عُمان ما عرفت الخوف طول تاريخها، وإذا تهايط بمطلق المطيري فإليك الوعيد الحرفي الصادم الذي أرسله حاكم عُمان السيد سعيد بن سلطان في رسالته التاريخية الموثقة في كتاب «الفتح المبين»، حيث وجّه خطابه متوعداً مطلق وجيشه ومحطماً كبرياءهم باللفظ الصريح:
(إنكم لستم بأشد منا قِوى، ولا بأكثر منا جُنداً، وإنما غرتكم الأماني، وستعلمون غبّ ما فعلتم إذا التقت الفئتان، وتحزب الحزبان.. وسأجعل "مطلقاً" عبرة للمعتبرين، ونكالاً للمتمردين)
وعه�� العُماني إذا قال طال؛ مطلق الذي تتبجح به دخل عُمان غازياً وخرج منها جثة بلا رأس بعد أن ��اسه رجال قبيلة الحجريين وأهل بدية في معركة الواصل عام 1813م، فقطعوا رأسه وجعلوه عبرة للتاريخ كما وعد السيد سعيد تماماً. عُمان مقبرة وفخ لكل غازٍ
سب و قذف و الخوض في الاعراض
سب الموتى و قذفهم
شتم و الاستهزاء بالقيادات و رموز الدول الاخرى
التنمر و العنصريه على الاطفال و القواصر
التنمر على اللهجة و اللبس التقليدي للدول
و القائمة تطول و ذا كله في بالهم انه دفاع عن الوطن!! سبحان الله عقليات ما اعرف كيف تشتغل