"لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه."
" إذا ضاقت عليك الدُّنيا بما رحبت تذكَّر :
﴿سَيَجعَلُ اللَّهُ بَعدَ عُسرٍ يُسرًا﴾
فلا تيأس وأنت تقرأ هذه الآية؟، وتأكَّد أنَّك سترى اليسر كما ترى العسر الآن، وعد ليس مني ولا من البشر ولكنه وعد من رب السَّموات والأرض، ومن آمن بهذه الآية لن ييأس مهما تكالبت عليه الهموم ".