احيانًا يضعك اللّٰه بمكان لا يُعجبك لا لتهربٍ بل لتتعلم كيف تتعايش وكيف تَغيّر شيء ما في حياتك ولتتعلم كيف تضحك حتي مع وجود نقص في حياتك ، لتتعلم الرضا وأحيانًا المقاومة والمواجهة فالأشياء
الغير مُكتملة تغيرك وتعلمك الكثير
وربما تكون جسر عبوره يؤلمك ولكن يوصلك إلى ما تريد وتحب.
تظن أن القصة انتهت وفجأة يُصلح اللّٰه كل شيء ويغيّر الأحداث ويعيد ترتيب المشاهد
لأنه اللّه...
وفي اللحظة التي تشعر فيها أن كل شيء يعاكس رغباتك، يكون اللّٰه يُدبّر لك ما هو أجمل.