيا في دنياهم.
٦-الإعراض عن المعاصي
فإن الذنوب توحش القلب وتقطع صلته بالله، قال بعض السلف: “إني لأعصي الله فأرى ذلك في وحشة قلبي”.
٧-صحبة الصالحين
فإنهم يذكرون بالله ويعينون على طاعته، ويقوون جانب الإيمان في القلب.
أما سعادة الأنس بالله فهي أن يصبح العبد ثابتًا عند الفتن، مطمئنًا عند المصائب، لا يستوحش من قلة الناس إذا كان مع الله، ولا يضطرب قلبه لفقد شيء من الدنيا؛ لأنه وجد ما هو أعظم.
قال شيخ الإسلام أحمد بن تيمية:"
ماذا يفعل أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري.”
وقال ابن القيم رحمه الله:
"في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به.”
"يُتمُ الكِبَر"
ليس اليُتمُ فقط أن تفقد أبويك صغيراً..
ثمّة يُتمٌ آخر، يأتي متأخراً، موجعاً، صامتاً.
اسمه: "يُتم الكِبَر" وهو يُتم المشاعر..
يُتم الصِغَر:
طفلٌ يبكي، فيركض نحوه ألف حضن. يُسأل: "من يُبكيك؟" فيُحمل، ويُطعم، ويُطمأن. دمعته مكشوفة، وحاجته معلنة، والقلوب كلها له.
أما يُتم الكِبَر:
فهو شيخٌ انحنى ظهره، أو عجوزٌ ارتجفت يدها..
تبكي.. فتخاف أن يراها الناس.
تتوه.. فتستحي أن تسأل.
تحتاج.. فتصمت كي لا تُثقل.
تقف عند الصيدلية، وفي طابور المستشفى، عند باب السوق.. تسأل بعينها لا بلسانها: "هل ما زال لي مكان؟ هل من أحد يراني؟"
يُتم الكِبَر..
أن تُصبح غريباً في بيتٍ أفنيت عمرك تبنيه.
أن تحملك قدماك إلى غرفة، فلا تجد من يسألك: "لماذا أتيت؟"
أن يدقّ الهاتف، فلا يكون المتصل ولدك أو ابنتك.
أن تمرض، فتداوي نفسك بنفسك، كي لا "تزعج" أحداً.
يا أحبّة..
أوجعُ ما في الكِبَر ليس التجاعيد، ولا المرض، ولا انحناء الظهر...
أوجعُ ما فيه: أن تشعر أنك أصبحت "هامشاً" بعد أن كنت "متناً".
أن تكون "ضيفاً ثقيلاً" في حياة من كانوا هم ضيوفك المدللين سنوات.
رسالتي لكل ابنٍ وابنة:
لا تتركوا آباءكم للغرباء يدلّونهم على محطات الحياة. كونوا أنتم محطتهم الأخيرة.
اسألوهم لا عن صحتهم فقط، بل عن مشاعرهم. سؤال "وش ناقصك يبه؟" يختلف عن "وش يوجعك يبه؟" و"وش بخاطرك يمه؟"
اكسروا حاجز "الهيبة" بينكم. دعوهم يتكلمون، يثرثرون، يعيدون القصة ألف مرة.. فهذا كل أنسهم المتبقي.
لا تجعلوهم يطلبون. أعطوهم قبل أن يسألوا، فالسؤال في الكِبَر مذلّة.
زيارتك نصف ساعة يومياً قد تمسح عنهم وحشه. اتصالك دقيقة قد يحيي قلباً ويسعده .
والله ثم والله..
برُّك بوالديك ليس تكرماً وفضلاً منك!
بل هو نعمة ساقها الله لك ،
فأشكرها وقم بواجبها ..
{ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ً}
سؤال:
نبغى الطريقة العملية في فهم أسماء الله الحسنى، إيش المقصود بالضبط؟ هل هو تكرار الأسماء بتأمل معانيها؟
الجواب :
إذا ضاق صدرك… ولم يعد في الأسباب متّسع،
تذكّر:
أن الدعاء ليس طلبًا فقط، بل موقف قلب!
- قد تقول:
“يا رب فرّج همّي”
وهذا دعاء عظيم… لكنه طلب مجرّد.
- لكن حين تستحضر اسمًا من أسماء الله الحسنى:
“يا رب يا واسع… وسّع صدري”
هنا يتغيّر شيء في الداخل…
لم تعد تطلب فقط، بل بدأت ترى من تطلب منه.
فالربّ… يربيك
و(الواسع) لا يضيق عليه شيء.
فتطمئن…
لا لأن همّك قد زال؛ بل لأنك عرفت من بيده زواله.
- ثم ترتقي خطوة ثالثة:
“يا غفور اغفر لي… ويا واسع وسّع صدري”
هنا لم يعد الدعاء هروبًا من الذنب والضيق
بل رجوعًا إلى الحبيب (الودود).
كأنك تقول:
"أنا لا أطلب الفرج فقط… بل أُصلح ما بيني وبينك، لئلا يحرمني هذا الذنب شرف القرب منك!"
فيجتمع في قلبك:
حاجة… واعتراف.
- ثم تأتي اللحظة الفاخرة:
-توحيد الله بأسمائه الحسنى في الدعاء-
“يا غفور اغفر لي… ويا واسع وسّع صدري،
فإنه لا يغفر ذنبي إلا أنت… ولا يوسّع صدري سواك”
هنا…
لم تعد الكلمات هي الدعاء.
بل ما استقر في قلبك:
أن لا أحد هناك… إلا الله.
الدعاء يبدأ
حين ترفع يديك…
ويبلغ ذروته
حين لا يبقى في قلبك
ملجأٌ إلا الله!
{وظن��ا ألا ملجأ من الله إلا إليه}🤍.
{أتى الله بقلب سليم} [الشعراء: 89]
.
يعني: توفر له الإخلاص ، وإلا فالرياء يحبط العمل، ويجعله هباء منثورا، ان كنت تفعل الخير في الدنيا ولا تؤمن بالله ولا تنزهه سبحانه عن الشريك، فلن ينفعك عملك، ولن يكون لك منه نصيب في ثواب الآخرة.
#الشعراوي
اللهم اجعل اعمالنا خالصة لوجهك الكريم