كل محاولة إساءة لأخي وصديقي العزيز زين العابدين هي إساءة لي ولثورتنا ولسوريا فهدا الشاب الذي أفنى عمره في دير الزور وعاشر الثورة منذ بدايتها وتجمعني فيه البدايات منذ أكثر من 13 عام له دوماً معزة كبيرة وفضل كبير فهو من عاش الخطر من نظام الأسد وميليشيات إيران وداعش وآخرها ميليشيات قسد وكان دوماً الصوت الوحيد للحقيقة بدون انحياز ومازال هو صوت الدير الأول وكل الجزيرة السورية وفي خصم ماتعيشه منطقة الجزيرة وعاشته سابقاً من ظروف فيحق لزين دوما رفع الصوت حتى تحصيل حقوق وتحسين ظروف كل أهلنا بالجزيرة السورية ودير الزور والواجب دعمه دوماً في كل ما ينشر وإيصال الصوت وهو لاينشر ويغرد إلا عند حدوث المصائب فيكفيه مافيه دوماً من ظروف محيطة
@DeirEzzore
ابن العم عامر رمضان الأسود
ابن مدينة القورية الأبية ابن عشيرة القرعان
عامر غادر منزله صباحًا للالتحاق بعمله في وزارة الداخلية، حاملاً أحلامه وطموحه لخدمة وطنه ومستقبله.
خرج ليبدأ فصلاً جديداً من حياته، لكن القدر سبق كل الأمنيات، فعاد إلى أهله مساءً محمولاً على الأكتاف،شهيداً بإذن الله .
إنا لله وإنا إليه راجعون