أحساس قوي أن الدولة can’t wait لساعة اللي تفرض غرامة ع الهواء اللي نتنفسه، بس مبتلشين من أي باب بالضبط يدخلون لنا هذا الموضوع ، وكيف يحبكونها صح حتى نصدق أن بمصلحتنا !؟
أحاول أحصر ذنوبي ب أشياء أنا أقدر استغفر منها ومو متوقفة ع رضا بشر، مثلاً تشوفني أهرب من النميمة والحش، وحتى عدوي أعذره وأحاول أفهم كلامه ب الأول بشكل حسن حتى م أبتدي ب الظلم وأسيء الظن فيه، ذنوبي أخليها محصوره بين موسيقى وممكن كشف بس كلها أقدر استغفر ربي وبإذن الله يتوب علي…
الشخص اللي يتنازل عن مبادئه الدينية بسهولة ل يضمن مكانة ب الدنيا مو مؤمن قوي! لأنك جالس تحارب لتضمن وناستك ب الحياة مو تحارب لدينك!💀 الغالبية الآن يتنازل لمجرد شهوة منصب أو حاجة دنيوية بحت وهينا أنت ضعفت عند شهوتك، بينما المؤمن القوي هو ��للي ترك شهوته ليثبت ع قناعاته الدينية..
واللي يخالف يدور شخص هذا الزمن ب الذات هذا الزمن مو مثال من زمن سابق! شخص حالياً قدر يوصل لمنصب ويحفظ حقه ودينه ومكانة قوية ب المجتمع من غير يمارس يومياً نوع من الذنوب اللي أجبر عليها من قبل المجتمع أو حياتنا حالياً عموماً!
البعض يشوف الشخص اللي ع النية مؤمن ضعيف، بينما ب العكس هذا المؤمن القوي: لأن أحلف أغلب اللي عايشين ب الحيلة أجبرتهم الحياة يعتمدون طرق ملتوية لنيل رزقهم أو كسب مناصب في هذا الزمن سواء : نفاق ، تعامل ب الربا ، ظلم بشر ، نميمة …الخ كلها محرمات اللي شاري الدنيا مجبور يسويها
وبنفس الوقت تجاهد نفسك ولا ��لبيلها كل طلباتها وشهواتها لأنك عارف أن أفعالك لها عواقب سواء ب الدنيا أو ب الآخرة..
أنا من الناس اللي مقرره أعيش ع النية ، صح أذنب بس م أنسى ذنوبي وأخليها قدام عيني لأجل استغفر ربي منها وأحاول أوجد بديل حلال
فيه طريقتين تعدي فيهم الحياة لا أكثر : ١- ب الحيلة وتنظر للحياة ك منافسة، كل يوم تعيش ب قلق تبحث آخر أخبار المجتمع، وعلاقتك مع البشر أساسها المصالح ووش بيبقيك ع قيد الحياة..
٢- ع النية وتشوف الحياة مؤقتة تسوي اللي تقدر عليه من خير، وتعطي نفسك اللي تقدر عليه من متع متاحة…
+ البشر بطبيعتهم عنصريين مهما حاولوا يتظاهرون لفترة معينة ب الانسجام و التصالح، عاجلاً أم آجلاً تبان العنصرية ب الكلام أو من خلال فعل بسيط لا شعوري،، الفئة القليلة الصالحة بعد جهاد نفس ربي ينزع من قلوبهم العنصرية والتفرقة بين البشر، بس قليلين وعادة برا ضوء الشهرة..
الناس تحت طايرين ب العجة :|
دليل واقعي كيف البشر إذا كرهوا شخص تنعمي عيونهم وتصم أذانهم عن سماع الحقيقة ، يقصد بايدن هنا ثنائي العرق أي : أزواج ذو خلفيات/جنسيات مختلفة..
مسكت معي جملة "Farzi دنيا farzi" من أغنية فلم رئيس، وصرت أقولها أول م أجلس من نومي، وانا أتمشى، أطبخ وحرفياً كل وقت وتوني عرفت معناها ووو عجبتني أكثر 🤟
إذ حكام العرب تشوفهم متواجدين ب كازينوهات لندن بين الراقصات ،، وقدام الشعب يلبسون قناع التقوى والفضيلة ف كيف تظن شاكلة من يقربون لهم من الطبقة المخملية ؟
هل تظن داخل دولة أعاليها فاسدين ومنافقين ،، يسمحون لشريف ذو خلق ومبادئ مختلف عنهم يوصل لمثل مناصبهم ؟!
من أروع وأدق ما قرأت: "ادخلوا مدن العرب وقراهم فتجدونها محتلة بعائلات يسمونهم أكابر القوم وهم في الحقيقة أكابر فُجّارها ! هذه العائلات هي الوريث الشرعي للغزاة وقد كانوا أيام الاحتلال خدم المحتلّ وجنوده ووشاته وجلاديه"
- محمد هنيد
من نعم النبذ بعد فترة تنحذف عقلية الجموع من بالك، ولا عد ��فكر بفكر الحشد، تفكيرك يكون متميز بناءً على تجاربك الخاصة + your overall knowledge + ولو ربي شاف قلبك ب المكان الصحيح هداك للطريق المناسب وطريق النجاة وأنت مغمض..🤍👏
التشتت والضياع اللي يعيشه الجيل الجديد سببه ١: هو حب اتباع الناس و الإعلام عموماً ؛ البشر صارت تخجل تفكر عن نفسها وتتوصل لنتيجة تريحها، لازم الكل يركب بنفس القارب ولا ينهجر حتى لو هذا القارب الصحيح..