@Moathhamze سبحان الله وضع سيماتهم في وجوههم انظروا الى منطق وثقافه ورزانه وكاريزما اتباع المقاومات وانظروا الى منطق المتصهينين لا كاريزما ولا ثقافه ولا حجه ولا منطق داخلهم مهزوم تابعين اقزام تنطبق عليهم قذف الله في قلوبهم الرعب
@amer_alhanooti هذا النكره لقاء مكي يعلم جيدا انه لن يصل ابد الى شسع نعل مقاوم واحد من ايران او حزب …الل لذلك يحاول شيطنتهم وذمهم بكل وسيله ولكن هيهات من يرفعه الله بالكرامه والعزه والشجاعه لايستطيع احد انازله ولو اجتمع الانس والجن مابالكم ببعثي قذر
@i_fraihat ولله يادكتور فريحات وجودك في البرنامج له نكهه خاصه ومهمه جدا شكرا لتحليلاتك الواقعيه بالاضافه الى ذلك شكرا لك لانك خنجر في حلق لقاء المتصهين
#نقاش_الساعة
أهجر البرنامج أياماً ثم أعود إليه، فلا أجد تحسناً في أسلوب الحوار.
اليوم تدير الحوار "كاسية شمطاء"، تبدو أكثر فشلاً من عبد القادر، بينما يظل "حسن" أفضلهم في تنظيم الدفة.
وكالعادة، ما زالوا يختطفون الحديث بضجيج أصواتهم، تماماً كما وصفهم النبيل المتألق "أحمديان" حين قال: "تُعطين الحديث لمن رفع صوته!".
وتلك حقيقة مؤلمة، إذ يظهرون كأطفال في مرحلة الابتدائية.
رأيت اليوم "عاهة" جديدة من دول المغرب العربي، تشعر كأنه تيس في زريبة يهوى المناطحة، يبدو متعطشاً للعق الدولارات، وكأنما يسابق في ذلك "البعثي".
أما "العراقي" فلا تستطيع سبر أغوار ما يدور في رأسه؛ يردد باستمرار مصفوفات مكررة مثل: "أتفق وياك، عوفنا من هذي، نسلم جدلاً..."، لكنه سرعان ما يلهث عند طرق موضوعي "الأمريكان والخليج"، ويصيبه الصداع إذا ما قيل له إن الأمريكيين احتلوا العراق.
وهناك "حارس المراقص" اللبناني؛ هذا الكائن يمثل عاهة أخلاقية مستعصية، لا يرى في الدفاع عن الوطن كرامة، ولا في محاربة إسرائيل عزة، ولا في تحرير الجنوب منفعة؛ بل يحلم بإقامة علاقة "محبة" مع إسرائيل "بطبلة وراقصة".
وأكثر ما يثير حنقي في هذا البرنامج الرديء هو انعدام الاحترام المتبادل، فقد أصبحت المقاطعة ديدنهم. وأسوأ ما في الأمر اجتماعهم على مقاطعة "أحمديان" وتشتيت أفكاره في كل لحظة يتحدث فيها، حتى تلك "الشمطاء" تستجوبه ولا تمنحه فرصة لإكمال فكرة واحدة.
ولو أنهم أنصتوا لهذا المتألق اللبق، ذي السمت الرفيع، لتعلموا منه الكثير، وعلى رأس القائمة: مكارم الأخلاق.