تُعدّ القضية الفلسطينية–الإسرائيلية من أكثر قضايا العصر تعقيداً وتناقضاً فمع أن كلا الدولتين تأسّست على خلفية دينية إلا أن الصراع بينهما بقي سياسياً وأمنياً يتمحور حول "الحدود واللاجئين والقدس والمستوطنات" وظل البُعد الديني مجرد تأطير لاحق لتبرير بعض المواقف من دون أن يشكّل أساساً حقيقياً للصراع أو يُثمر عن أي حوار ديني جاد بين الطرفين
والمفارقة أن ذكر "الأرض المقدسة" في القرآن جاء حصراً لبني إسرائيل، ومع ذلك تجاهل علماء المسلمين هذه الحقيقة لعقود، مفضلين الخطاب الأيديولوجي والتكفيري على القراءة القرآنية الصريحة‼️
وقد أقرّ الله لكل شعب السيادة على أرضه والحق الكامل في الدفاع عنها، ولا يوجد في القرآن ما يبرر الإعتداء أو الإحتلال أو طرد الناس بحجة "كفرهم" بل ذلك يخالف صراحة تعاليم الإسلام
ولم يُذكر "الفتح" في القرآن إلا لمكة حين أُخرج منها "أهلها ورسولها" فكان فتحها "تمكين" وليس إحتلال ولم يتضمن قتال ديني
فكانت تعاليم الخوارج تُلزم بإحتلال الدول بإسم "الفتوحات الإسلامية" وتفرض خيارات لا إنسانية إما الدخول في الإسلام (الإنضمام للغزاة)، أو سلب الأموال بإسم الجزية (التي فرضت على ملاحدة أهل الكتاب ولمرة واحدة لقاء تواطئهم مع المشركين في بيعهم داخل المسجد الحرام بعدما حرّم عليهم)‼️
أو القتل؟ وشرّعوا هتك الأعراض تحت مسمى "السبي" رغم أن الإسلام جاء ليرفع هذه الممارسات وليس لتكريسها!
الإسلام لم يُبطل الشرائع اليهودية أو النصرانية ولم يُكفّر معتنقيها بل صوّب الإنحرافات وأثنى على تلاوتهم لكتبهم وأمرهم بإقامتها والحكم بما أنزل فيها وبيّن ما حرّم عليهم ووضع عنهم إصرهم والأغلال وأحلّ بيننا وبينهم الطعام والزواج مؤكداً على أوجه التلاقي بين الشرائع السماوية
فالإسلام ليس مشروع غزو ولا رسالة سيف ولم يأتي لإلغاء الشرائع السابقة بل جاء رحمة عالمية تعيد الأمور إلى نصابها وتأكيداً على قيم العدل والتعايش
وقد شرع الله لليهود في التوراة قتال المعتدين كما في (صموئيل الأول 15: 3) ، ثم خفّف القرآن هذه الأحكام في (الأعراف: 157) ، وأقرّ المساواة في القصاص في (المائدة: 45) ، مما يدل على إلغاء أحكام الإبادة السابقة
ومع ذلك تجاهل المسلمين هذا النسخ وتمسكوا بادعاء تحريف التوراة والإنجيل وأن العمل بهما قد انتهى، خلافاً لما أمر به القرآن في الحث على إقامتهما؟
وفي المقابل، كفّر المسلمين اليهود وأباحوا دماءهم ومارسوا عنفاً دينياً ضدهم، ثم صوّروا ذلك كـ"حق شرعي في الدفاع" وألقوا باللوم على اليهود حين ردّوا بالمثل، وطالبوهم بالعدل، الذي لم يلتزموا به تجاههم! فأي تناقض هذا؟
بل إن العداء لليهود سبق إعلان الدولة بعقود، بدوافع دينية وليس سياسية، في مخالفة صريحة لتعاليم القرآن
أمثلة تاريخية قبل قيام إسرائيل:
ثورة البراق 1929: هاجم العرب يهود الخليل وصفد والقدس، وذبحوا النساء والأطفال، رغم أن اليهود حينها لم يكونوا محتلين بل يقيمون قانونياً بموافقة الإنتداب البريطاني
مجزرة الخليل 1929: قُتل 67 يهودياً مدنياً بأدوات بدائية لا علاقة لهم بجيش أو صهيونية فقط لأنهم يهود!
ثورة 1936-1939: بدأت كإضراب وتحولت لهجمات مسلحة وقتل جماعي بحق اليهود بحجة "طردهم من فلسطين" رغم أنهم لم يعلنوا دولة بعد ولم يكن لهم جيش بل إن الحاج أمين الحسيني صرّح صراحة أن الهدف هو طرد اليهود من الأرض كلها
كل ذلك حدث قبل أن تُطلق إسرائيل رصاصة واحدة!
فمن بدأ القتل؟ ومن مارس التكفير؟ ومن شرعن العنف الديني ضد "أهل الكتاب" المسالمين؟
إن الوثائق البريطانية وتقارير لجنة التحقيق الملكية (Peel Report 1937) تُثبت أن التحريض على اليهود آنذاك لم يكن وطني ولا سياسي بل دينياً محضاً خرج من منابر المساجد واعتُبر فيه اليهود "كفار أنجاس" لا يحق لهم حتى السكن ناهيك عن الوجود في الأرض
إن الحقيقة المُغيّبة هي أن "النكبة" لم تكن نتيجة إحتلال، بل نتيجة سلوك طائفي متعصّب، رفض وجود اليهود لمجرد دينهم، حتى وهم مدنيون مسالمون
فمن قبل تأسيس إسرائيل بدأ العنف من الجانب العربي بدوافع دينية ولا تزال جماعات كـ"حماس" تواصل هذا النهج متستّرة بشعار "المقاومة" بينما تمارس الإرهاب والخطف وتُقايض بدماء الأبرياء خدمة لمحاور خارجية كالإنتقام لمقتل الإرهابي قاسم سليماني وتتحالف مع أنظمة قمعية وطائفية كإيران ونظام بشار الأسد، فتوجّه سلاحها ضد المدنيين في أكثر من ساحة مخلّفة الكراهية والدمار بإسم قضية فقدت برائتها من قبل أن تبدأ
ورغم هذا السجل الدموي لا يزال البعض يجمّل إرهاب "حماس" بشعار "المقاومة" متجاهلين أن الإعتداءات على اليهود بدأت قبل قيام إسرائيل بسنوات، فضلاً عن عدائهم المتجذر للعرب
فكفى تزييفاً للتاريخ ... فما زال من بدأ التكفير وارتدى عباءة "التحرير" يواصل جرائمه بإسم المظلومية ويطالب بعدالة لم يمنحها يوماً لغيره
@alaa34204750@superA1255@EdyCohen نزلت هذه الآية في ظرف خاص عند "فتح مكة" وتفهم من سياقها أن التحذير جاء لمن ظن أن مشركي مكة سيهزمون رسول الله والمؤمنين، فوالى أهل الكتاب (وهم أولياء بعضهم البعض) خشية الدائرة، فحذرهم الله من ترك النبي وموالاتهم
وإلا فكيف يحل بيننا وبينهم الطعام والزواج؟ فأيهما أعظم وأوثق صلة
القرآن وهو آخر الرسالات الإلهية لم يذكر "الأرض المقدسة" إلا لبني إسرائيل دون غيرهم
قال تعالى بعد خروجهم من مصر:
(وَأَورَثنَا القَومَ الَّذِينَ كَانُوا يُستَضعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكنَا فِيهَا...)
أي أن الأرض المقدسة كانت لإبراهيم وإسحاق وذريتهم، كما أن أرض العرب لإبراهيم وإسماعيل وذريتهم،
فوراثتهم لأرض آبائهم بعد خروجهم من مصر كانت أمر إلهي بالعدل والحق وليس إحتلال، فالحياة ليست فوضى لتُغتصب فيها الدول وتطرد الشعوب من أوطانها بروايات كاذبة ويُكفّر أهلها بتأويلات باطلة!
فالله لا يرضى بالإحتلال فكيف يأمر به؟
ثم حين عاد بنو إسرائيل إليها بعد قرون من الشتات، قلتم بأنهم "محتلين" رغم أن الله هو من كتبها لهم!
فهل يُقاتَل قوم على أرض كتبها الله لهم؟ بل ويُغدر بهم ويُعتدى عليهم حتى قبل قيام دولتهم؟
ولكل شعب السيادة على أرضه ومن حقه الدفاع عنها وقتال المعتدين، فكيف بمن يقاتل أهلها الأصليين؟
ثم قال تعالى:
(يَا قَومِ ادخُلُوا الأَرضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُم...) [المائدة: 21]
ثم حُرّمت عليهم ٤٠ سنة، وليس منع دائم! وبعدها دخلوها مع ملكهم طالوت، وقد ذكر الله إفسادهم فيها مرتين ولم يكتب عليهم الإجلاء منها بل قال (عَسَى رَبُّكُم أَن يَرحَمَكُم)، وهذا يدل على أن الله كتبها لبني إسرائيل، وليس للعرب ولا لأي أمة أخرى، ولم يرد في القرآن ولو آية واحدة تقول أن هذه الأرض لغيرهم
بل أكدها بقوله:
(وَقُلنَا مِن بَعدِهِ لِبَنِي إِسرَائِيلَ اسكُنُوا الأَرضَ فَإِذَا جَاءَ وَعدُ الآخِرَةِ جِئنَا بِكُم لَفِيفًا)
أي أن ارتباطهم بالأرض باقي إلى يوم القيامة
فالذي يطالب اليوم بأحقيته في "الأرض المقدسة" هو من عليه أن يأتي بدليل من القرآن بأن الله كتبها له،
لأن القرآن هو الذي حدّد أصحابها وأنها لبني إسرائيل
إذن فالسؤال ليس "هات دليلك إنها لبني إسرائيل"
وإنما هات دليلك إنها لغيرهم؟
@Zechariah098@Liliy090909@EdyCohen العهد الأول في سفر التكوين "الإصحاح الخامس عشر" «من نهر مصر إلى نهر الفرات» كان لنسل إبراهيم بدون تخصيص، ثم في "الإصحاح السابع عشر" ورد العهد الثاني بـ«أرض كنعان لإبراهيم ونسله» ثم ذكر بركة إسماعيل، ثم أعاد تأكيد العهد مع إسحاق في سياق "أرض كنعان" ما رأيك؟
@MOSSADil حصر الفلسطينيين في "الجزيرة العربية" مغالطة تاريخية، فهم نتاج تداخل شعوب المنطقة عبر القرون، وما يسمى بـ"الفتوحات الإسلامية" فهو فعل سياسي لا يمثل الإسلام الذي يرفض الإكراه والغزو، وقد تعاقب على هذه الأرض عدة شعوب وصولاً للعثمانيين، لذا فقول "من جاء أخيراً فهو المحتل" غير دقيق
@MinaRahmani@Thewarjurnal_ تتحدثون عن المواجهة بينما حروبكم قائمة على الوكلاء والتجسس والصفقات الخفية، والسفن والقواعد الأمريكية تملأ الخليج منذ عقود بينما عدائكم منصب على دول الخليج!
هذا التناقض يكشف أن القضية ليست مقاومة كما تدّعون، بل خطاب تعبوي قائم على الشعارات والتملق وكسب الولاء، فالقوة ليست بالهتاف
تُعدّ القضية الفلسطينية–الإسرائيلية من أكثر قضايا العصر تعقيداً وتناقضاً فمع أن كلا الدولتين تأسّست على خلفية دينية إلا أن الصراع بينهما بقي سياسياً وأمنياً يتمحور حول "الحدود واللاجئين والقدس والمستوطنات" وظل البُعد الديني مجرد تأطير لاحق لتبرير بعض المواقف من دون أن يشكّل أساساً حقيقياً للصراع أو يُثمر عن أي حوار ديني جاد بين الطرفين
والمفارقة أن ذكر "الأرض المقدسة" في القرآن جاء حصراً لبني إسرائيل، ومع ذلك تجاهل علماء المسلمين هذه الحقيقة لعقود، مفضلين الخطاب الأيديولوجي والتكفيري على القراءة القرآنية الصريحة‼️
وقد أقرّ الله لكل شعب السيادة على أرضه والحق الكامل في الدفاع عنها، ولا يوجد في القرآن ما يبرر الإعتداء أو الإحتلال أو طرد الناس بحجة "كفرهم" بل ذلك يخالف صراحة تعاليم الإسلام
ولم يُذكر "الفتح" في القرآن إلا لمكة حين أُخرج منها "أهلها ورسولها" فكان فتحها "تمكين" وليس إحتلال ولم يتضمن قتال ديني
فكانت تعاليم الخوارج تُلزم بإحتلال الدول بإسم "الفتوحات الإسلامية" وتفرض خيارات لا إنسانية إما الدخول في الإسلام (الإنضمام للغزاة)، أو سلب الأموال بإسم الجزية (التي فرضت على ملاحدة أهل الكتاب ولمرة واحدة لقاء تواطئهم مع المشركين في بيعهم داخل المسجد الحرام بعدما حرّم عليهم)‼️
أو القتل؟ وشرّعوا هتك الأعراض تحت مسمى "السبي" رغم أن الإسلام جاء ليرفع هذه الممارسات وليس لتكريسها!
الإسلام لم يُبطل الشرائع اليهودية أو النصرانية ولم يُكفّر معتنقيها بل صوّب الإنحرافات وأثنى على تلاوتهم لكتبهم وأمرهم بإقامتها والحكم بما أنزل فيها وبيّن ما حرّم عليهم ووضع عنهم إصرهم والأغلال وأحلّ بيننا وبينهم الطعام والزواج مؤكداً على أوجه التلاقي بين الشرائع السماوية
فالإسلام ليس مشروع غزو ولا رسالة سيف ولم يأتي لإلغاء الشرائع السابقة بل جاء رحمة عالمية تعيد الأمور إلى نصابها وتأكيداً على قيم العدل والتعايش
وقد شرع الله لليهود في التوراة قتال المعتدين كما في (صموئيل الأول 15: 3) ، ثم خفّف القرآن هذه الأحكام في (الأعراف: 157) ، وأقرّ المساواة في القصاص في (المائدة: 45) ، مما يدل على إلغاء أحكام الإبادة السابقة
ومع ذلك تجاهل المسلمين هذا النسخ وتمسكوا بادعاء تحريف التوراة والإنجيل وأن العمل بهما قد انتهى، خلافاً لما أمر به القرآن في الحث على إقامتهما؟
وفي المقابل، كفّر المسلمين اليهود وأباحوا دماءهم ومارسوا عنفاً دينياً ضدهم، ثم صوّروا ذلك كـ"حق شرعي في الدفاع" وألقوا باللوم على اليهود حين ردّوا بالمثل، وطالبوهم بالعدل، الذي لم يلتزموا به تجاههم! فأي تناقض هذا؟
بل إن العداء لليهود سبق إعلان الدولة بعقود، بدوافع دينية وليس سياسية، في مخالفة صريحة لتعاليم القرآن
أمثلة تاريخية قبل قيام إسرائيل:
ثورة البراق 1929: هاجم العرب يهود الخليل وصفد والقدس، وذبحوا النساء والأطفال، رغم أن اليهود حينها لم يكونوا محتلين بل يقيمون قانونياً بموافقة الإنتداب البريطاني
مجزرة الخليل 1929: قُتل 67 يهودياً مدنياً بأدوات بدائية لا علاقة لهم بجيش أو صهيونية فقط لأنهم يهود!
ثورة 1936-1939: بدأت كإضراب وتحولت لهجمات مسلحة وقتل جماعي بحق اليهود بحجة "طردهم من فلسطين" رغم أنهم لم يعلنوا دولة بعد ولم يكن لهم جيش بل إن الحاج أمين الحسيني صرّح صراحة أن الهدف هو طرد اليهود من الأرض كلها
كل ذلك حدث قبل أن تُطلق إسرائيل رصاصة واحدة!
فمن بدأ القتل؟ ومن مارس التكفير؟ ومن شرعن العنف الديني ضد "أهل الكتاب" المسالمين؟
إن الوثائق البريطانية وتقارير لجنة التحقيق الملكية (Peel Report 1937) تُثبت أن التحريض على اليهود آنذاك لم يكن وطني ولا سياسي بل دينياً محضاً خرج من منابر المساجد واعتُبر فيه اليهود "كفار أنجاس" لا يحق لهم حتى السكن ناهيك عن الوجود في الأرض
إن الحقيقة المُغيّبة هي أن "النكبة" لم تكن نتيجة إحتلال، بل نتيجة سلوك طائفي متعصّب، رفض وجود اليهود لمجرد دينهم، حتى وهم مدنيون مسالمون
فمن قبل تأسيس إسرائيل بدأ العنف من الجانب العربي بدوافع دينية ولا تزال جماعات كـ"حماس" تواصل هذا النهج متستّرة بشعار "المقاومة" بينما تمارس الإرهاب والخطف وتُقايض بدماء الأبرياء خدمة لمحاور خارجية كالإنتقام لمقتل الإرهابي قاسم سليماني وتتحالف مع أنظمة قمعية وطائفية كإيران ونظام بشار الأسد، فتوجّه سلاحها ضد المدنيين في أكثر من ساحة مخلّفة الكراهية والدمار بإسم قضية فقدت برائتها من قبل أن تبدأ
ورغم هذا السجل الدموي لا يزال البعض يجمّل إرهاب "حماس" بشعار "المقاومة" متجاهلين أن الإعتداءات على اليهود بدأت قبل قيام إسرائيل بسنوات، فضلاً عن عدائهم المتجذر للعرب
فكفى تزييفاً للتاريخ ... فما زال من بدأ التكفير وارتدى عباءة "التحرير" يواصل جرائمه بإسم المظلومية ويطالب بعدالة لم يمنحها يوماً لغيره
@ronnievettech@_Ken_SchWarZ_@ST_BUCHI_@TonUP_io@OfficialAPCNg الغريب أنكم تطالبون الناس بعدم التعميم عندما يُرتكب اعتداء ضد فئة معينة، ثم تمارسون التعميم نفسه عندما يكون الجاني مسلمًا.
الجريمة جريمة مهما كان مرتكبها، لكن اتهام مليارَي مسلم بجريمة مجموعة من القتلة لا يختلف منطقيًا عن اتهام جميع أتباع أي دين أو فكر بجرائم بعض المنتسبين إليه.
@almefleh85@EdyCohen كيف أحفاد القردة والخنازير؟
الشرائع اليهودية والنصرانية حق في كتاب الله فقد وصفهم الله بالإيمان وذم الكفار منهم فقط وأثنى على تلاوة كتبهم وصدّقها وأمرهم بإقامتها والحكم بما جاء فيها ووضع عنهم الإصر والأغلال وبيّن ما حرّم عليهم وصوّب الإنحرافات وأحلّ بيننا وبينهم الطعام والزواج
@hrhpabdulazizfa تقبّله الله في علّيين مع الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ✨ فرحاً مستبشراً في جنّات ونهر في مقعد صدق عند مليک مقتدر ✨ مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا 💐
@abdulrahman تقبّله الله في علّيين مع الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ✨ فرحاً مستبشراً في جنّات ونهر في مقعد صدق عند مليک مقتدر ✨ مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا 💐
@maryamalaraqi98@CaptainElla1 الآية لا تقول أنهم أعداء أو لن يقبلوا التعايش، بل عدم رضاهم عن النبي لأنه جاء برسالة تخالف معتقداتهم
(والآية تنطبق عليك تجاههم لن ترضى عنهم حتى يسلموا)
ثم إن الآية التالية تؤكد إيمان الذين يتلون كتابهم حق تلاوته وهذا يهدم التعميم والتكفير
(بخلافك أنت فلم تقرأ القرآن حق تلاوته)
@3fteru@mes_alshamsi عند قراءة السياق تجد أن الآية نزلت عند فتح مكة حيث كان بعض اليهود والنصارى في حلف مع المشركين وقد خشي من في قلبه مرض هزيمة المسلمين فجاءت الآية لتحذيرهم وليست حكم دائم بل نتزوج منهم ونأكل معهم فبيّن الله بأن من تولّاهم في ذلك القصد يكون بمثابة المرتد والظان ظن السوء بالله ورسوله
@omar1393omar حماس لم تقدم حرية ولا حياة بل أدخلت غزة في حروب متكررة دفع ثمنها الناس بدمائهم وبيوتهم ومستقبلهم
فلا تخلطوا القضية بالدين وتجعلوا نقدهم وكأنه نقد للدين
كذلك أحداث 7 أكتوبر وما تبعها كانت كارثة دينية وإنسانية، ناهيك عن التضييق على المعارضين بالعنف وقتالهم في سوريا مع النظام الساقط
@WaawFm@AvichayAdraee@throne@god الحين تصدر أحكام وأنت ما قريت! هذا بحد ذاته أكبر مشكلة
ولعلمك العرب هم من بدأو القتال وتجاهلوا القرآن
فلا تدّعي أن فيه من يتآمر على الدين الرحيم حقاً غيركم
وإذا كنت تعتقد أن تكفير وقتل وخطف الأبرياء حق فاللعنة على فهمك المؤدلج اللي يبرر الظلم لنفسه ويحرم على غيره معاملته بالمثل
تُعدّ القضية الفلسطينية–الإسرائيلية من أكثر قضايا العصر تعقيداً وتناقضاً فمع أن كلا الدولتين تأسّست على خلفية دينية إلا أن الصراع بينهما بقي سياسياً وأمنياً يتمحور حول "الحدود واللاجئين والقدس والمستوطنات" وظل البُعد الديني مجرد تأطير لاحق لتبرير بعض المواقف من دون أن يشكّل أساساً حقيقياً للصراع أو يُثمر عن أي حوار ديني جاد بين الطرفين
والمفارقة أن ذكر "الأرض المقدسة" في القرآن جاء حصراً لبني إسرائيل، ومع ذلك تجاهل علماء المسلمين هذه الحقيقة لعقود، مفضلين الخطاب الأيديولوجي والتكفيري على القراءة القرآنية الصريحة‼️
وقد أقرّ الله لكل شعب السيادة على أرضه والحق الكامل في الدفاع عنها، ولا يوجد في القرآن ما يبرر الإعتداء أو الإحتلال أو طرد الناس بحجة "كفرهم" بل ذلك يخالف صراحة تعاليم الإسلام
ولم يُذكر "الفتح" في القرآن إلا لمكة حين أُخرج منها "أهلها ورسولها" فكان فتحها "تمكين" وليس إحتلال ولم يتضمن قتال ديني
فكانت تعاليم الخوارج تُلزم بإحتلال الدول بإسم "الفتوحات الإسلامية" وتفرض خيارات لا إنسانية إما الدخول في الإسلام (الإنضمام للغزاة)، أو سلب الأموال بإسم الجزية (التي فرضت على ملاحدة أهل الكتاب ولمرة واحدة لقاء تواطئهم مع المشركين في بيعهم داخل المسجد الحرام بعدما حرّم عليهم)‼️
أو القتل؟ وشرّعوا هتك الأعراض تحت مسمى "السبي" رغم أن الإسلام جاء ليرفع هذه الممارسات وليس لتكريسها!
الإسلام لم يُبطل الشرائع اليهودية أو النصرانية ولم يُكفّر معتنقيها بل صوّب الإنحرافات وأثنى على تلاوتهم لكتبهم وأمرهم بإقامتها والحكم بما أنزل فيها وبيّن ما حرّم عليهم ووضع عنهم إصرهم والأغلال وأحلّ بيننا وبينهم الطعام والزواج مؤكداً على أوجه التلاقي بين الشرائع السماوية
فالإسلام ليس مشروع غزو ولا رسالة سيف ولم يأتي لإلغاء الشرائع السابقة بل جاء رحمة عالمية تعيد الأمور إلى نصابها وتأكيداً على قيم العدل والتعايش
وقد شرع الله لليهود في التوراة قتال المعتدين كما في (صموئيل الأول 15: 3) ، ثم خفّف القرآن هذه الأحكام في (الأعراف: 157) ، وأقرّ المساواة في القصاص في (المائدة: 45) ، مما يدل على إلغاء أحكام الإبادة السابقة
ومع ذلك تجاهل المسلمين هذا النسخ وتمسكوا بادعاء تحريف التوراة والإنجيل وأن العمل بهما قد انتهى، خلافاً لما أمر به القرآن في الحث على إقامتهما؟
وفي المقابل، كفّر المسلمين اليهود وأباحوا دماءهم ومارسوا عنفاً دينياً ضدهم، ثم صوّروا ذلك كـ"حق شرعي في الدفاع" وألقوا باللوم على اليهود حين ردّوا بالمثل، وطالبوهم بالعدل، الذي لم يلتزموا به تجاههم! فأي تناقض هذا؟
بل إن العداء لليهود سبق إعلان الدولة بعقود، بدوافع دينية وليس سياسية، في مخالفة صريحة لتعاليم القرآن
أمثلة تاريخية قبل قيام إسرائيل:
ثورة البراق 1929: هاجم العرب يهود الخليل وصفد والقدس، وذبحوا النساء والأطفال، رغم أن اليهود حينها لم يكونوا محتلين بل يقيمون قانونياً بموافقة الإنتداب البريطاني
مجزرة الخليل 1929: قُتل 67 يهودياً مدنياً بأدوات بدائية لا علاقة لهم بجيش أو صهيونية فقط لأنهم يهود!
ثورة 1936-1939: بدأت كإضراب وتحولت لهجمات مسلحة وقتل جماعي بحق اليهود بحجة "طردهم من فلسطين" رغم أنهم لم يعلنوا دولة بعد ولم يكن لهم جيش بل إن الحاج أمين الحسيني صرّح صراحة أن الهدف هو طرد اليهود من الأرض كلها
كل ذلك حدث قبل أن تُطلق إسرائيل رصاصة واحدة!
فمن بدأ القتل؟ ومن مارس التكفير؟ ومن شرعن العنف الديني ضد "أهل الكتاب" المسالمين؟
إن الوثائق البريطانية وتقارير لجنة التحقيق الملكية (Peel Report 1937) تُثبت أن التحريض على اليهود آنذاك لم يكن وطني ولا سياسي بل دينياً محضاً خرج من منابر المساجد واعتُبر فيه اليهود "كفار أنجاس" لا يحق لهم حتى السكن ناهيك عن الوجود في الأرض
إن الحقيقة المُغيّبة هي أن "النكبة" لم تكن نتيجة إحتلال، بل نتيجة سلوك طائفي متعصّب، رفض وجود اليهود لمجرد دينهم، حتى وهم مدنيون مسالمون
فمن قبل تأسيس إسرائيل بدأ العنف من الجانب العربي بدوافع دينية ولا تزال جماعات كـ"حماس" تواصل هذا النهج متستّرة بشعار "المقاومة" بينما تمارس الإرهاب والخطف وتُقايض بدماء الأبرياء خدمة لمحاور خارجية كالإنتقام لمقتل الإرهابي قاسم سليماني وتتحالف مع أنظمة قمعية وطائفية كإيران ونظام بشار الأسد، فتوجّه سلاحها ضد المدنيين في أكثر من ساحة مخلّفة الكراهية والدمار بإسم قضية فقدت برائتها من قبل أن تبدأ
ورغم هذا السجل الدموي لا يزال البعض يجمّل إرهاب "حماس" بشعار "المقاومة" متجاهلين أن الإعتداءات على اليهود بدأت قبل قيام إسرائيل بسنوات، فضلاً عن عدائهم المتجذر للعرب
فكفى تزييفاً للتاريخ ... فما زال من بدأ التكفير وارتدى عباءة "التحرير" يواصل جرائمه بإسم المظلومية ويطالب بعدالة لم يمنحها يوماً لغيره
من التناقض الفاضح أن يُحرَّم السلام مع إسرائيل، ويُبرَّر التعاون مع إيران بحجة "الإسلام"!
🔴 إيران:
• نظام طائفي قائم على الشرك بالله وتكفير الصحابة والطعن في عِرض النبي الكريم
• أشعلت الشغب بالحج (1987) وفجّرت في مكة (1989) والخُبر (1996)
• دعمت الإرهاب في السعودية والكويت والبحرين والعراق واليمن وسوريا ولبنان
• قتلت أكثر من 2 مليون مسلم خلال عشر سنوات، وشرّدت أكثر من 16 مليون
• تحتل 4 دول عربية، وتمارس القتل والحقد الطائفي بإسم "آل البيت"
🔵 إسرائيل:
• لم تفجّر في ديارنا، ولم تدعم طوائف ضالة، ولم تبدأنا بعدوان
• كل حروبها دفاعية في أرضها، وطنها الذي ورثته شرعاً وتاريخاً
• قتلت 140 ألف في نزاعات مسلّحة على مدى 75 عام
• هجّرت 5 ملايين، لكن مع تعويضات وسكن بديل
📜 شرعاً:
هم أهل كتاب، ولم يُبطل الله شريعتهم، ولم يُكفّر معتنقيها بل صوّب أخطائهم وأمتدح تلاوة كتبهم وأمرهم بإقامتها والحكم بما جاء فيها وبيّن ما حرّم عليهم ووضع عنهم إصرهم والأغلال وأحلّ بيننا وبينهم الطعام والزواج
وذلك تأكيداً على أوجه التلاقي بين الشرائع السماوية
ولم يكن الإسلام رسالة لإلغاء الشرائع السابقة بل جاء ليعيد الأمور إلى نصابها مصححاً الانحرافات التي وقعت ومؤكداً على قيم العدل والرحمة
🚫 فمن الظلم والإنحراف أن نُجرّم إسرائيل الموحّدين بالله المدافعين عن أنفسهم
⁉️ ونُبرّئ إيران التي استبدلت التوحيد بالشرك، والحرّية بالطغيان، والسلام بالمجازر!
ثم يطلبون منّا مناصرتها بحجة "الدفاع عن فلسطين"
رغم أنها أجرمت في حق المسلمين وغيرهم من الأبرياء أضعاف ما فعله اليهود دفاعاً عن أنفسهم!
⚠️ الحق واضح، لكن الجهل والتعصّب والإنتماء الأعمى عطّل البصيرة
تُعدّ القضية الفلسطينية–الإسرائيلية من أكثر قضايا العصر تعقيداً وتناقضاً فمع أن كلا الدولتين تأسّست على خلفية دينية إلا أن الصراع بينهما بقي سياسياً وأمنياً يتمحور حول "الحدود واللاجئين والقدس والمستوطنات" وظل البُعد الديني مجرد تأطير لاحق لتبرير بعض المواقف من دون أن يشكّل أساساً حقيقياً للصراع أو يُثمر عن أي حوار ديني جاد بين الطرفين
والمفارقة أن ذكر "الأرض المقدسة" في القرآن جاء حصراً لبني إسرائيل، ومع ذلك تجاهل علماء المسلمين هذه الحقيقة لعقود، مفضلين الخطاب الأيديولوجي والتكفيري على القراءة القرآنية الصريحة‼️
وقد أقرّ الله لكل شعب السيادة على أرضه والحق الكامل في الدفاع عنها، ولا يوجد في القرآن ما يبرر الإعتداء أو الإحتلال أو طرد الناس بحجة "كفرهم" بل ذلك يخالف صراحة تعاليم الإسلام
ولم يُذكر "الفتح" في القرآن إلا لمكة حين أُخرج منها "أهلها ورسولها" فكان فتحها "تمكين" وليس إحتلال ولم يتضمن قتال ديني
فكانت تعاليم الخوارج تُلزم بإحتلال الدول بإسم "الفتوحات الإسلامية" وتفرض خيارات لا إنسانية إما الدخول في الإسلام (الإنضمام للغزاة)، أو سلب الأموال بإسم الجزية (التي فرضت على ملاحدة أهل الكتاب ولمرة واحدة لقاء تواطئهم مع المشركين في بيعهم داخل المسجد الحرام بعدما حرّم عليهم)‼️
أو القتل؟ وشرّعوا هتك الأعراض تحت مسمى "السبي" رغم أن الإسلام جاء ليرفع هذه الممارسات وليس لتكريسها!
الإسلام لم يُبطل الشرائع اليهودية أو النصرانية ولم يُكفّر معتنقيها بل صوّب الإنحرافات وأثنى على تلاوتهم لكتبهم وأمرهم بإقامتها والحكم بما أنزل فيها وبيّن ما حرّم عليهم ووضع عنهم إصرهم والأغلال وأحلّ بيننا وبينهم الطعام والزواج مؤكداً على أوجه التلاقي بين الشرائع السماوية
فالإسلام ليس مشروع غزو ولا رسالة سيف ولم يأتي لإلغاء الشرائع السابقة بل جاء رحمة عالمية تعيد الأمور إلى نصابها وتأكيداً على قيم العدل والتعايش
وقد شرع الله لليهود في التوراة قتال المعتدين كما في (صموئيل الأول 15: 3) ، ثم خفّف القرآن هذه الأحكام في (الأعراف: 157) ، وأقرّ المساواة في القصاص في (المائدة: 45) ، مما يدل على إلغاء أحكام الإبادة السابقة
ومع ذلك تجاهل المسلمين هذا النسخ وتمسكوا بادعاء تحريف التوراة والإنجيل وأن العمل بهما قد انتهى، خلافاً لما أمر به القرآن في الحث على إقامتهما؟
وفي المقابل، كفّر المسلمين اليهود وأباحوا دماءهم ومارسوا عنفاً دينياً ضدهم، ثم صوّروا ذلك كـ"حق شرعي في الدفاع" وألقوا باللوم على اليهود حين ردّوا بالمثل، وطالبوهم بالعدل، الذي لم يلتزموا به تجاههم! فأي تناقض هذا؟
بل إن العداء لليهود سبق إعلان الدولة بعقود، بدوافع دينية وليس سياسية، في مخالفة صريحة لتعاليم القرآن
أمثلة تاريخية قبل قيام إسرائيل:
ثورة البراق 1929: هاجم العرب يهود الخليل وصفد والقدس، وذبحوا النساء والأطفال، رغم أن اليهود حينها لم يكونوا محتلين بل يقيمون قانونياً بموافقة الإنتداب البريطاني
مجزرة الخليل 1929: قُتل 67 يهودياً مدنياً بأدوات بدائية لا علاقة لهم بجيش أو صهيونية فقط لأنهم يهود!
ثورة 1936-1939: بدأت كإضراب وتحولت لهجمات مسلحة وقتل جماعي بحق اليهود بحجة "طردهم من فلسطين" رغم أنهم لم يعلنوا دولة بعد ولم يكن لهم جيش بل إن الحاج أمين الحسيني صرّح صراحة أن الهدف هو طرد اليهود من الأرض كلها
كل ذلك حدث قبل أن تُطلق إسرائيل رصاصة واحدة!
فمن بدأ القتل؟ ومن مارس التكفير؟ ومن شرعن العنف الديني ضد "أهل الكتاب" المسالمين؟
إن الوثائق البريطانية وتقارير لجنة التحقيق الملكية (Peel Report 1937) تُثبت أن التحريض على اليهود آنذاك لم يكن وطني ولا سياسي بل دينياً محضاً خرج من منابر المساجد واعتُبر فيه اليهود "كفار أنجاس" لا يحق لهم حتى السكن ناهيك عن الوجود في الأرض
إن الحقيقة المُغيّبة هي أن "النكبة" لم تكن نتيجة إحتلال، بل نتيجة سلوك طائفي متعصّب، رفض وجود اليهود لمجرد دينهم، حتى وهم مدنيون مسالمون
فمن قبل تأسيس إسرائيل بدأ العنف من الجانب العربي بدوافع دينية ولا تزال جماعات كـ"حماس" تواصل هذا النهج متستّرة بشعار "المقاومة" بينما تمارس الإرهاب والخطف وتُقايض بدماء الأبرياء خدمة لمحاور خارجية كالإنتقام لمقتل الإرهابي قاسم سليماني وتتحالف مع أنظمة قمعية وطائفية كإيران ونظام بشار الأسد، فتوجّه سلاحها ضد المدنيين في أكثر من ساحة مخلّفة الكراهية والدمار بإسم قضية فقدت برائتها من قبل أن تبدأ
ورغم هذا السجل الدموي لا يزال البعض يجمّل إرهاب "حماس" بشعار "المقاومة" متجاهلين أن الإعتداءات على اليهود بدأت قبل قيام إسرائيل بسنوات، فضلاً عن عدائهم المتجذر للعرب
فكفى تزييفاً للتاريخ ... فما زال من بدأ التكفير وارتدى عباءة "التحرير" يواصل جرائمه بإسم المظلومية ويطالب بعدالة لم يمنحها يوماً لغيره
@Grayspot_@Abu_Malek_20 بالعكس الأمر سهل وليس مهارة، فالغادر أو الخائن يستغل الثقة ويكشف الثغرات ونقاط الضعف بسهولة
ولو سقطت المبادئ بين الناس لفتكوا ببعضهم خلال أيام قليلة
@MhmdAlissa https://t.co/qpjUM92PWR
واهب الروح والعقل والقلب والسمع والبصر والنطق لجميع المخلوقات لا بد أن يملكها أو يسمو عليها ✨
وإذا كان الله قد جعل لكل شيء سبب فإن وجود مسبب الأسباب القدير العظيم القدوس الأزلي، حقيقة يقتضيها العقل قبل الفطرة
الحق بين المواجهة والتأجيل
من أخطر ما شاع في الخطاب الديني أن يؤجَّل الحق ويُترك الباطل بحجة "الخوف من الفتنة"، حتى صار الحق مرهوناً برضا الناس، وأُلبس الصمت لباس الحكمة والرحمة
ومن أشهر ما يُستشهد به في هذا الباب قولهم إن النبي قال:
"لولا أن قومك حديثو عهد بجاهلية لهدمت الكعبة وبنيتها على قواعد إبراهيم"
فجُعلت هذه الرواية ذريعة لإبقاء الأوضاع الخاطئة ومظاهر البدع والشرك، وكأن مراعاة العواطف مقدّمة على إقامة الحق!
لكن سيرة النبي الكريم تشهد أنه لم يتردد في هدم الأصنام ومواجهة سلطان قريش الديني والإجتماعي، فكيف يُقال إنه تراجع عن إقامة بيت الله خشية الفتنة؟
وبالمنطق نفسه يُبرَّر إبقاء قبر النبي داخل المسجد النبوي، خلافاً لوصيته في تسوية القبور وعدم اتخاذها مساجد، بحجة أن ذلك قد يفتن الناس!
وهكذا يُترك الباطل واقعاً لا يُمس، بينما يُؤجَّل الحق إلى أجل غير مسمى
إن الحق قوي ثابت، لا يضعف ولا يحتاج إلى مساومة، ولا يصح أن يُؤجَّل حتى تضيع معالمه
ومن قدّم خشية الناس على خشية الله فقد انقلب ميزانه الديني
ومن صور هذا المنهج أيضاً قمع الأسئلة الكبرى بروايات منسوبة إلى النبي مثل:
"يأتي الشيطان أحدكم، فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه، فليستعذ بالله ولينتهِ"
فهل يُعقل أن يأمر بالسكوت عند ورود أسئلة وجودية؟ أين البيان والحكمة التي تليق برسالة السماء؟
إن هذه الرواية لا تنسجم مع منهج القرآن ولا مع منطق النبوة، فالرسول لم يُبعث ليُكمم الأفواه، بل ليبيّن الحق ويقيم الحجة
ولقد واجه القرآن التساؤلات بالأدلة العقلية:
• (وَهُوَ يُطعِمُ وَلَا يُطعَمُ)
• (لَو كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا)
• (إِذًا لَّابتَغَوا إِلَىٰ ذِي العَرشِ سَبِيلًا)
فالسؤال عن أزلية الله ليس وسواساً، بل قد يصدر عن متسائل يبحث عن الحق، فلا يُجاب بالصمت بل بالبيان والبرهان
ومن يسأل من خلق الله؟ قد يكون أقرب إلى الإيمان ممن امتنعوا عن التفكير
والجواب الحق أن الله سبحانه خالق كل شيء ولم يخلقه أحد، لأنه لو كان مخلوقاً لاحتاج إلى خالق، ولتسلسلت القضية حتى تنتهي عند واجب الوجود الأزلي، القدير العظيم القدوس المجيد، الذي لا يُخلق ولا يَفتقر، وهو الأول قبل كل شيء وعلى كل شيء قدير
وواهِب الروح والعقل والقلب والسمع والبصر والنطق للمخلوقات لا بد أن يملكها أو يسمو عليها، فلا يُعقل أن يكون فاقداً لما يهب
وقد جعل الإله لكل شيء سبب فوجود مسبب الأسباب هو أمر حتمي
بل يمكن توسيع الفهم بتصوّر أن أصل الوجود "جنَّة مُثلى" فيها جميع الخلق في أبهى صورة كفطرة أبدية، لكن هبوطنا إلى الدنيا البدائية الناقصة، أفقدنا بعض الإمتيازات ومنها عدم إدراك معنى الأبدية والسمو فوق الإحتياج!
ومع ذلك خلقنا الإله العظيم جل وعلا بالحق، لا عبثاً ولا لعباً، بل لحكمة عظيمة في ممر قصير واختبار مؤقت، غايته إتمام مشيئته بإكمال الجنة وإظهار ما في القلوب، لنختار بأنفسنا مقاماتنا في الفردوس، ثم نعود إلى الموطن الأصلي بأفضل صورة وقد أكتملت نعمة الله وعندها يظهر المعنى الكامل للوجود
إن الحق لا يخشى الأسئلة ولا يتهرب من الشبهات فيقع فيها، بل يواجهها بالبرهان ويقطع الشك باليقين، أما النهي عن السؤال في مثل هذه القضايا فيُضعِف الإيمان ويترك فراغاً يملؤه التشكيك
والتساؤل ليس كفراً، فإن الله هو الحق ومنه الحق وبه يُعرَف كل شيء
وقد أمر جلّ وعلا أمر باستخدام العقل في التفكر والتدبر، فقال:
(لعلكم تعقلون) – (لعلهم يتفكرون) – (أفلا يتدبرون) – (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين)
فهل يُعقل أن يمنعنا من استخدام عقولنا في أعظم قضية إيمانية؟
ولم تقف المسألة عند هذا الحديث، بل رويت أقوال مشابهة تأمر بالصمت بدل البيان مثل:
• "إذا ذُكِرَ القدَرُ فأمسِكوا"
• "ألا هلك المتنطِّعونَ. ثلاثَ مراتٍ"
• "نُهينا أن نسألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلمَ عن شيءٍ"
وقد استُخدمت لقمع البحث وإسكات التساؤلات التي تُحرج الخطاب الديني، مع أنها تخالف صريح القرآن
بل إن روايات أخرى مثل:
• "من سن سنة حسنة..."
• "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء..."
فتحت الباب لخلط كلام البشر بالدين، وجعلت إضافاتهم كالوحي
إن الرد العقلاني على التساؤلات هو منهج النبوة، وأي حديث يأمر بالصمت أو الإمساك عن الحق لا يمكن أن يمثل وحي الله
فالواجب على المؤمن أن يصدع بالحق ويواجه الشبهة بالحجة، ويرفض تبرير الباطل تحت ستار "الخوف من الفتنة"
فالسكوت عن التضليل مشاركة فيه، ومداراة الناس على حساب أمر الله خيانة للأمانة
@Zechariah098@Liliy090909@EdyCohen العهد الأول في سفر التكوين "الإصحاح الخامس عشر" «من نهر مصر إلى نهر الفرات» كان لنسل إبراهيم بدون تخصيص، ثم في "الإصحاح السابع عشر" ورد العهد الثاني بـ«أرض كنعان لإبراهيم ونسله» ثم ذكر بركة إسماعيل، ثم أعاد تأكيد العهد مع إسحاق في سياق "أرض كنعان" ما رأيك؟