وفجأة تكتشف أن الرجل الذي كان يغادر المنزل صباحًا ويعود مساءً لم يعد والدك، بل أصبحت أنت..
تحمل نفس التعب، ونفس الصمت الذي لم تفهمه يومًا..
تدرك متأخرًا أن الغياب لم يكن قسوة، بل مسؤولية.. وأن ذلك الرجل كان يكبر بصمت ليبقيك صغيرًا بأمان، وحين احتجت أن تخبره أنه كان على حق لم تجده.
#محمد_القاسم أرجو أن نرتقي بتعاملنا مع مثل هذه الأحداث، فليس كل ما يُرى يُنشر، ولا كل ما يُتداول يُبرَّر،هناك قلوب مفجوعة تتألم بصمت، وتكرار المشاهد أو التفاصيل المؤذية لا يزيدها إلا وجعًا،لنحترم خصوصية عائلته، ولنُحسن المواساة، فالكلمة الرحيمة والدعاء الصادق أبلغ أثرًا وأبقى من أي مقطع يُعاد تداوله ..
أسأل الله أن يرحمه رحمةً واسعة، وأن يتقبله في الشهداء والصالحين، وأن يجعل دمه الطاهر شفيعًا له يوم يلقاه، وسببًا لرفعة درجاته وتكفير سيئاته،وأسأل الله أن يجبر قلوب أهله جبرًا عظيمًا، ويصبّرهم صبرًا يليق بعظم مصابهم، ويعوّضهم عن فقده عوضًا يرضي قلوبهم ويطمئن نفوسهم ياكريم ..