”كيف يم��ن أن تشرح للغير أنك ما عدت تصلح للأحاديث اليومية السطحية وأنك مستنزف لدرجة أنك تحتاج فسحة من الوحدة كي ترمم ما دمرته الحرب في داخلك، كيف يمكن للجميع أن يحترموا أنك ما عدت قادراً على الإجابة عن سؤال عادي أو روتيني أو تجاذب أطراف حديث طبيعي وتافه؟.”
”يا شيخنا صِف لي عِوَضَ الله ؟!
-هو أن ترى الأرزاقَ مِن حولك فتظن أن نصيبك منها محدوداً، أو أنك لن تنالَ مقاماً يُرضيك فيما تتمنى، فإذا بك بعد صبرك تنال رزقك المخبئ، الذي كان في غيبِ الله مُدّخّراً خصيصاً لأجلِ قلبك، والذي هو أعظم بكثيرٍ مما فقدت.”