رغم رضاي التام بالوضع الحالي إلا إني هظل متخيلة إن فيه حياة كاملة بتفوتني على الجانب الأخر
رغم إني مش هحارب في سبيلها
لكن هظل أفكر فيها في نهاية كل يوم قبل ما أنام
المهم نجوى بعد اللحظات دي هتروح تشتري فستان جديد شكله هيبه كدا في الفاترينة وتلبسه، وتفك شعرها، وتثق في جمالها وجمال شخصيتها وروحها وتقرر تغيير الوجهة، وتروح تشوف أستاذ يحيى للمرة الأخيرة، وهي مؤمنه أنه الحياة ستظل تفاجئنا دائمًا وأن البهجة تبحث عنا كما نبحث عنها ♥️
انا لو كنت مشهد كنت هبقى (لمعة عيون نجوى) وهي بتبص لأبلة حياة أثناء حركتها بخفية وسط البنات اللي في بيت المغتربات، وكأنه ما زال هناك أشياء قابلة للعيش، مشاهد قابلة للإكتشاف والدهشة، ما زال هناك لحظات مستساغة، أيام هندوقها بلسانا في هذا العالم ..