"إن العبد لا يزال يرتكب الذنوب حتى تهون عليه وتصغر في قلبه، وتلك هي علامة الهلاك، فإن الذنب كلما صغر في عين العبد عظم عند الله"
— الجواب الكافي لإبن القيم
لاحظت مع الاستغفار محبة الناس
وكأن الله يضع لك قبولًا في القلوب دون أن تسعى إليه ترى الود في كلامهم والاحترام في تعاملهم معك وكلما أكثرت من الاستغفار جعل الله لك اثرًا طيبًا في قلوب خلقه وأن يذكرك الناس بخير في حضورك وغيابك تأمل الاستغفار لا يغير قلبك فقط بل يغير قلب غيرك تجاهك
أُذكر نفسي وأذكركم بأن الصحابة كانوا يجهزون دعواتهم استعدادًا لهذا اليوم العظيم، وكان عندهم ثقة ويقين إنّه "يوم عرفة" القادم ستكون كل دعواتهم مستجابة
يقول أحد الصالحين:
"والله ما دعوت دعوةً في يوم عرفة ودار عليها الحول إلا رأيتها مثل فلق الصبح".
قد يؤخر الله الإجابة لحكمة بالغة؛
ليكثر دعاء العبد لخالقه، وانكساره إليه، وذله لعظمته، وإلحاحه في طلب حاجته، وكثرة تضرعه إليه، ليحصل له بهذا من الخير العظيم والفوائد الكثيرة، وصلاح القلب، والإقبال على ربه، ما هو أعظم من حاجته وأنفع له منها.
[ فتاوى ابن باز رحمه الله (٥/٣٠٣ )].
حافظوا على ما كنتم عليه في رمضان ولو بالقليل قليل دائم، خير من كثير منقطع :
-لا تترك قيام الليل، ولو بركعة واحدة
لا تهجر القرآن، ولو بصفحة واحدة
لا تنسى الدعاء، ولو بدقائق معدودة
لا تتكاسل عن الصلاة، مهما كان شغلك
لا يتوقف لسانك عن ذكر الله، ولو لثواني
ذكر غيرك للأجر
هل تفكَّرتم في معنى آية { فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ } !
التيسير للعُسرى هو التعايش مع المحرمات بكل أريحية وطيب خاطر ،
فتستمر في الباطل بلا خوف ولا توبة وترى الباطل حقًا فتتبعه وترى الحق باطلًا فتجتنبه !
يحدث التيسير للعسرى حينما تستحب العمى على الهدى.
استيقظ من غفلتك ..!
«ليله 30 من رمضان تشبه غزوة أُحد إن صحّ التشبيه. يثبت فيها الصادقون، ويستعجل فيها المتعجلون؛ ينزلون لجمع الغنائم، فيفوتهم شرف الخواتيم. فاثبتوا.. فإنما هي ساعات قلائل، ولا يدري المرء بأي ساعة يكون فيها قبوله وعتقه من النار !»
"انتهت التراويح واكتمل رمضان وفاز من فاز وخسر من خسر"
ما هو شعورك وأنت تقرأ هذه العبارة بعد رمضان؟
الآن ما زلنا في رمضان فاجتهد وتقرب من الله أكثر وأكثر حتى لا تندم بعد فوات الآوان
انتصف الشّهر سريعاً اللَّهم اغفر لنا تقصيرنا على ما مضى من رمضان، وأعنَّا على ما تبقى منه، وبلِّغنا ليلة القدر برحمتك وجودك وكرمك يا ذا الاجلال والإكرام، اللَّهم لا تجعل رمضان يمضي إلا وأعطيت كلَّ منَّا مُراده، ورويت قلبه بفيض كرمك، وحققت له ما كان يظنه من ضعفه مستحيلاً ..
﴿ إِنّا لِلَّهِ وَإِنّا إِلَيهِ راجِعونَ﴾
توفى زوج عمتي ابو عبدالإله
اسال الله ان يجعل ما اصابه تكفيرًا لذنوبه ورفعة له في الدرجات وان يثبته بالسؤال وان يجعل قبره روضة من رياض الجنة
لا تنسونه من دعواتكم