حين أوصانا سيدي رسول الله بقوله :
[ خيركم خيركم لأهله … ]
كانت وصيّة عميقة وكاشفة للمستقبل
فأنت ترى الآن الكثيرين من الناس سيئين جداً مع أهاليهم سواء من جهة التواصل أو من جهة المعاملة والإحسان
بينما في الخارج تجدهم في منتهى اللطف مع الآخرين 🤷🏻♂️
[ عائلتك أولاً .. يا مؤمن ]
"كنت أحاول معك لأنك كنت غاليًا عندي، لا لأنك الخيار الوحيد. أحببتك وقدّرت حديثك، لكن هذا لا يعني أنك تضمن وجودي أو تعاملني بمزاج متقلب. التغير الجارح، والانتقال من التواصل الدائم إلى الجفاء، لا يليق بعلاقة تقوم على المودة الحقيقية."
فراق النرجسي ما هو خسارة، هو "تطهير" لحياتك. الأماكن اللي تفضى بخروجه بتتملى هدوء، وراحة، وناس تقدرك صدق.
لا تتحسف على شخص ما عرف قيمتك، ولا تحزن على علاقة كانت تاخذ منك وما تعطيك.
أنت ما خسرت، أنت تخلصت من ثقل كان يمنعك تطير وتعيش حياتك كما يجب.
البعد عنه غنيمة، واليوم اللي يمر بدونه عيد.
نصيحه:
لاتحبين شخص يستكثر عليك كلمه او تصرف تحبه
لاتحبين شخص مايطمنك (باأفعاله)
لاتحبين شخص وعندك احساس بداخلك يقولك عكس
لاتحبين شخص يكذب عليك بشيء
لاتحبين شخص اكثر من نفسك
لاتحبين شخص مو انت من اولاوياته
لاتحبي�� شخص يمارس معك الصمت العقابي
لاتحبين شخص يقدر يجلس فتره بدونك
وصلت؟!
لحظة الادراك اللي تجيك لما تبعد عن شخص وترجع وهو في نفس المكان بنفس الأطباع وتتساءل ياترى كيف حبيته؟ وتكتشف إن طاقته الرائعة اللي كنت مخدوع فيها ماهي إلا طاقتك اللي كان يستمدها منك أنت فقط جملته في عينك أنت اخترت تشوفه شخص فريد من نوعه بس هو حرفيا مايسوى حتى اظفر اصبعك الصغير
الأنثى التي تتغابى عن الإشارات الواضحة لا تفعل ذلك جهلاً، بل لأنها تحاول إنقاذ ما يمكن إنقاذه ، تغضّ الطرف لا لأنها لا ترى، بل لأنها ترى أكثر مما تحتمل، فتختار أن تمشي في علاقة مكسورة على أن تعترف بانكسار قلبها .
وفي النهاية .. حين تستنفذ قدرتها على التغاضي ، تحمل ما تبقّى منها لا ما تبقّى من العلاقة، وتمضي بصمت… بلا عودة، وبلا التفات، لأن من تعلّم الصبر طويلاً يعرف تمامًا متى تكون المغادرة هي النجاة .
إنّي مُستوحش يَا رَبّ..
في الطريق،في البيت، وسط الرفاق.
الدَّنيا بأكملها لم أشعر فيها أبدًا أنني
أنتمي لمكانٍ!
بِداخلي وحدة مُخيفَة، مُمِيتة
خفّف وطأتها عليّ وأدرك غُربتي
عالق في المُنتصف حيث اللا شعور
لا أعرفُ وجهتي ولا ما يجب عليّ فعله!