#مارك.. الطالبُ #المصري الذي أعاد الأمل للمكفوفين
عاش مارك تجربة الفقد البصري برفقة أخته، لكنه لم يستسلم للظلام، بل عزم على تقديم ابتكار يضيء طريقيهما وطريق كل كفيف حول العالم.
طوّر مارك تطبيقًا ذكيًا يرتبط بنظارة موصولة بالهاتف المحمول؛ حيث يتفاعل التطبيق مع فاقد البصر وينقل له تفاصيل ما حوله بدقة ليجيب عن تساؤلاته ويكون بمثابة مرافق شخصي يشرح له محيطه خطوة بخطوة. كما يدعم التطبيق 12 لغة، وتأتي #اللغة_العربية في مقدمتها.
إن إنجازًا كهذا يجعل من مارك نموذجًا يستحق أن يتحدث عنه العالم، وتفخر به الدولة وتكرمه.
كانت لي زيارة قصيرة إلى الساحل الشمالي في #مصر وهذه بعض ملاحظاتي.
- الوصول من الإمارات وتحديدا دبي سهل عن طريق مطار العلمين وطيران فلاي دبي.
- البنية التحتية رائعة خاصة في منطقتي مراسي وألماظة بل تفوق على مثيلاتها في اوروبا
- البحر رائع بكل معنى الكلمة بلونه الأخضر التراكوازى ولكن أحيانا يكون الموج مرتفع مما يعيق الاستمتاع بالسباحة
- الجو لطيف خاصة في الليل
- من يريد ان يستمتع بأجواء مصر التى يعرفها عليه أن يخرج قليلا من المجمعات ويتجول في مدينة سيدي عبد الرحمن والشارع المؤدى الى مجمع دبلو حيث سيجد الحياة المصرية الحلوة.
- الخيارات الفندقية متنوعة وكذلك الفعاليات.
- الاكل بجميع أصنافه موجود من المطاعم التي تقدم الأكل المصري إلى المطاعم الراقية التي تقدم الأكل الأوروبي والياباني. المشكلة هي صعوبة الحجز فى بعض المطاعم المشهورة. تحتاج واسطة
- طبعا شهر ٨ هو موسم مانجا عويص وهذه بحد ذاتها فرصة لا تعوض
- السياحة فى معظمها داخلية مع ان المكان يستحق الزيارة ويمكن بقليل من الترويج ان يصبح على خارطة السياحة العالمية
- الذي لن تجد مثله في أوروبا ولا في غيره من دول العالم هو الشعب المصري الطيب الذي يحييك دائما بابتسامة ويلقي عليك التحية حتى لو لم تكن تعرفه. تشعر معه بألفة يصعب ان تجدها فى مكان آخر
الرئيس السيسي قال فى بداية عهده أنه هيضحى بجيل أو اتنين علشان يبنى مصر 😔
الأجيال اللى ضحى بيها الرئيس أهى 👇
عامل مصرى من إحدى القرى المصرية بيقول أنه هرب من مصر فى مركب من مراكب الهجرة الغير شرعية علشان يعرف يعيش حياة آدمية...
والتانى بطل مصرى بس للأسف مش بطل كرة قدم علشان يتم تقديره فى بلده😔
يا ترى بعد لما ضحينا بالجيل ده والجيل اللى جاى بعده قدرنا نبنى البلد ولا هى أتبنت لحد تانى 🙇🙎
عبدالفتاح السيسي في يوم ٢٨ فبراير ٢٠٢٢ قال بالنص في خطاب رسمي مُذاع على الهواء مباشرة و خلفه ١١٠ مليون بيسمعوه لأنه بيديهم ضهره و هو بيتكلم و قال نصًا :
"لكل اللي موجودين معانا و اللي بيسمعونا من الدول واللي بيقولولنا إنتوا ليه مبتدوش حقوق للناس؟ ها.. حقوق إيه؟ أنا مش لاقي أكل ، أنا مش عارف أعلم، أنا مش عارف أعالج، مش عارف أشغل، مش عارف أسّكن، روحوا المرج و المطرية و الخصوص، خشوا و شوفوا لما بمشي في الشوارع بلاقي إيه!"
و هنا يجي سؤال مهم غير السؤال بتاع : طيب لو مش عارف امشي، قاعد فيها ليه، طيب انتا بتعترف بفشلك ليه بتشيلنا ذنب فشلك و فساد و خراب البلد؟
لا لا مش هسأل السؤال ده على الرغم من إنك ماسك السحبة الإسكندراني بكل قوتك مش عايز تقولها..
عندي سؤال تاني .. هو إنتا ليه عايز زياد و غيره من الأبطال الأوليمبيين يقعدوا فيها أصلًا لما رأس الدولة بيعترف بنفسه إنه فاشل؟
ازاي أصلًا تقول على حد إنه مش بيحب البلد لما رئيسها نفسه بيقول إنه غير قادر على توفير أي شئ ليهم من أساسيات الحياة؟
مش شايف كده إنك رمة غبي؟ مش بشتمك والله بس دي بديهيات.. هل أنا هكون بحترم نفسي لو جيبتك تشغل لي مشروع مثلاً و انتا بتقولي صراحة أنا مش عارف أعمل أي حاجة؟ و لا إنتا الإستخفاف بعقلك وصل للدرجة ديه إنك مش شايف أصل البلاء؟
ربنا يوفق زياد و أي مصري يسعى لإنقاذ حياته من تحت حكم السرطان اللي حاكمها ده، و ربنا يرحم اللي جوا و يرزقهم و لنا مخرج يساعدهم في خلاصهم و خلاص البلد يا رب العالمين و نرجع نبنيها و نعمرها.
#يحيا_المصري_لتحيا_مصر
#ائتلاف_يوم_الكرامة
محدش تقريبًا محتاج يشرح لمحمد الشامي إنه عمل إيه أو ليه عمله.
الناس فهمت.
وده يمكن أكتر جزء موجع في الحكاية كلها.
لأن لما شاب يسيب بعثة منتخب بلده، والناس بدل ما تسأله: إزاي تعمل كده؟ تلاقي نفسها بتقول: والله عنده حق... فهنا لازم نقف.
لازم نفهم إن المشكلة مش في الشاب.
المشكلة في واقع كامل خلّى قراره مفهوم، بل ومقبول عند ناس كتير.
محمد الشامي بدأ المصارعة وهو طفل، كبر وهو شايل حلم إنه يمثل مصر ويرفع علمها، ضحى بسنين من عمره، وتعب واتمرن ووصل لتمثيل بلده دوليًا.
ومع ذلك، في لحظة ما، بقى لازم يفكر في السؤال اللي المفروض المنظومة نفسها تكون جاوبته من زمان:
أنا هعيش إزاي؟ ومستقبلي هيكون شكله إيه؟
وهنا بقى الكلام مش عن المصارعة بس.
إحنا بنتكلم عن منظومة كاملة بتتعامل مع شبابها بمنطق غريب جدًا:
خذ منهم أحلامهم،
خذ منهم سنين عمرهم،
خذ طاقتهم وصحتهم،
اطلب منهم التضحية والانضباط والالتزام،
وافرح بيهم لما يجيبوا ميدالية...
لكن لما تيجي لحظة السؤال عن الحياة بعد البطولة، تسيبهم يواجهوا الدنيا لوحدهم.
وبعدين نستغرب لما حد يقرر يغيّر طريقه.
المؤلم إن الشامي نفسه ما قالش إنه كره بلده، ولا قال إنه دفن حلمه.
بالعكس، بيقول إن الحلم لسه موجود، وإنه نفسه يرجع في يوم يكمل مشواره ويرفع علم مصر من جديد.
يعني حتى وهو بيدور على مستقبله، لسه شايل حلم تمثيل بلده جواه.
فالموضوع مش حكاية لاعب اختار نفسه على حساب بلده.
الموضوع إننا وصلنا لمرحلة بقى فيها الشاب مضطر يختار بين حاجتين المفروض عمرهم ما يتحطوا في مواجهة بعض:
إنه يعيش حياة كريمة... وإنه يحقق حلمه لبلده.
وده هو الفشل الحقيقي.
لأن الدولة اللي عندها منظومة رياضية محترمة، مش بتقيس نجاحها بعدد الميداليات بس.
بتقيسه كمان بعدد اللاعبين اللي خرجوا من الرياضة وهم قادرين يعيشوا حياة محترمة، ويبنوا بيت، ويأمنوا مستقبلهم، ويحسوا إن السنين اللي قضوها في الملاعب ما راحتش هدر.
أما إنك تطلب من شاب يفضل يجري ورا حلمه سنين، وفي الآخر يكتشف إن الحلم مش قادر يأمن له أبسط مقومات الحياة...
فمتلومش الشاب لما يغيّر الطريق.
ومحمد الشامي في النهاية ما عملش أكتر من إنه قال بصوت واضح حاجة آلاف الشباب بيحسوها في صمت:
أنا بحب بلدي... بس أنا كمان عايز أعيش.