لستُ من دعاة التقارب المذهبي الذي يذيب القناعات، ولكنني من دعاة التعايش الذي يصون الدماء، ويحفظ الكرامات، ويمنع الاعتداء على مقدسات ورموز الآخرين.
وما يؤلمني أن هذا الصراع استُثمر سياسيًا عبر قرون، ولا يزال أعداء الأمة ينفخون في ناره كلما خبت، ليبقوا الأمة مشغولة بنفسها بدل أن تتفرغ لبناء مستقبلها ومواجهة خصومها الحقيقيين.
جواب رائع من الشيخ أحمد السيد لمن يقول لماذا تهتمون بالقضايا السياسية:
"هذه قضايا أمة محمد ﷺ،
أعراض تُنتهك...
دماء تُسفَك...
بيوت تُهدّم...
أُمم تُهجّر...
هذه قضايا الأمة التي بكى النبي ﷺ لأجلها"
لو لم تكن المقاطعة تؤلمهم لما رأيت هذا الصراخ من المتصهينين دفاعا عن شركاتٍ لوثت أموالها بدماء أطفال غزة
المقاطعة ليست “ترفا أخلاقيًا” كما يردد الحمقى…
بل صفعة اقتصادية تربك داعمي الكيان، وتُغلق فروعهم، وتُسقط أقنعتهم.
ولهذا يكرهونها…
لأنها تشعرهم أن الأمة رغم جراحها ما زالت قادرة على عقابهم
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يفتي بخصوص غزة:
طبقا للشريعة الإسلامية فإن تحريك جيوش الدول الإسلامية لوقف المجازر في غزة هو أمر فرض
عدم التحرك من اجل غزة والمسجد الأقصى وفلسطين هي خيانة لله وروسوله .
لماذا لا أحد يتحدث عما حصل لأسطول الصمود مساء الأمس!؟
والله عيب على كل ناشط وإعلامي متجاهل الموضوع.
175 ناشط من دول العالم خاطروا بحياتهم من أجل كسر الحصار أو على الأقل تذكير العالم بأن هناك أناس أبرياء محاصرين جائعين..
الاحتلال اعتقلهم ولا أحد يعرف مصيرهم كما استولى على 20 سفينة..
لا للصمت