(وقالوا: أساطيرُ الأولين اكتَتَبَها فهي تُملى عليه بكرةً وأصيلًا)
الأساطير: ما سطّرَه المتقدمون، جمعُ أسطار -أي جَمْعُ الجمع- انتَسَخَها: أمَرَ أن تُكتَبَ له، (فهي تُملى عليه): تُقرأُ عليه، والمعنى أنها كُتبَتْ له وهو أُمِّيٌّ، فهي تُلقى عليه من كتابه ليحفظها، لأن صورة الإلقاء على الحافظ كصورة الإلقاء على الكاتب..
فخر الدين الرازي ت٦٠٦هـ رحمه الله..
#ت_س
هذا اعتقاد شائع أن الكلمة القرآنية "أساطير" تعني "القصص"، والصواب أنها تعني "الكتابات" من الجذر "سطر" أي "كتب". وهذا النقش الصفوي الذي فيه عبارة "أسفار الأولين" أي "كتابات القدماء" يؤكد معنى الكلمة القرآنية. وطبعًا لا دخل هنا "لقصص توراتية" مزعومة. انظر👇
https://t.co/oIgqqRSael
كيف تصوّر رجلًا يزور قبر ابنته، والقبر غير موجود لأنها تحت الركام؟
يحكي محمود زعيتر عن مشاهد صنعها وهو خجلان، لأن ما جرى في غزة أكبر من أن يُمثَّل في مشهد: "لن يقع في الواقع مثل الذي وقع بنا".
الإعراب مفتاح المعنى
في قول الحماسي:
إن يحسدوني فإني غير لائمهم
قبلي من الناس أهلُ الفضل قد حُسدوا
فدام لي ولهم ما بي وما بهمُ
ومات أكثرنا غيظًا بما يجدُ
(غيظا) تمييز لأكثر
ولو توهمته حالا من (مات) لفسد المعنى
مقالة الباحث سيد علي إسماعيل عن التمثيل في #المدينة_المنورة والتي يشير فيها إلى سبق المدينة وأنها أوَّل مدينة في الجزيرة #العربية تعرض مسرحيَّة جماهيريَّة داخل مدرسة عام 1910م.
https://t.co/mxvRQLX48E
أخبرني أخٌ من اليمن يعمل في الطباعة أن أحدَهم طلب منه عملًا مذيّلًا باسمه، وأعطاه النصَّ مكتوبًا وقال له مشافهةً أن اسمه "سطّام"
ثم أنجز المطلوب وكتب "صدام"..
العلةُ صوتيةٌ مركّبة متعلقةٌ بصفة الحرف ومخرجه، الدال يُفخَّمُ في بعض النواحي إذا جاوَرَ حرفَ استعلاء، أو جاوَرَ لامًا أو راءً مفخّمَين، فيُبْدَلُ طاءً في بعض كلامهم..
لكنّ علّةً سابقةً كانت من صاحب الاسم؛ وهي أنّ السّين أُبْدِلَ صادًا في اسمه لمجاورته أيضًا حرْفَ استعلاءٍ مضعّفٍ هو الطاء، فينطقه "صطّام"،
ثم وَهَمَ الأخُ الكاتبُ فظنَّ المرادَ "صدام" وأنّ الطاء مبدَلٌ من دال..
وقد أسمع بعضهم يقول "عبْط الله" من أجل اللام المفخّمة التي وَلِيَت الدال..
منزل الأديب العالم السوداني الراحل #عبدالله_الطيب مساحته تقدر 875م تم تسجيله قبل سنوات باسم جامعة الخرطوم وقفا لكلية الآداب قسم اللغة العربية حسب توصية زوجته الراحلة جريسلدا الطيب.
في حي برّي العريق بالعاصمة،
قبل أيام أظهرت صور جديدة حجم الخسائر الثقافية التي خلّفتها الحرب في #السودان، بعدما أظهرت الدمار الكبير الذي طال المنزل التاريخي واختفاء مكتبته ومقتنياته النادرة،
عالم اللغة الشاعر الشهير الحاصل على جائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي عام 2000.ظهرمنزله الذي كان يُعرف بين زواره بأنه «متحف حي للفكر والفن» مدمّراً بالكامل، في مشهد وصفه كثيرون بأنه ضياع لجزء من الإرث الثقافي السوداني.
من ذرية زيد بن الخطاب رضي الله عنه الإمام الخطّابيّ -قال السمعانيّ والسيوطيّ إنه من ذرية زيد بن الخطاب العدويّ القرشيّ رضي الله عنه- وهو أبو سليمان حَمْد بن محمد بن إبراهيم الخطّابي البُسْتيّ، نسبةً إلى "بُسْت" بلدة من أعمال كابل في بلاد الأفغان، صاحب (غريب الحديث) و(معالم السنن) وغيرهما، ت عام ٣٨٨هـ رحمه الله وغفر له.
ولنا أن نتصور كم من الأمم في مشارق الأرض ومغاربها تعود أنسابها إلى العرب..
#ت_س
مما لحظته:أن ذرية عمر بن الخطاب وأخيه زيد رضي الله عنهما تنسب ذرية عمر إليه"العُمَريّ".أما ذرية زيد فينسبون"الخَطَّابي"،نسبوا إلى أبيه.وذلك للتفريق بينهم.وهناك من يُنسب للخطاب رجل من أجداده،لا علاقة له بالخطاب الجاهلي.مثل:علي بن القاسم،منسوب إلى جده خطاب،وهو من ذرية:عتبة بن غزوان
..حظي (أهل الصُّفَّة) بعنايةٍ كبيرة في كتب التاريخ والسِّير والطَّبقات، وكثر ذكرُهم في مصنَّفات المؤرخين وأصحاب التراجم؛ لما كان لهم من صلةٍ وثيقةٍ بعهد النبوة، ولما أحاط بهم من رواياتٍ متباينةٍ، في بيان أحوالهم، وعددهم، ومنزلتهم. وتتابع الأقوال في شأنهم، وتنوُّع الأخبار الواردة عنهم، التي امتزج فيها الصحيح بالضعيف، والثابت بما لا ينهض به دليل. وقد ظهرت الحاجة في زمن #ابن_تيمية إلى تحرير القول في شأنهم، وردِّ ما اختُلف فيه إلى أصوله المعتبرة.
ومن أجلِّ ما صُنِّف في هذا الباب رسالة (أهل الصُّفَّة) لابن تيمية، الإمام الحافظ، والعَلَم المحقِّق، الذي تميَّز بسعة الاطلاع، وقوة الاستدلال، ودقة النظر، وحُسن الإفادة من نصوص الوحي وآثار السلف، وعُني بها تخريجًا وضبطًا وتعليقًا الأستاذ إبراهيم بن سلطان العريفان. وجاءت الرسالة مثالًا للتحقيق العلمي الرصين، فأبانت الحق بالدليل، وكشفت مواضع الوهم، وردَّت الشُّبهات بالحجة والدليل أيضًا.
وانتظمت في مباحث محكمة، استهلَّها المؤلِّف ببيان حقيقة أهل الصُّفَّة، وسبب تسميتهم، ونشأة الصُّفَّة في #المسجد_النبوي_الشريف، مع بيان الظروف التي اقتضت إقامتهم فيه، ثُمَّ أعقب ذلك بذكر أسمائهم، وعددهم، وأحوالهم، وما اتصفوا به من الصبر، وطلب العلم، وملازمة النبي ﷺ، واشتغالهم بالعبادة والجهاد، وبيان ما كان يصل إليهم من الصدقات والهدايا والهبات، وكيفية معيشتهم.
كما أفرد ابن تيمية مباحث قيمة لتحرير ما شاع في شأن أهل الصُّفَّة، فناقش الروايات المتداولة بشأنهم مناقشةً علميةً دقيقة، وبيَّن ما صحَّ منها وما لم يثبت، وردَّ ما نُسب إليهم من دعاوى، ووضَّح أنَّ الزهد الذي عُرفوا به؛ هو الزهد المشروع الذي دلَّ عليه الكتاب والسنة، دون ما أُلحق بهم من تأويلات بعيدة، مستندًا في ذلك إلى النصوص الثابتة، وأقوال العلماء.
وأكَّد أنَّ أهل الصُّفَّة هم فقراء المهاجرين الذين شرَّفهم الله بصحبة نبيه ﷺ، وأنَّ فضلهم كان قائمًا على صدق الإيمان، والصبر، وطلب العلم، والجهاد، والزهد..
وأنَّ الاحتجاج بهم لإثبات كثير من الممارسات المُحدثة — في عصره— دعوى لا يسندها دليل. كما تميَّزت هذه الرسالة بحسن الترتيب، وقوة التحرير، ورجاحة الترجيح، وسلامة الاستدلال، وهي من أنفس ما كُتب في هذا الباب، ودليل على إمامة شيخ الإسلام ابن تيمية في التحقيق، وتمكُّنه من الجمع بين الرواية والدراية، واستنباط الحق من أدلته، فرحمه الله رحمة واسعة، وجزاه، وجزى الأستاذ إبراهيم العريفان خير الجزاء.