في هذه الحياة، تمر بنا مواقف لا تدفعنا للغضب بقدر ما تدفعنا للتساؤل تبدأ بالنظر إلى البشر بطريقة مختلفة، وتدرك أن العقول ليست متشابهة، وأن الشخصيات ليست نسخ مكررة، وأن كل إنسان هو حصيلة عمر كامل من التجارب والظروف والجراح، والأفكار
وسواء كنت الضحية أو كنت المخطئ، ستجد نفسك
وأن الشفقة قد تحل أحيانًا محل الحقد. ليس لأن ما حدث كان مبررًا، بل لأنك أدركت أن البشر يحملون داخلهم معارك لا يراها أحد، وأن كثيرًا من السلوكيات ليست إلا انعكاسًا لشيء انكسر في الداخل. شيء عميق
إذا تجاهل الانسان مشاعره وشغفه يبدأ يموت من جوا شوي شوي إلى أن يفقد إحساسه تجاه كل شي يسويه تصير الأشياء اللي كانت تثيره أو تلهمه عادية باهتة كأنها فقدت روحها غالبًا الانسان يعتبر إن الوصول هو النهاية مع إن الحياة ما فيها نقطة وصول حقيقية فيها فقط تجدد مستمر للمعنى