Israel killed 25,000+ children in 1,000 days in the Middle East. That means Israel killed ~25 children every day for 1,000 days with complete impunity!
Over the last 1,000 days, Israel killed more than one child every hour.
This's what real threat to world peace looks like.
There is an attempt to portray [Itamar] Ben-Gvir and his treatment of activists as the entire problem, as if it were an individual act. However, it must be emphasized that this issue is linked to a full-scale state terrorism practiced by an occupying power and its army. This begins with the occupation of Palestine, genocide, the blockade, maritime piracy, hijacking ships, firing at participants, using foul-smelling water cannons (skunk water), intentional ramming, beatings, and other violations.
The attached video shows the Israeli army firing at activists on the flotilla.
هناك محاولة لتصوير بن غفير ومعاملته للنشطاء على أنه المشكلة كاملة، وكأنه تصرف فردي، يجب التأكيد على أن هذه المسألة مرتبطة بإرهاب دولة كامل تمارسه قوة احتلال وجيشها. ويبدأ ذلك من احتلال فلسطين والإبادة الجماعية، والحصار، وقرصنة البحر، واختطاف السفن، وإطلاق النار على المشاركين، واستخدام مدافع المياه ذات الرائحة الكريهة والاصطدام المتعمد�� والضرب، وغيرها من الانتهاكات.
الفيديو المرفق يُظهر إطلاق النار من قبل الجيش الاسرائيلي على نشطاء في الأسطول.
Israeli occupation army claimed it “assassinated armed terrorists” in this attack yesterday..
The two persons who were killed in the attack were aid workers distributing cooked rice to the people starved by the Israeli occupation..
I don’t have anything else to say except that Israel is once again kidnapping people in international waters trying to break the siege on Gaza, violating Convention on the Law of the Sea and international law with absolutely no consequences.
It is wild that the EU demands respect for international maritime laws to open the Strait of Hormuz, while remaining completely silent about the kidnapping of EU citizens in international waters trying to deliver food to the starving people of Gaza.
The people of Gaza have the right to aid even under occupation.
بيان صحفي عاجل |
- سفن عسكرية تعترض أسطولنا المتوجه لغزة وتعتقل الناشطين وتحطم الكاميرات لحجب الحقيقة.
- نطالب بتأمين مرور آمن لمهمتنا الإنسانية القانونية والسلمية التي تهدف لكسر الحصار الجائر على غزة.
- على حكومات العالم التحرك فورا لوقف أعمال القرصنة الهادفة إلى الإبقاء على الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة.
- على الجميع رفض التطبيع مع إجرام وعنف إسرائيل الذي يشكل تهديد لنا جميعا.
- اسطولنا يحمل ناشطين من عشرات الدول حول العالم يحملون رسالة كسر الحصار عن غزة.
اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة
18 أيار 2026
Quienes consideran que ondear la bandera de un Estado es “incitar al odio”, o han perdido el juicio o han sido cegados por su propia ignominia.
Lamine solo ha expresado la solidaridad por Palestina que sentimos millones de españoles. Otro motivo más para estar orgullosos de él.
نايف سمارو؛ كانت زوجته في غرفة الولادة تنجب طفلهما، بينما كان هو في ذات المستشفى يُجهز لتشييع جنازته بعد ارتقائه برصاص الجنود الإسرائيليين في نابلس.
وُلد الطفل يتيماً منذ يومه الأول، ورحل الأب في ذات اليوم الذي أبصر فيه طفله النور.
Nayef Samarou had just brought his wife to a Nablus hospital to give birth to their first child. While stepping out to visit a nearby supermarket, he was shot and killed by Israeli terrorist forces.
اعتدى القراصنة الإسرائيليون بالضرب على 31 ناشطاً من ركاب "أسطول الصمود" لكسر الحصار عن غزة، وظهرت آثار الانتفاخ واضحة على أعينهم جراء التنكيل.
كان هذا الاعتداء متعمدًا؛ إذ انتشر في الفضاء العبرية دعوات صريحة لاستخدام العنف المفرط بهدف ثنيهم عن تكرار المحاولة مستقبلاً، لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.
وعلى الرغم من إطلاق سراح معظم النشطاء في اليونان، إلا أنه جرى ا��تطاف اثنين منهم، وهما: سيف أبو كشك وتياغو أفيلا.
سيف أبو كشك هو رئيس "التحالف الدولي لكسر الحصار"، وهو فلسطيني من الضفة الغربية يحمل الجنسية الإسبانية.
وثمة خطر حقيقي يهدد حياته، وسط مخاوف جدية من امتناع إسرائيل عن إطلاق سراحه، خاصة بعد حملة التحريض والافتراءات التي قادتها ضده وزارة الخارجية الإسرائيلية سابقاً.
علماً أن الهجوم الإسرائيلي المفاجئ وقع في المياه الدولية قرب اليونان، على بُعد نحو 1000 كيلومتر من شواطئ فلسطين المحتلة في لحظة كان ينتظر فيها الأسطول للحشد والتنظيم.
إن سيف وتياغو في حاجة ماسة الآن لإيصال صوتهما، والضغط على الحكومة الإسبانية لتلقي بكل ثقلها الدبلوماسي من أجل تأمين إطلاق سراحهما فوراً.
Thiago Ávila and Saif Abu Keshek of the Global Sumud Flotilla have been brought to Israel, unlike other activists.
About 175 activists of the Gaza flotilla, seized in the night between Wednesday and Thursday by Israeli forces in international waters of the Mediterranean Sea, have disembarked on the island of Crete. Most of the participants have been released in Crete, but Thiago Ávila and Saif Abu Keshek remain the only ones detained and now risk detention in Israel.
This disparity in treatment raises serious questions and requires immediate attention.
Freedom for Thiago and Saif.
Via @thiagoavilabrasil
مشهد مأساوي للغاية في غزة ولكنه يحمل عزيمة تتحدى كل الظروف
بهذه الطريقة يقوم أهل غزة بإزالة ركام منازلهم بعد أن منع الاحتلال دخول معدات وأدوات إزالة الركام والبناء
لا زالت غزة تعيش مأساة كبيرة وغير مسبوقة.
بيان صحفي صادر عن اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة
شهدت المياه الدولية واحدة من أخطر صور القرصنة البحرية المنظمة، حيث أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي أنها اختطفت واحتجزت بشكل غير قانوني ما بين 178 إلى 180 شخصًا، بعد اعتراضها 22 قاربًا من أسطول"مهمة ربيع ٢٠٢٦ لكسر الحصار عن غزة"، ليرتفع العدد إلى 22 قاربًا بعد استهداف قارب “تام تام”. وتشير المعلومات إلى أنه تم نقل المختطفين قسرًا إلى ميناء أسدود.
وخلال هذه الساعات، تصرفت القوات الإسرائيلية وفق عقيدة تقوم على “التخلي الممنهج”، إذ نفذت غارات عنيفة في المياه الدولية، قامت خلالها باعتراض واقتحام وتعطيل عدد من سفن الأسطول بشكل متعمد. وبعد تحطيم المحركات وتدمير أجهزة الملاحة، انسحبت القوات تاركة مئات المدنيين عالقين على متن قوارب متضررة، بلا طاقة، وفي مسار عاصفة بحرية، في مشهد يرقى إلى تعريض متعمد للحياة للخطر.
كما تعمدت القوات الإسرائيلية التشويش على الاتصالات بين السفن، ما أدى إلى قطع التنسيق ومنع إرسال نداءات الاستغاثة، الأمر الذي فاقم من حجم الخطر ووضع المشاركين في الأسطول أمام سيناريو كارثي في عرض البحر.
إن هذا الاعتداء، الذي ��قع قبالة المياه الإقليمية اليونانية قرب جزيرة كريت، يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحرية الملاحة، ويرقى بوضوح إلى عمل من أعمال القرصنة البحرية المنظمة.
وتحذر اللجنة الدولية من أن الخطر لا يزال قائمًا ومتصاعدًا، في ظل استمرار التهديدات العسكرية المباشرة ضد سفن مدنية تقل متضامنين دوليين عُزّل، ما يعرض حياتهم لخطر حقيقي وفوري.
ويضم الأسطول مشاركين مدنيين من 55 دولة، إلى جانب مساعدات إنسانية موجهة إلى قطاع غزة، في مهمة تهدف إلى كسر الحصار وتسليط الضوء على معاناة السكان، وكسر حالة الصمت الدولي المستمرة.
وتحمّل اللجنة الدولية الحكومة اليونانية مسؤولية ��اصة ومباشرة، نظرًا لوقوع الاعتداء ضمن نطاقها البحري، وتدعوها إلى التحرك الفوري لضمان سلامة السفن ومنع أي اعتداء إضافي عليها.
كما تدعو اللجنة المجتمع الدولي، حكومات ومؤسسات، إلى اتخاذ موقف حازم لوضع حد لأعمال القرصنة الإسرائيلية المتكررة، والعمل على حماية المدنيين وضمان احترام القانون الدولي، وعدم السماح باستمرار هذه الانتهاكات دون محاسبة.
وتؤكد اللجنة الدولية أن جهود كسر الحصار عن غزة ستستمر رغم كل الجرائم الإسرائيلية، وأن هذه الاعتداءات لن تزيد المتضامنين الدوليين إلا إصرارًا على مواصلة التحرك، دعمًا لحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره ورفع الحصار عنه.
لندن
الخميس 30-4-2026
للتواصل:
[email protected]