قالت عائشة: «يا نساء المؤمنين، إذا أذنبت إحداكنَّ ذنبًا، فلا تخبرنَّ به الناس، ولتستغفر الله، ولتتب إليه، فإن العباد يعيرون ولا يغيرون، والله عز وجل يغير ولا يعير».
لكلّ من يرغب بحفظ السنة دونكم هذا النعيم! انهلوا منه وتلذّذوا به وكونوا من حراس السنة «أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وتذهبون بالنبي ﷺ إلى رحالكم؟»
فمن هُنا فتحت لنا الخيرات وتوالت
ولو بيدي لنصحت كل حافظ/ة لكتاب الله أن لا يُثنيه عن حفظ السنة شيء
https://t.co/dqQeoUslij
من فقه الدعاء ومقاصده: تعلق قلب العبد بوعد الله المطلق بالإجابة، لا بصورةٍ معينةٍ من صورها يختارها لنفسه.
فالدعاء عبادةٌ قبل أن يكون وسيلةً لنيل المطلوب الخاص، والإجابة أوسع من قضاء الحاجة العاجلة، وأرحب من تحقق المراد على الوجه الذي يتصوره العبد في خصوص دعائه.
فكم من دعوة لم يظهر أثرها في مطلوبٍ دنيويٍّ خاص قريب، لكنها أورثت صاحبها من البركة والسكينة واليقين وحسن الظن بالله، وصرفت عنه من البلاء ما لا يعلمه، ومحَت من سيئاته، ورفعت من درجاته، وادَّخرت له من الثواب ما يكون أحوجَ إليه يوم القيامة. وهذه كلها من أعظم صور الإجابة وأجلِّ ثمرات الدعاء.
ولذلك كان مقتضى العبودية أن يفوض العبد كيفية الإجابة إلى ربه، كما فوّض إليه تدبير أمره كله؛ فيسأل بإلحاح، ويرجو بثقة، ويوقن بالوعد، لكنه لا يُلزم الحكمة الإلهية بنوعٍ مخصوص من العطاء أو وقتٍ معين من الإجابة. فالله سبحانه لم يعد عباده أن يعطيهم دائمًا ما يريدون، وإنما وعدهم أن يستجيب لهم بما يعلم أنه أصلح لهم وأنفع في عاجلهم وآجلهم.
وهذا من أسرار قوله تعالى: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾؛ إذ جاءت الإجابة مطلقة، لتشمل كل ما يفيضه الله على عبده من خيرات الدنيا والآخرة، لا ما يظنه العبد وحده خيرًا لنفسه، فغاية الداعي أن يتعلق بوعد الإجابة، لا بصورة الإجابة المعينة، وبحكمة المعطي، لا بمجرد عين المعطى.
توفيت يوم أمس الأخت المعطاءة د.بشرى عبدالقيوم @umabdulelah961 الباحثة المتخصصة في علم القراءات،فقد كانت من أهل القرآن-نحسبها كذلك- خدمةً وبحثًا وتعليمًا، رحلت وبقي علمها وأثرها،نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمته للقرآن وعلومه نورًا لها في قبرها ورفعةً في درجاتها.
أن يجتمع ذكر وأنثى في علاقة تشبع حاجاتهما الجسدية والنفسية ويحققان عفافا يبعدهم عن الفواحش وينجبون ذرية تعبد الله= هذا سيناريو شديد على الشيطان الذي أخبرنا الله أن أحب مهماته التحريش بين الرجل وامرأته، ولا عجب أن يتولى أتباعه من البشر إفساد المفاهيم المتعلقة بالأسرة الصالحة.
القرآنُ راحة الرُّوح، وروضة النَّفس، وربيع القلب، ونور الفؤاد، وحلاوة المنطق، وطيب الأنفاس... قل فيه ما شئتَ فهو كلام الله، فلن تبلغ في وصفه مداه، واستمسك به فهو حبل الوصل به لمن ابتغاه.
دروس التفسير للشيخ الجليل
#محمد_المعيوف
من أمتع الدروس وأنفعها للقلب والعقل.
أنصح بالاستماع إليها، وبنشر روابطها، ونشر ما فيها من العِلْم والإيمان.
هذه قائمة تشغيل من قناة الشيخ، فيها مقاطع من تفسير جزء عمّ.
▫️رابط:
https://t.co/dXLyHbMfX5
▫️رابط مختصر:
https://t.co/o5SfaGQ9OU
- (بسمِ اللهِ الذي لا يضُرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ وهو السَّميعُ العليمُ).
- رقية جبريل للنبي ﷺ: (بِسْمِ اللَّهِ أرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، اللهُ يَشْفِيكَ، بِسمِ اللَّهِ أَرقِيكَ). ويقولها بصيغة المتكلم (.. أرقي نفسي .. يؤذيني .. يشفيني)
- (أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ).
- (أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَني).
- (اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِبِ الْبَأْسَ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا).
- (حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ).
- (لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ).
٢. أن يلازم قراءة سورة البقرة كل يوم .
٣. أن يلازم الرقية بالفاتحة على الموضع الذي فيه الإصابة كل يوم إما بوضع اليد عليه أو النفث عليه .. ولا يتركها حتى يشفى بإذن الله . ولو كررها في اليوم مرات كثيرة .
وكتبه
عبدالله بن صالح بن محمد العبيد
📘 الملف الرمضاني التفاعلي لعام ١٤٤٧ھ
🔹 ما يهم المسلم والمسلمة في شهر رمضان
📌 يحتوي على مواد متنوعة:
▪️ فتاوى وتوجيهات.
▪️ مسائل وأحكام.
▪️ فضائل وآداب.
▪️ خطب ومحاضرات.
▪️ دروس علمية.
▪️ برامج إذاعية.
▪️ تصاميم رمضانية.
🖇 رابط تحميل الملف:
https://t.co/0aIVPzlaaj
يكدح الإنسان في هذه الحياة ويكدح، ولابد لهذا الكدح من توقف للقاء الله تعالى والانتقال لحياة الخلود، ومصير الإنسان في حياة الخلود مرتب على ما يعمله في الدنيا. {يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه}.
خلاصة تجربتي بعد سنواتٍ من التأمل في التربية: برنامج واحد يصنع الفرق….
كثيرًا ما رأيتُ بيوتًا كانت الأم فيها لا تعرف القراءة ولا الكتابة، ولم تُكمل دراستها،
ومع ذلك وجدت أبناءها من أرقى الناس خُلقًا، وأحسنهم تربيةً، وأقواهم علمًا وهمةً.
فكنت أتساءل في نفسي:
ما الذي فعلته هذه الأم وهي غير متعلّمة؟
وما أسس التربية التي اتّبعتها حتى يكون أبناؤها بهذا المستوى؟
ثم مع الزمن أدركت السر… فلم أعد أستغرب.
لقد اكتشفت أن هذه الأمهات كنّ يربطن أبناءهن بكتاب الله،
يحرصن على أن يلتزموا بحلقاتٍ لحفظ القرآن الكريم،
يحفظوه، ويعيشوا معه، ويستمدّوا منه قيمهم وسكينتهم.
وهذه خلاصة تجربتي في الحياة في هذا الباب.
ولذلك أصبحت أتأمل طويلًا في هذا السر، وأقول في نفسي:
ما البرنامج الذي يمكن أن يُحدث تغييرًا حقيقيًا في حياة الأبناء؟
ما الخطوة التي لو التزم بها الأبوان لكانت كفيلة بإعادة تشكيل شخصية أبنائهم من الداخل؟
ولو خُيّرت أن أوصي ببرنامجٍ واحدٍ فقط،
يكون له أثرٌ جوهري وثلاثي الأبعاد — في الفكر، والسلوك، والنفس —
لقلت دون تردّد:
أن تجعل ابنك من حَفَظة كتاب الله.
حين يعلن الأب والأم أن هدفهم هو أن يكون ابنهم حافظًا للقرآن،
ويضعان كل جهدهما وطاقتهما في هذا الطريق،
فإنهما يختاران أعظم برنامجٍ تربويٍّ عرفته البشرية.
القرآن لا يصنع حافظًا فحسب، بل يصنع إنسانًا مختلفًا:
يصنع عقلًا راجحًا،
ونفسًا مطمئنة،
وقلبًا حيًّا،
ولسانًا طيبًا،
وخلقًا راقيًا.
والأجمل في هذا البرنامج أنه لا يغيّر الابن وحده،
بل يعلّمه الانضباط، ويهذّب وقته،
ويخلق حوله مجموعةً من الأصدقاء من حفظة القرآن الذين يعينونه على الخير ويشدّون أزره.
راقبوا حَفَظة القرآن من حولكم،
ستجدونهم أهدأ الناس نفسًا،
وأكرمهم خُلقًا،
وأقواهم تركيزًا،
وأكثرهم التزامًا بالصلاة،
وأقلّهم تشتّتًا وضياعًا،
وفي معظم الأحيان تجدونهم من الأوائل على صفوفهم.
القرآن يهذّب، ويوازن، ويُثبّت،
ويمنح صاحبه وجهةً واضحة في الحياة.
لهذا أقول لكل أبٍ وأم:
ابدؤوا من هنا،
واجعلوا أول برنامج في بيتكم هو:
“مشروع حافظٍ لكتاب الله”.
فهو وحده المشروع الذي يُصلح القلب والعقل والبيت معًا.
ومن جعل القرآن مشروعَ بيته، جعله الله مشروعَ حياةٍ لا يعرف الضياع.
"ومن كانت رغبته في الله كفاه الله كل مهم وتولاه في جميع أموره ودفع عنه ما لا يستطيع دفعه عن نفسه وصانه من جميع الآفات، ومن آثر الله على غيره آثره الله على غيره، ومن عرف الله لم يكن شيء أحب إليه منه ولم تبق له رغبة فيما سواه إلا فيما يقربه إليه ويعينه على سفره إليه".
- ابن القيم
لو عرف الإنسان كيف وصل إليه هذا الدين، وكيف بذل النبي ﷺوصبر الصحابة من أجل أن نكون مسلمين، لما تهاون بشيء من شعائِره!
حتى في الحرب لم تُترك الصلاة، فشُرعت صلاة الخوف!
ولو كان فيها تيسير لكان هناك، لا في الرخاء.
ثم يأتي من يقول:
يا شيخ،ممكن أجمع الصلوات
في وجهي ميك أب غالي🙂
بشرى لطالبات العلم
فتح باب التسجيل في برنامج حفظ (الأربعون النووية) في دفعته الرابعة
⭐️مميزات البرنامج
🔸حفظ متن الأربعون النووية مع السماع للشرح
🔸راحة نهاية كل أسبوع
🔸 أوقات متنوعة للحلقات (مسار صباحي ومسار مسائي)
🔸شهادة لمن أتمت الدورة
💻 نوع الدراسة : عن بعد
🌐 منصة دراسة البرنامج:
تطبيق التلجرام / الزووم/ الواتساب
🗓 بداية البرنامج : ٢_٦_١٤٤٧
تكلفة البرنامج : مجاني.
📝 شروط الالتحاق: استيفاء بيانات التسجيل كاملة في استمارة التسجيل- توفر اتصال جيد بالإنترنت.
رابط التسجيل
https://t.co/Uq7HiPEJwt
عصرُنا هذا يزخر بالملهيات التي تنتهب الأعمار وتبدِّد الأوقات، لذا على العاقلِ -الذي يرجو مرضاة ربّه، أو يتغيّا علمًا يسمو به، أو رزقًا يستر حاله- أن يكون حازمًا في إدارة دقائق يومه، حريصًا ألا تذهب ساعات عمره سُدًى.