فتوى الجهل في نازلة غـ..ـزة
1- تلخيص المشكلة:
خرج كلامٌ يشبه الفتوى من أحد الملتحين، ليس فيه علمٌ ولا ورع، وإنما فيه اجتراءٌ على دين الله في نازلة عظيمة، وتزويرٌ لجهد قومٍ رابطوا وصبروا.
2- مضمون القول:
زعم الرجل أن العدو المحتل لم يقصف المرابطين في غزة بالطائرات لضيق المساحة.. وان ما نشره المرابطون عبارة عن ألعاب إلكترونية ودعايات اعلامية مخادعة
وبهذا القول زيَّف جهد الذين أعدّوا ما استطاعوا من قوة، وواجهوا حصارًا خانقًا امتد أكثر من خمسة عشر عامًا، ثم زاد المفتري فوصفهم بالتزييف والكذب واعترف بانه يكرههم وسيبقى يحذر منهم .
3- ثمرة هذا القول:
أثار ردودًا واسعة، وانقسم الناس في الجملة إل�� قسمين:
معارضون له، وهم أكثر الأمة وسوادها.
ومؤيدون له، وهم قلة؛ أكثرهم جهلة أو مبتدعة يستعملون لحاهم لترويج أفيون طاعة الحكام بطريقة تفضي إلى "عبادة الحكام"، أو أتباع أجهزةٍ ينفعها انتشار مثل هذا الكلام.
ومن ثمراته أيضًا أنه كشف المسافة الهائلة بين فئتين في الأمة:
فئة تتوق إلى العزة والنهضة والتمكين لدين الإسلام وأهله، ونفض أسباب الوهن والذلة.
وفئة يتدينون بالاصطفاف مع من يعوّق الأمة ويخذّلها، ويوالي عدوها، ويعبث بمجتمعاتها أخلاقًا وتعليمًا ودينًا.
4- من مفاصل هذه القضية:
الاجتراء على الفتاوى والنوازل من قبل الجهلة.
وبرهان جهله من فم صاحب القول نفسه.
فقد أنكر ما هو معلوم مشهور، مدوَّن ومصوَّر. فهو بين احتمالين :
إما جاهل ولا تصح فتوى جاهل
وإما عالم بما حصل وقال عكسه؛ فيكون صاحب هوى ومستبطن بدعة حملته على هذا الكذب المبين.فقوله مردود
5- جريمة الفتوى بلا علم:
ويدخل فيها هذا المتحدث ومن يدافع عنه لعصبية أو بغضاء لمن يعاديهم من المسلمين ، أو لأجرة دنيوية مادية أو معنوية ينالها بالدفاع عنه.
وهذا عين ما نهى الله عنه في قوله: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾.
ولا خلاف بين العلماء قديمًا وحديثًا في حرمة استفتاء الجهلة وأصحاب الأهواء، حزبية كانت أو مذهبية أو سياسية أو أمنية.
ولا خلاف في أنه لا يُستفتى أهل الرأي المخالفون لسنة رسول الله ﷺ، وإن تظاهروا باتباعها أو اشتهر��ا بهيئات خارجية معينة.
ولست أعني هنا سوى الجهلة والمتعصبة، من المنتسبين إلى الفتوى في هذا الزمان.
وقد رأى رجلٌ ربيعة بن أبي عبد الرحمن يبكي، فقال: ما يبكيك؟
فقال: (استُفتي من لا علم له، وظهر في الإسلام أمر عظيم)
وقال: (ولبعض من يفتي هاهنا أحق بالسجن من السراق)
قال بعض العلماء: فكيف لو رأى ربيعة زماننا؟ وإقدام من لا علم عنده على الفتيا، وتوثبه عليها، ومدّ باع التكلف إليها، وتسلقه بالجهل والجرأة عليها، مع قلة الخبرة وسوء السيرة وشؤم السريرة. وهو بين أهل العلم منكر أو غريب، ليس له في معرفة الكتاب والسنة وآثار السلف نصيب، ولا يبدي جوابًا بإحسان
يَمُدُّونَ لِلْإِفْتَاءِ بَاعًا قَصِيرَةً
وَأَكْثَرُهُمْ عِنْدَ الْفَتَاوَى يُكَذْلِكُ
قوم حرفوا دين العدل والحق والاستقامة فجعلوه أداة في جيب الحاكم ؛ فوالوا على ذلك وعادوا ، وتمددوا في البغي على نبلاء الأمة وفضلائها وتجاوزوا وزادوا
فرح العدو الحربي في فلسطين بأقوالهم فكتب في مدحهم، وغضب أهل العلم والإيمان من أقوالهم وأفعالهم فردوا عليهم،
واحتضنتهم أنظمة الولاة الخونة أعداء الله ورسوله وشريعته ؛ فمكنت لهم وآوتهم وحمتهم وأغدقت عليهم.
فخسف الله بهم في خوض الجهالة فهم فيه يخوضون.. وخُسف معهم بأقوام من المستضعفين في الفهم والعلم لعلهم ينجون؛ لأنهم من المغلق عليهم من المقلدة المحضة الذين لايجدون حيلة ولا يهتدون سبيلاً.
أحمد جمال.. طالب كلية العلوم بجامعة الأزهر الذي دفع حياته ثمنًا لظلم غاشم في قضية ملفقة تفتقر لأدنى درجات المنطق.
اختطفته قوات الأمن في فبراير من عام 2016 وأخفته قسريًّا لأسابيع طويلة قضاها في رعب مجهول تحت وطأة التعذيب والانتهاكات حتى ظهر فجأة أمام نيابة أمن الدولة العليا وواجه اتهامًا باطلًا بالتورط في اغتيال النائب العام.
تجلت المفارقة الموجعة في هذه المأساة حين كشف والده أن أحمد كان جالسًا داخل منزله يتابع خبر الاغتيال المروع عبر شاشة التلفاز كبقية المواطنين وقت وقوع التفجير.
تجاهلت المحكمة هذه الحقيقة البديهية واستحالة تورطه المادي والمنطقي ومضت في طريق الانتقام وأصدرت حكمًا جائرًا بإعدامه بناء على تحريات كاذبة واعترافات باطلة.
ارتقى أحمد شهيدًا بعد أن سلبوه طموحه العلمي وحياته بدم بارد وتركوا أسرته تعيش مأساة فقدان قاسية.
تبقى قصة أحمد دليلًا حيًّا على إجرام وقسوة نظام يتفنن في تدمير مستقبل خيرة الشباب دون أي رادع أو حساب.
#أوقفوا_الإعدامات
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
@NAlahdb بعد خسارة معظم قوتهم في 48 بعد انتصارهم على العصابا�� الصـ8ـيونيه وتآمر بعض الدول العربيه واغتـ ـيال حسن البنا والتضييق لحدسنة 52 .اشتغلوافي اضيق الظروف وعملوا كيان لحد 2012 .مسكوا سنه حصل ضدهم 9الاف احتجاج وتآمر الداخل والخارج ومليارات ل��سقاطهم وخيانات لاحصرلها غير استغفال الشعب
@Ashwasksa9@3bboodd@davut1374 تفسير الآيه 18 من سورة الفتح في الظلال
"لقد بايعوا تحت الشجرة على الموت وعلى ألا يفروا.وكان عثمان رضي الله عنه هو الذي أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة،فشاع أنه قُتل،فكانت هذه البيعة.وهؤلاء هم الذين رضي الله عنهم بنص القرآن،فمن ذا الذي يملك بعد ذلك أن يمس مقامهم بكلمة
@Ashwasksa9@3bboodd@davut1374 إن كنت بدور على الحق
"إن هذاالجيل من الصحابة رضي الله عنهم،وبخاصة أولئك الذين أنفقوا من قبل الفتح وقاتلوا هم قمة البناء الإنساني في تاريخ البشرية كله، ولا يجوز لأحد من أهل الأرض أن يتطاول إلى هذه القمة،أويقيس مواقفهم بمقاييس البشر العادية".(في ظلال القرآن، سورة الحديد).
تنويه وتنبيه وتحذير وتذكير
بعض "المحسوبين على الإسلاميين" كراهيتهم لـ #الإخوان_المسلمين أكبر وأشد من حرصهم على أمن الوطن والدفاع عن انتهاك حرمات المواطنين
#خناجر_مسمومة
ضمن سلسلة "أَقمَارُ الطُّوْفَانْ"
🎥فيديو| بجانب الملثم الشهيد أبو عبيدة "حذيفة الكحلوت".. كتائب القسام تنشر مشاهد للشهيد القائد الميداني/ عرفات سعيد أبو ربيع، قائد الإعلام العسكري - لواء الشمال