«الأصل ف كل علاقة بشرية سَويّة هو رغبة "المشاركة"
مشاركة الحديث، الخروج، الطعام، السهر، وحتى الأحداث اليومية البسيطة.. كما قال أحدهم : عندما أحب أشعر برغبة المشاركة»
الخوف من الأمر قبل وقوعه لا يغيّر شيئًا، فقط يرهق القلب والعقل.. فإن وقع نكون قد خفنا مرّتين، وإن لم يقع نكون قد استنزفنا أنفسنا في خوفٍ بلا سبب. "لا تفكّر، لها مُدبّر"
من فرط تقبلي لمجريات الأمور، وتبسيطي للمشكلة وتصغيري للحزن، أتسائل عن شعوري أحيانًا.. من كثر ما قمعته بالمنطق ما أعرف تمامًا إيش اشعر أو بماذا اشعر. أفهم إحباط المتنبي في قول: «أصخرةٌ أنا؟ مالي لا تُحرِّكُني/هذا المدامِ ولا هذي الأغاريدُ؟» وخلف الأسلمي «إن ما حزنت.. أحزن»
أفتكر حد في مرة كان بيقول لازم تمر بتجربة شهود شروق الشمس ولو لمرة واحدة حتى على الأقل طول حياتك.
فاهمة نصيحته وأنصح بما ينصح به، تجربة رهيبة مَهيبة خصوصًا لو بتشهد ميلاد الشمس عند البحر، سبحانه رب الشمس ورب البحر ورب كل شيء.