سمعت مثلا جميلا ليس جديدا في معناه لكنه جديد في جرسه٠٠سألت رجلا من الوجهاء كان ذا منصب يفتح مجلسه كل ثلاثاء لاستقبال زائريه وكان يغص بالروادثم توقف المجلس بعد تقاعده،عسى خير؟لماذا توقفت الثلوثية؟ ٠٠قال: تقلص روادها تدريجيا قلت:مالسبب؟أجاب بابتسامه اذا خلصت المصالح يصير الحلو مالح
واحد اشترى سيارة فارهه اخر موديل "بقرض" ٤٠ الف مثلا قص معاشه قص ..
و واحد بقي بقى على سيارته القرمبع .. يلم الفلس فوق الفلس عشان اذا طلع له بيت بعد ٢ سنه يقدر يبنيه ..
هل يعقل تسد الدولة قرض الاول .. و يبقى الثاني على حاله؟
الا يعد الطرف الثاني متضررا في هذه الحالة؟
اين العدالة؟
#لاتجعلوا_أمهاتكم_مكب_نفاياتكم
إن بإمكان كل منهماأن تبتكر وسيلة(تنفس)بها،بدل أن تملأ قلب والدتهابالضيق،ونفسها بالحزن.وإنهاهي كشابةأقدر على التحمل من والدتها،التي قد لاتخلو من بعض الأمراض(المزمنة)،والتي تظل تغذيها البنت–دون شعور–بما تردده على والدتها من مشكلات لهامع أولادها،وزوجها
#لاتجعلوا_أمهاتكم_مكب_نفاياتكم
جمع ابنتيه،وعاتبهما،وأوضح لهما أنهما(يجنيان)على أمهما، ربما دون أن يدركا.وأن أمهما قامت عليهما،وتعبت في رعايتهما،ودربتهما،فأصبحتا زوجتين،ثم أمين..وأنه لا يلومهما أن يبحثا عمن (يفضفضان)عليه،لكن قد يكون من العقوق أن تكون أمهما(مكبا)لنفاياتهما النفسية.
#لاتجعلوا_أمهاتكم_مكب_نفاياتكم
في ظل الغبن،الذي اجتاح نفس الأب،بعدأن ارتبط (مناخ)بيته بـ(أحداث)بيوت ابنتيه مشاكلهاالزوجية،وتعبهما،وتعب أطفالهما،وكأن ذلك نشرةأخباريومية،لابدأن تسمعها الأم(طازجة)بالزيارة،أو عبرالهاتف.بل ربماكان هناك نقل مباشر،ساعةوقوع الحدث.وقتهااتخذالأب قراراحازما
#لاتجعلوا_أمهاتكم_مكب_نفاياتكم
يحاول الأب مرة أخرى إخراج الأم،بصعوبة،من حفرة الضيق والألم.
أدرك الأب ارتباط (طقس) زوجته بـ(زيارة)إحدى الابنتين. شعربالغبن الكبير؛ فالبنت تشكو،ولكن الأم هي من يتألم بالإنابة.! وطفل ابنته ترتفع حرارته،ولكن من يطير النوم من عينيه بسبب ذلك هو الأم.!
#لاتجعلوا_أمهاتكم_مكب_نفاياتكم
عادت سحب الحزن والضيق، من جديد، لتملأ سماء وجه الأم.. حضر زوج البنت الثانية، ومضت معه، وفي بيتهما كانا يضاحكان طفلهما،نسيت البنت، في غمرة الفرح والمرح تفاعل والدتها وتأثرها بما قالته لها. لم يذكرها إلا اتصال والدتها من الغد تسأل –بلهفة – عن الولد.!!
#لاتجعلوا_أمهاتكم_مكب_نفاياتكم
خلال ثلاثة أيام ماكاد تأثر الأم بما قالته ابنتها عن مشكلاتها مع زوجها يخف،حتى زارت البنت الثانية.!ليجري السيناريو نفسه،فتفضي الثانية لأمهابمشكلاتها،ولكن هذه المرة،بماجرى لطفلها البارحة..فقد ارتفعت درجة حرارته،واستفرغ على نفسه مرتين،واضطرت لمساهرته.!