@damas_ksaa ما شاء الله كلام جميل مره يفرح القلب فعلا اللي يحترم السعودية ويقدر فضلها ويشوف الفرص اللي انفتحت له ويرجع يبني مستقبله في بلده شيء يبيض الوجه الله يوفقهم وين ما راحوا ويحفظ لهم الخير ويخليهم دايم رافعين راسهم
@GoldenDose فعلا الصالونات مرات يطلع السعر مبالغ فيه عشان اضافات ما تنفهم من البداية الافضل دايم نسأل عن كل شي قبل نبدأ عشان ما ننصدم بالاخر واللي تقدر تسوي لنفسها في البيت توفر كثير وتتحكم بالنتيجة بعد
@gorgeous4ew مو لازم يكون كذب بس برضو العروسة تكون متوترة وتحس نفسها عادية من القلق فالموضوع مو لف ودوران قد ما هو توتر ومشاعر لحظية وفي النهاية كل ميك اب ارتست لها طريقتها في التعامل مع العروس
@sam_m____ صح كلامك الوقفة تغيّر الشكل والثقة بشكل واضح بدون أي شي ثاني تعديل بسيط في الظهر يعطي حضور أقوى ويخلي الشكل مرتب وطبيعي مرة مهم الانتباه له في الحياة اليومية
@HhhhhhhHhhh123 اللي يميز الفكرة هو فهم تركيبة العناية بالبشرة مو مجرد تفتيح فقط وجود النياسيناميد والسيرامايدز والجلسرين يعطي ترطيب وتوازن ويخلي النتائج تدريجية وملموسة مع الوقت خصوصا بعد الاستحمام
@GoldenDose واضح إنها كانت تمزح وتعيش جو السالفة بعفوية لكن أحيانا الإنسان يدخل نفسه بقصة صغيرة ويكملها لين تصير فيلم كامل براسه والأكيد إن سوالف الجامعة واللقطات العفوية هذي تبقى من أضحك الذكريات بعدين
@ii7_8 الفكرة تلخص صراع كثير من الناس بين الحلم والتنفيذ لأن العقل أحيانًا يستهلك متعة التخيل بدل الجهد الحقيقي والحل يكون في تصغير الخطوات وتبسيط البداية وتحويل الهدف لعادة يومية بسيطة بدل ما يكون جبل يخوف ويوقفنا
كثير من الناس يربطون بين "العمل على الذات" وبين الأنشطة السلوكية مثل: قراءة كتب علم النفس، حضور الدورات، الذهاب للجلسات العلاجية، أو ممارسة التأمل. المتحدثة توضح أن هذه كلها مجرد أدوات ومؤشرات خارجية، ولا تعني بالضرورة أن الشخص قد تغير فعلاً، فبعض الأشخاص قد يستعملون هذه الأدوات كقناع اجتماعي لإظهار الوعي دون تطبيق حقيقي.
المحك الفعلي لنضج الإنسان يظهر في لحظات الخلاف وعند مواجهته بعيوبه. الشخص الذي قام بعمل داخلي حقيقي يمتلك "المرونة النفسية" التي تمكنه من:
الاستماع إلى نقد الشريك أو ملاحظاته دون أن يشعر بتهديد هويته.
الاعتراف بالخطأ بوعي وشجاعة (مثال: "نعم، أنا أتصرف باهتمام زائد أحياناً أو بنوع من الأنانية").
تحويل هذا الاعتراف إلى سلوك عملي وتغيير حقيقي، عوضاً عن مجرد الوعود الشفهية.
في المقابل، الشخص الذي لم ينضج بعد، يرى في أي ملاحظة هجوماً شخصياً عليه، ويحمي كبرياءه عبر حيل دفاعية مثل:
التصلب: استخدام عبارات مثل "هذا أنا، وهذه طبيعتي ولن أتغير"، وهو نوع من الهروب من مسؤولية النمو الشخصي.
الهجوم العكسي: تحويل اللوم على الطرف الآخر وجعله هو المخطئ أو "الشرير" في القصة ليتجنب الشعور بالذنب.
تقمص دور الضحية: الدخول في حالة انهيار عاطفي أو جلد مفرط للذات (دوامة العار) حتى يضطر الطرف الآخر للاعتذار والتراجع عن ملاحظته.
العلاقات الطويلة تحتاج إلى مساحة آمنة للنمو والتطور. الارتباط بشخص مستعد لسماع الملاحظات وتعديل سلوكه يضمن:
أمان التواصل: يمكنك التعبير عن انزعاجك من أي سلوك دون الخوف من ردود الفعل الدفاعية أو المشاكل الكبيرة.
النمو المشترك: العلاقة لن تبقى راكدة، بل تتطور وتصبح أقوى لأن كلا الطرفين مستعد لتعديل أوتاره من أجل الآخر.
@ii7_8 الفكرة تلخص صراع كثير من الناس بين الحلم والتنفيذ لأن العقل أحيانًا يستهلك متعة التخيل بدل الجهد الحقيقي والحل يكون في تصغير الخطوات وتبسيط البداية وتحويل الهدف لعادة يومية بسيطة بدل ما يكون جبل يخوف ويوقفنا
@GoldenDose واضح إنها كانت تمزح وتعيش جو السالفة بعفوية لكن أحيانا الإنسان يدخل نفسه بقصة صغيرة ويكملها لين تصير فيلم كامل براسه والأكيد إن سوالف الجامعة واللقطات العفوية هذي تبقى من أضحك الذكريات بعدين
@GoldenDose التقسيط إذا ما كان لشيء مهم وضروري ممكن يتحول لعبء كبير على الإنسان الفكرة مو إن الدفع صار سهل الفكرة هل الشي يستحق تدخل نفسك بالتزام شهري عشانه أو لا والوعي المالي صار ضرورة مو رفاهية