"عسانا كل مانوينا خير قوينا"
تخيّل لو تستجاب لك هالدعوة!
وكل مانويت شي قدرت عليه ولا يردك شي، ماتعرف الضعف ولا قلّة الحيلة، و يقضي حاجتك ربي بغناه وكرمه بدون منّة الناس ولا سؤالهم!
يارب كل ما نوينا قوينا على خير، وكسبنا وقدرنا❤️.
صباح الخير، وبعد: "لو يعلمُ الإنسان ماذا أخفى الله له خلف أسوار حزنه، وماذا أعدّ له من أحداثٍ تجبر قلبه؛ لعرفَ يقينًا أن ألطاف الله تسبق أقدارهُ، ولوجدَ البشائر منهُ سبحانه ترويهِ بين جوانب أكداره"
ما رأيت عقوبة مُعجّلة أسرع من الشماتة! يشمت أحدنا اليوم بأخيه المسلم أو بذنبٍ وقع فيه، ولربما يُحدّث الناس عنه في المجالس.. فتدور الأيام فتراه قد وقع في نفس الخطأ الذي بالأمس كان يستنكره! هنا يقف القلب مندهش من عدل الله! وفي ذلك تذكرة لعظم حقوق العباد عند الله.
صباح الخير . .
ثُمَّ إنَّ ماتسعى إليه قد يكتبه الله لك فيسعى إليك، بارك الله المساعي التي تحفّها الثقة بالله والتوكل عليه، بارك الله بالخطى التي تحركت ثقةً بقدرته، اللهُمَّ لا تُخيّب سعينا، واجعل لنا درباً رحيباً، وفرجاً قريباً.
إن قيام الليل من أسباب تخفيف الوقوف يوم القيامة
قال اللّٰه عز وجل : ﴿أمن هو قانت آناء الليل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه﴾
قال ابن عباس : من أحب أن يهوِّن اللّٰه عليه الوقوف يوم القيامة فليره اللّٰه في ظلمة الليل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه
من أكثر العبارات التي شدتني و لامست قلبي قبل قليل في خطبة الحرم المكي .. للشيخ د. ياسر الدوسري:
«واعلموا أن غض البصر ليس حرمانًا بل هو كرامة، وليس كبتًا بل هو صيانة وديانة»
يا الله ما أبلغها وما أعمقها!
"لك بشرى مؤجلة، وفرحة محفوظة، وفتح ينتظر موعده،
وجبر سيأتيك في لحظة تفهم فيها أن الله لم يكن يؤخرك ليكسرك، بل كان يهيئك لعطاء أكبر من استعجالك.
سيأتي يوم تنظر فيه إلى هذه المرحلة وتقول:
كانت صعبة، لكنها كانت من أجمل تدابير الله لي.
كانت ضيقة، لكنها أوصلتني إلى السعة."