إذا رجعت لفراشك حزينًا، أو أثقلتك الأيام وتعطّل بك السعي،
فتذكّر أن الله مالكُ الملك،
بيده الأرزاق، وبحكمته تتأخر الأمور لا لتُحرم… بل لتُؤتى في وقتها.
يعلم وجعك، ويعلم حاجتك،
ويعلم كم طرقت الأبواب ولم تُفتح.
و��ا بينك وبينه ليس واسطة ولا سبب،
بل دعوة صادقة،
أو سجدة طويلة،
أو دمعة قال بها القلب ما عجز عنه اللسان.
سلّم أمرك له،
فالفرج لا يضيع عند الله،
ولا يخيب من جعل الله أمله
عندما قال ﷺ "وهل يكبّ الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم"
كم تغريدة هدمت، وكم تعليق أوجع، وكم ضحكة كانت سببًا في إثم عظيم، وكم مجاهرة للإستعراض محت حسنات عظيمة، احفظوا ألسنتكم وحصنوها، فوالله إن المرء يتحدث بكلمة قد تكون عربونه للنار.
صلوا على معلم البشرية أحمدَ..
باستثناء أسئلة الراتب والوزن.
أي سؤال شخصي أو عام أشوفه طبيعي وعادي جدا بين البشر. إذا لم يبتدئ ب ( ليش ؟ ) .
أمثلة..
كيف كان رمضان معاك؟ رحت عمرة؟ كيف كانت؟
وكيف العيد معاك؟ وايش عندكم من خطط الأيام القادمة؟
فين شغال؟
ايش تدرس؟ كم باقيلك؟
ايش أسماء أولادك؟
… الخ
هذي أمثلة لأسئلة أشوفها عفوية تطلع من الناس وليس الهدف منها التحقيق أو اللقافة. مدري ليش الناس متحسسة بزيادة !
أتفهم أنه في حالات استثنائية وخاصة. ونتجنب احراج الناس م��ى ماعرفنا بظروفهم. لكنها تظل استثنائية ولا نقيس عليها.
كان ﷺ اذا رأى زوجته أم المؤمنين صفية بنت حيي ارادت ركوب الدابة يجلس ويثني ركبتيه الشريفة لتصعد صفية على ركبتيه ثم الدابة إحسانًا لها، ولم يقل أحد منافقين المدينة أن فعله هذا إهانة بالرغم من ترصدهم وبحثهم عن زلات على نبينا.
أن تحسن الى زوجتك وتصونها من أعين الرجال، ليس اهانة.
ملاحظين الجيل هذا يصلي التراويح والقيام بشغف؟ والله أذكر إلى عهد قريب أن التراوبح مايصليها إلا الكبار، أو الصغار المجبورين، أما الآن ففيه تسابق للصلاة وتزاحم حتى على مستوى مساجد الأحياء، مشهد يثلج الصدر ولله الحمد.
العجيب أنه نُقِل إليّ أن الشيخ المعيوف قبل أيام تحدث عن مثل هذا وعلل: أنهم جربوا كل شي فما وجدوا لذة تعدل لذة الصلاة.. وصدق!