كل إنسان مهما كان صاحب خلق وسماحة
يملك طاقة محدودة لتحمل الأذى قد يبهرك بتغافله وبوده وبشاشته المتكررة وكأنه لا يتأثر
لكن سيأتي يوم تنظر خلفك فتجده كما هو مبتسمًا إلا أنه يتحاشى قربك وهذا هو جوابه الأخير
لو تعاملت مع الخبيث بخبث
ومع الكذاب بالكذب
ومع الخائن بالغدر، ومع السئ بالسوء
اجتمعت فيك كل الصفات السيئة وأصبحت أسوأ منه فكن أنت كما أنت فلا يصح إلا الصحيح.