سُئل الإمام الأوزاعي عن العمل [عَقِب الفجر والعصر]، فقال: «كان هَدْيُهم ذِكر الله، فإن قرأ فحَسَنٌ».
قال #ابن_رجب:
١-ويُستحبُّ الذِّكرُ بعدَ الصَّلاتين اللتين لا تَطوُّعَ بعدهما، وهما: الفَجرُ والعصرُ.
٢-فيُشرع الذكرُ بعد صلاة الفجر إلى أن تطلُع الشَّمسُ، وبعدَ العصر حتَّى تغربَ الشمس.
٣-وهذان الوقتان -أعني وقت الفجر ووقت العصر- هما أفضلُ أوقات النَّهار للذِّكر".
الاستغفار، وما أدراكَ ما الاستغفار؟!
ملاذٌ آمن من وحشة البُعد عن الله، به تطمئنّ الروح من ألم الشتات، وتسكن القلوب المضطربة، وتنشرح الصدور الضيقة ، يفتح الله به الأبواب المغلقة، ويجلب الأرزاق المعسرة، ويسع كلَّ ذي حاجة.. كيف لا؟ وأهلُ ملازمته موعودون بحبّ الله تعالى ورضاه .
اسألوا الله دائمًا أن يهبكم السِّعة في كل شيء ..
أسالوه سبحانه أن يرزقكم سعة الصّدر واليد والقول، وانشراح النفس، وسماحة الأخلاق، ومحبة الجود، ومسارعة البذل ، وحسن المنطق وطيب الكلام، وأن يجعلنا جميعاً ممن اتسعت أنفسهم ورحبت قلوبهم فلانت طباعهم، وحسُنت أخلاقهم، وطابت صحبتهم
قال ابن القيم رحمه الله: "ما ذُكر الله على صعبٍ إلا هان، ولا على عسير إلا تيسَّر، ولا مشقة إلا خفَّت، ولا شدَّة إلا زالت، ولا كُربة إلا انفرجت".
[الوابل الصيِّب، ص77]
#ذكر_الله