أنا لبنانية وأفتخر 🇱🇧❤️
سألوني شو صاير ببلد العيد
قلتلن بلدي عم يخلق من جديد
عم تدمروا لبنان يا مرتزقة ايران...
بس نسيتوا إنو لبنان وقف الله عالأرض ما بموت🇱🇧 انتو رح تنمحوا وهوي باقٕ
فيديو حول العالم بيتنفس هوا لبناني👇
أسئلة برسم الحكم اللبناني (هشام بو ناصيف)
أمضى الحكم اللبناني أشهرا طويلة بمداراة "الطائفة الجريحة"، ورفض استعمال القوّة بشكل حاسم مع الميليشيا الشيّعيّة بحجة تجنّب "الحرب الأهليّة". يحقّ لنا اليوم، بل يجب علينا، أن نسأله: هل كانت هذه السياسة حكيمة؟
اختار الحكم اللبناني رودولف هيكل لقيادة الجيش. منذ ذلك الوقت، استقبل هيكل وفيق صفا في وزارة الدفاع بعد حادثة صخرة الروشة الشهيرة؛ ورفض في واشنطن وصف حزب الله بالإرهاب؛ وحاجج بجلسة مجلس الوزراء الأخيرة بضرورة زجّ الجيش بمعركة مع الإسرائيليّين؛ وسمح للميليشيا الشيعيّة، بعد ساعات على اتّخاذ مجلس الوزراء قرار حظر ذراعها العسكري، بفرض طوق أمني حول اوتيل كونفورت. هل كان اختيار رودولف هيكل لقيادة الجيش حكيما؟
اختار الحكم اللبناني أيضا ميشال منسّى وزيرا للدفاع. وقال منسّى حرفيّا قبل أشهر انّه سيتعاطى مع تهديدات نعيم قاسم لجهة مساندة ايران في حال تعرّضها لهجوم ب"الصبر". هل أفاد "صبر" ميشال منسّى لبنان؟ هل كان اختياره لوزارة الدفاع بعزّ الحاجة لوجود وزير دفاع ديناميكي فيها حكيما؟
كما أحاط الحكم اللبناني نفسه بحفنة مستشارين من أصول عونيّة؛ ومعروف أن المدرسة العونيّة من يومها الأوّل مدرسة خيانة، واستسلام لحزب الله، وشبق للسلطة متخفّف من أيّ ضابط أخلاقي. يفترض أن يكون الانتماء للعونيّة وصمة عار تبعد صاحبها عن مركز القرار، لا أن تضعه بصميمه في القصر الجمهوري. هل كان خيار فريق المستشارين حكيما؟
صحيح أنّ المشكلة لم تبدأ مع الحكم الحالي، وأنّها شديدة التعقيد. ولكنّ الصحيح أيضا أنّ الوصول الى ما نعيشه اليوم لم يكن حتميّا. هناك سياسة تسوويّة، و"لوطعة"، وتضييع وقت، أوحت للميليشيا الشيعيّة منذ اليوم الأوّل للحكم الجديد أنّ وقاحتها يمكن أن تستمرّ رغم كل ما اقترفته بحق اللبنانيين. هناك شجاعة كان ينبغي أن تكون موجودة عند أصحاب القرار، ولكنّها غابت. وعندما تفشل سياسة حكم، وتقود بلادا بأسرها للخراب، تتغيّر هذه السياسة، أو يرحل من ينتهجها ليأتي الى الحكم من لا يخشى موجباته.
أقلّه، هكذا يفترض.