تأثير الهمهمة (Humming) على إنتاج أكسيد النيتريك:
التأثير الإيجابي للهمهم�� (Humming) على الجسم، وخاصة دوره في زيادة إنتاج أكسيد النيتريك (Nitric Oxide)، وهو جزيء مهم لصحة الجهاز التنفسي وا��دورة الدموية.
1. إنتاج أكسيد النيتريك (NO) أثناء الهمهمة:
• الهمهمة تزيد إنتاج أكسيد النيتريك في تجويف الأنف بمقدار 15 إلى 20 ضعفًا مقارنة بعدم الهمهمة.
•يرجع ذلك إلى الاهتزازات الناتجة عن الهمهمة، التي تحفز الخلايا المخاطية في الأنف لإنتاج أكسيد النيتريك.
•تم إثبات هذا التأثير باستخدام أجهزة متقدمة تقيس إنتاج أكسيد النيتريك في الأنف أثناء الهمهمة.
2. كيفية الهمهمة:
•الهمهمة تتم عن طريق إغلاق الفم وإصدار صوت من الحنجرة مع الزفير من الأنف.
•الاهتزازات في منطقة الوجه والأنف هي ما يحفز إنتاج أكسيد النيتريك.
•بعد الهمهمة، ينصح باستنشاق الهواء من الأنف ��لاستفادة من أكسيد النيتريك المنتج.
3. فوائد الهمهمة:
•أكسيد النيتريك يساعد في تحسين تدفق الهواء داخل الأنف والرئتين.
• الهمهمة قد يُحفز العصب المبهم (Vagus Nerve)، مما يعزز عمل الجهاز العصبي اللاودي (Parasympathetic Nervous System) ويقلل من التوتر والقل��.
•تمارس الهمهمة في اليوغا والتأمل منذ قرون، دون معرفة العلاقة المباشرة بإنتاج أكسيد النيتريك.
•يُمكن استخدام الهمهمة كبديل طبيعي لتحسين الصحة التنفسية وتقليل التوتر.
•لتحسين الفائدة، قم بالهمهمة ثم استنشق الهواء من الأنف مباشرة للاستفادة من أكسيد النيتريك.
«مِن ا��مُفارقات الغريبة في النفس البشرية: أن الإنسان قد يُعبِّر عن حُزنه بالسخرية، ويدفنهُ تحت ركام الفُكاهة والضحك! وإن كان هذا النوع من الحُزن أشد ممّا تراه يدفع صاحبه للإنهيار، لكن يواريه صاحبه بغطاء مُعاكِس له، وعن ذلك قيل: "عندما يتعب المرء من البُكاء.. يبدأ في الغناء"»
حوار تخيلي بين باحثان يعتنقان فلسفتين متناقضتين: جون دور، مؤلف كتاب "قياس ما يهم Measure What Matters"، الذي يؤكد على أهمية تحديد الأهداف و النتائج الرئيسية القابلة للقياس ، وكينيث ستانلي، مؤلف كتاب "لماذا لا يمكن تخطيط العظمة Why Greatness Cannot Be Planned"، الذي ينتقد تحديد الأهداف و النتائح الرئيسية الصارمة و تأثيرها السلبي على الابتكار.
جون دور: كينيث، أحترم عملك وانتقادك لمبدأ تحديد الأهداف الصارمة، لكن ألا تعتقد أن الأهداف ضرورية لتحقيق تقدم ذي مغزى؟ الأ تقتعد أ�� الأهداف و النتائج الرئيسية OKRs توفر الوضوح في الرؤية و التموضع السليم—الأهداف و النتائج الرئيسية تساعد تحافظ على اتجاه الأفراد والمنظمات في الوجهة الصحيحة.
كينيث ستانلي: أفهم وجهة نظرك، جون. يمكن أن تساعد الأهداف والنتائج الرئيسية OKRs بالتأكيد في البيئات المنظمة. لكن في مجالات الإبداع والابتكار، غالبًا ما تقيد الأهداف المحددة مسبقًا روح الاستكشاف. تأتي العديد من الاكتشافات من السعي نجو الفضول بدلاً من هدف ثابت. على سبيل المثال، لم يشرع أحد في "اختراع الليزر" وتطبيقاته الحديثة - لقد ظهر كخطوة صغيرة عرضية من استكشاف الفيزياء الأساسية.
جون دور: هذه نقطة مقنعة. ولكن كيف تقيس النجاح بدون أهداف مسبقة؟ ألا يجعل غياب الهدف الواضح من الصعب تركيز الموارد بفعالية؟ يمكن أن تلهم الأهداف و النتائج الرئيسية OKRs و تدفع فرق العمل لتحقيق أشياء لم تكن تعتقد أنها ممكنة.
كينيث ستانلي: صحيح، لكن المشكلة هي أن التركيز فقط على النجاح القابل للقياس يمكن أن يؤدي إلى رؤية نفقية (فقدان الرؤية المحيطية). فمن خلال الهوس بالمقاييس المحددة مسبقًا، قد تفوتك فرص لا تبدو ذات صلة أو أهمية للوهلة الأولى. ما أدعو إليه هو نهج "البحث عن الجديد"—بمعنى متابعة أفكار جديدة وغير متوقعة قد لا تتماشى مع هدف قابل للقياس ولكن يمكن أن تؤدي إلى نتائج ابتكارية ثورية.
جون دور: نقطة مثيرة للاهتمام. لكن في الممارسة العملية، كيف تضمن أن هذا النهج الاستكشافي لا يؤدي إلى الفوضى أو الافتقار للمحاسبة و المساءلة؟ لا تزال المؤسسات بحاجة إلى تحقيق النتائج.
كينيث ستانلي: ينبغي الموازنة بالطبع. يحتاج الاستكشاف إلى إطار عمل، ولكنه إطار يقدّم الإبداع و الابتكار على المساءلة الصارمة. على سبيل المثال، تشجع الشركات مثل Google الموظفين على تخصيص وقت للمشاريع الشغوفة خارج الأهداف و النتائج الرئيسية OKRs الخاصة بهم. جاءت ا��عديد من أعظم ابتكاراتهم—مثل Gmail—من مثل هذه المبادرات الاستكشافية.
جون دور: هذا مثال جيد. ربما تكون الإجابة في الدمج بين فلسفتينا ، بحيث يمكن للمؤسسات استخدام الأهداف والنتائج الرئيسية OKRs لتحقيق الوضوح التشغيلي والانسجام بينما تتيح أيضًا في نفس الوقت مساحة للاستكشاف دون مقاييس محددة مسبقًا. ما رأيك؟
كينيث ستانلي: أتفق معك. يمكن أن يكون الجمع بين تحديد الأهداف المنظمة لتحقيق النتائج المتوقعة و تخصيص مساحة للإبداع و الابتكار غير المقيد نموذجًا قويًا. تحفظي الوحيد هو: ألا ندع السعي الدؤوب لتحقيق الأهداف القابلة للقياس يطغى على المسارات العرضية التي غالبًا ما تؤدي إلى العظمة الحقيقية.
علاقة السلالة E-M78 بثقافة PPNC والتي ادت إلى ثقافة البداوة في عين غزال والتي صارت تعرف ب ( Ghazalian)
تعتبر أعمال التنقيب الأثري في منطقة عين غزال ( الأردن ) دليل على استمرار أحتلال مناطق ( ثقافة ) PPNB الوسيطة إلى PN المبكرة في ال��نطقة والتي يرجع تاريخها إلى النصف الأول من الألفية السابعة قبل الميلاد ( 9000 سنة ، بحسب عينات رفات السلالة E-M78 في عين غزال 9565 وهي فترة PPNB) وهو بداية مرحلة ثقافة PPNC ويعني ( Pre-Pottery Neolithic C ) تم تعريف PPNC على أنه الفترة التي حدث خلالها تحول ثقافي كبير يبشر بـ PN.وقد اشتملت على تحركات السكان وإعادة تنظيم أنماط الاستيطان وظهور الرعي البدوي في المنطقة منذ ذلك الحين ، تم استخدام مصطلح PPNC على نطاق واسع في الأدبيات اللاحقة وحتى أعيد تسميته باسم ثقافة الغزاليين ( Ghazalian )
⭕️للقراءة معايير على مستوى الأداء والفهم يجب أن تكون المنطلق في قياس مهارة القارئ لمعرفة مدى تحققها لديه على المستوى الأدائي والفهم.
🔅معايير الأداء تتمثل في:
1. النطق السليم للأصوات حسب مخارجها الصوتية الصحيحة.
2.النطق الصحيح للألفاظ.
يتبع
إذا كنت تطمح أن تكون قائدًا عظيمًا:
لا تكن لطيفًا، كن صادقًا، كن فعّالاً، أنت هنا ليس من أجل أن يحبك الآخرون، بل أنت موجود لتجعلهم أفضل.
هذا كفيل بجعلك غير محبوب بينهم، وسيظنون بأنك لست الأفضل بالنسبة لهم، تقبّل هذا لأن المطلوب ليس فعل ما نريده بل المطلوب تأدية ما كُلّفنا به !!
تاريخ كل إنسان ينبغي أن يدوّن
"قبل الإنكسار" و "بعد الإنكسار"
إميل سيوران:
"بعد تجارب معينة ينبغي علينا تغيير أسمائنا، لأننا لم نعد نحن"
راينر ماريا ريلكه:
"ربما تغيرت أشياء كثيرة بداخلك. ربما في مكان ما في أعماق كيانك ، قاسيت الكثير من التغييرات المهمة بينما كنت حزينا"
أحمد خالد توفيق:
"فى حياة كل إنسان لحظة لا تعود الحياة بعدها كما كانت قبلها.
الكل يفتقد النسخة القديمة من نفسه رغم أنها كانت أضعف وأقل نُضجاً وأكثر غباءً لكنها كانت أكثر سعادة وراحة دائماً تبقى الطمأنينة أغلى شعور."
نصيحة الامام الغزالي لتلامذته للبعد عن التشتت :
اجعل لكل عمل وقتا لا يتعداه ولا تشرك معه فيه سواه .
يعني اجعل قائمة بالاعمال المحددة بأوقات معتبرة وعارف متي ستبدأ ومتي ستتوقف واثناء العمل إياك ان تشرك معه اي عمل آخر.
جمعة مباركة ووفقكم الله لكل خير وصواب
”إن العرب لما كانت واحدةً فاستووا في التربة وفي اللغة، والشمائل والهمة، وفي الأنف والحمية، وفي الأخلاق والسجية، فسكبوا سبكاً واحداً، وأفرغوا إفراغاً واحداً، وكان القالب واحداً، تشابهت الأجزاء وتناسبت الأخلاط“
📕 الرسائل للجاحظ
”اللغة التامة لغة العرب، والكلام الفصيح كلام العرب، وما سوى ذلك ناقص، فاللغة العربية في اللغات مثل صورة الإنسان في الحيوان“
📕 رسائل إخوان الصفاء وخِلَّان الوفاء
#ثريد
❋ العناصر اللغوية العربية للأسماء والمفردات الواردة في كتابات منطقة إدوميا ❋
1)
أسماء تحتوي على الواوأة في آخرها ، وهي سمة شائعة في الأسماء النبطية والعربية ، مثل : عبدو ʿbdw / عيدو ʿydw / نمرو nmrw / زيدو zydw / وهبو whbw.
Palestinian Arabs had access to books & newspapers written in Europe by Zionists. We knew the objective of these Jewish arrivals was ultimately the partition of our homeland. We had every right to oppose this objective. They were not simply coming for refuge & safety like the Spanish Jews who came to Palestine in the 16th Century. The Spanish Jews were welcomed with absolutely no opposition from
the Ottoman Government or Palestinian locals. I would also note that the Balfour Declaration was drafted in complete defiance of the will and consideration of the Arabs, who in 1917 constituted around 92% of the population of Palestine. The British in 1917 promised to carve up the Middle East and give Jews a state in Palestine without ever asking the local Arab inhabitants, the people most directly impacted by this decision, what their opinion or concerns are in respect to this plan. We were never consulted. Our right to self-determination, to determine what should or should not happen in our homeland, was completely denied by the British (Balfour states this explicitly in 1919).
Why should we accept something imposed on us by the British Empire? Would anyone else accept the Balfour Declaration if they were put in the position of the Palestinians? If a Jewish state had been promised to be formed in Uganda or
Guyana or Cyprus, would the inhabitants of those lands have welcomed partition and Zionism with open arms?
Thread: What is happening in Sudan!
I am writing this for non Arabic speakers, I will explain what has been happening in Sudan during the last 9 months, since 15th of April 2023.
#KeepEyesOnSudan
Help Sudan!!
If you see it, its your responsibility to spread it.
أما أقدم تواجد للعرب في أوروبا فيعود إلى الفترة بين القرن الرابع والقرن الثالث قبل الميلاد في مدينة أثينا اليونانية حيث عثر على شواهد قبور تصف أصحابها بالعرب.
The Arab Revolt in Palestine (1936-39) was a pivotal period that helped to greatly develop Jewish military capabilities. The Jews and the British became military partners and worked together to suppress the Arabs. The British administration cooperated with the Zionists in order to form the Jewish Settlement Police, Jewish Supernumerary Police, and Special Night Squads. The British authorities maintained, financed and armed the Jewish police from this point onward until the end of the Mandate, and by the end of September 1939 around 20,000 Jewish policeman, supernumeraries and settlement guards had been authorised to carry arms by the government.
According to the US Government Office of Strategic Services, there was a substantial increase in the number of Jews trained and equipped by the British government during this period. The total rose from 4,850 Jewish men trained and equipped by the British in September 1937 to 18,600 Jewish men in July 1939. The majority of these men were members of the Haganah which later formed the core of the IDF. Important to note that the British in June 1937 had imposed a death penalty for “unauthorized weapons possession”. Between 1937-39, 112 people were hanged at the main prison in Acre for unauthorized weapons possession, the vast majority were Arabs as expected. The British were arming and training Jews while disarming and executing Arabs.
British-Jewish collaboration started with shared intelligence gathering, which then morphed into joint military units, notably the Special Night Squads (SNS). The SNS was a joint British–Jewish counter-insurgency military unit established by British Captain Orde Wingate in order to suppress Palestinian rebellion and protect the Iraq Company Petroleum oil pipeline in the Galilee. The unit was composed of British infantry and Jewish auxiliaries. Jewish soldiers from the Haganah keen to get formal military training from the British joined the SNS. Two of Israel’s most important future generals, Moshe Dayan and Yigal Allon, were members of SNS and pupils of Captain Orde Wingate.
Wingate was known for his ruthless tactics. According to military historian Martin van Creveld, SNS training included “how to kill without compunction; how to interrogate prisoners by shooting every tenth man to make the rest talk; and how to deter future terrorists by pushing the heads of captured ones into pools of oil and then freeing them to tell the story”.
The SNS used extrajudicial killings to compel Arab villages to hand over weapons & rebels. One of Wingate’s officers was Humphrey Bredin. According to testimony, Bredin passed a “death sentence” on two Arabs after they had been “tried” before him. Another report says that he rounded up all the men in a village and demanded that they hand over ten rifles. When they did not respond, Bredin took every fifteenth man out of the line—a total of three—and ordered them shot. Zwi Brenner—another future Israeli military leader— watched as Wingate ordered the villagers of Danna “to open their mouths and ordered the English soldiers to force into their mouths earth soaked in the oil which had poured from the pipeline”. The use of oil to torture villagers appears in biographies of Wingate, too, with Wingate forcing sand into villagers’ mouths until they vomited: “Wingate turned to one of the Jews and, pointing to the coughing and spluttering Arab, said ‘Shoot this man.’ The Jew looked at him questioningly and hesitated. Wingate said, in a tense voice, ‘Did you hear? Shoot him.’ The Jew shot the Arab. The others stared for a moment, in stupefaction, at the dead body at their feet. The boys from Hanita were watching in silence. ‘Now speak’, said Wingate. They spoke”. He would also force villagers to run 10-15 km while driving behind them for his own amusement.
The SNS also demolished the family homes of Palestinian rebels, a tactic first used by the British during the 1919-20 Irish rebellion and which is still used by the modern IDF.