إن لم تكن حنونًا في الخطأ ما فائدة حنانك والدُنيا صحيحة، وإن لم تراعي في الحزن ما فائدة مُراعاتك والآخر سعيد،إن لم تتفهم ثورات الغضب والعِتاب فما فائدة فهمك للتجاوز والعالم هادئ وساكن،الإنسان أكثر ما يحتاجه إنسانًا يكون كفؤًا في أوقاته الصعبة،أما في الرخاء الكل يصبح كفؤًا
«عاطفتي عزيزة، إلى حدٍّ لا احتمل صبَّها في من لا يتوق، ولا يتوهّج، ولا يموت انبهارًا وامتنانًا لإمتلاكها فإما تقديرٌ بقدر البحـر، أو تبتلعك أمواج غيظي .. لا ثالث لهما»