فليشهد الله أني حظيتُ بخيرِ أبٍ كان نعمةً لا تُعوَّض وسندًا لا يُنسى، ثم رحل تاركًا في القلب شوقًا لا ينتهي، اللهمَّ ارحمه بقدر ما كان طيباً واجمعني به في الفردوس الأعلى
يارب أرحم من حن القلب لرؤيته في كل لحظة وكل حين ، اللهم أجعل ��اره روضة من رياض الجنة ، اللهم أغفر له وأروي روحه من أنهار جنتك وأكرمه بالفردوس الأعلى يارب العالمين
أما عن فاجعة .. مُوتك
و بشاعة الرحيل الذي غيّبك
فـلا والله مؤنّس ؛ فـلا والله صبّرًا يصبرني
أكثر من قول الله تعالى :
{ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }
- جازانا الله بلقائك على الأرائك مُتنعمة
و بلغنا ويّاك أعلى مراتب الجِنان .
أبي لا يُضاف إلى قائمة الغائبين، مهما طال غيابه.
أبي حاضرًا في كلّ الأشياء،
باقيًا ما تبقّى لي من العمر،
في حديثي وصمتي ودعائي.
رحمك الله بقدر ما تمنّيتُ لقاءك،
وبقدر ما أوجعني فراقك.
شملك الله يا أبي برحمته التي وسِعت كل شيء،
وأظلّك بلطفه، وأنزل على روحك سكينةً وسلامًا،
وجعل قبرك نورًا وطمأنينة،ورفع درجتك في جنات النعيم،وأنس وحشتك وأكرم مثواك
اللهم ظلّل على دار فقيدي من غمام رحمتك وأرسل عليه سحائب رأفتك وآنس وحشته وأره مكانه بالجنة وقل له أدخل من أي باب تشاء ، اللهم اجعل ملائكة الرحمة تحفه من كل جانب يسبحون له ويستغفرون له يارب العالمين