هوايَ العذب أنا مالي وطن غير العيون السود
خذيني في كنفها لين رمشك يبسط ظلاله
على كثر الوجيه اللي تبين وتختفي وتعود
"أنا ماشفت مثلك يا غزالٍ شايفٍ حاله "
مزيد الوسمي يتساءل نيابةٍ عني و يقول :
أنا وش اللي جابني لـ الحُب غير إني عنيد ؟
حتى وصل إلى أن يشرح ما أعيشه الأن :
أحارب أكثر من ثغر و أواجه أكثر من عدو
وأرجع بعدها لـ الغلا الواحد ولـ الثغر الوحيد