يا عَلاّمَ الْغُيُوبِ يا غَفّارَ الذُّنُوبِ يا سَتّارَ الْعُيُوبِ يا كاشِفَ الْكُرُوبِ يا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ يا طَبيبَ الْقُلُوبِ يا مُنَوِّرَ الْقُلُوبِ يا اَنيسَ الْقُلُوبِ يا مُفَرِّجَ الْهُمُومِ يا مُنَفِّسَ الْغُمُومِ سُبْحانَكَ يا لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ
يـاوهـاب هبّ لي من عطاياك
هبّ لي من متاع الدنيا والآخرة
هبّ لي حظا كريماً وعوضا جميلاً
هبّ لي تيسير وتسخير ويسر ومسرة
هبّ لي رزقا وفيراً وصب علي الرزق صباً
هبّ لي من خزائن نعمك مالا عين رأت
ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
- أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذرأ وبرأ ، ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض ، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار، ومن شر كل طارق، إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن .
يَتسابقُ الناسُ في أعمالِ الجوارح،
ويبقى السباقُ الأعظمُ:
في أعمالِ القلوبِ؛ من خوفِ اللهِ، وحبِّه، وخشيتِه، والتوكلِ عليه، وحسنِ الظنِّ به، والتفكرِ في آلائه، والرضا بقضائه، واليقينِ بتدبيره.
طهِّروا قلوبكم:
فلا حسدَ يُفسدكم،
ولا غِلَّ يُتعبكم،
ولا شماتةَ تُظلمُ أرواحكم.
رائحةُ الحج تقترب، وأيامُ العشرِ العظيمةُ على الأبواب.. أيامٌ قليلة وتبدأُ أعظمُ أيامِ العام.
يا رب، لا تدع هذه الأيام تمرّ إلا وقد كتبتَ أسماءنا من حُجاجِ بيتك الحرام عاجلاً غير آجل، ومن الواقفين على جبل عرفات؛ نناجيك فتغفر لنا وتجبر كسرنا
أدعوك يا ربّ؛
أن يُصاحبني الرضا
في كلِّ الأيام.
وأعوذ بك ألف مرَّة،
من اليأس والبأس والانطفاء.
اللهم إني أسألك الخير في كل الأمور
وأسألك تقبُّله والرضا به.
وأسألك السَّلام
لي ولأحبَّتي
من كلِّ مَكروهٍ وأذى.
اللَّهُمَّ إنّا نعوذ بك من فَواجِع الأقدار وموت الغفلة ونعوذ بك من زوال نعمتك وتحوّل عافيتك وفجأة نقمتك وجميع سَخطِك، ومن الشّرّ كلّه عاجله وآجله ما علِمنا منه وما لم نعلم، ونعوذ بك من النّار ومن عذاب النّار
نعوذُ باللّٰه من ضياع السَّعي بسبب نيّة فاسدة،
نعوذُ باللّٰه من الرِّياء الخفيّ،
ومن العمل لأجل الظُّهور لا لأجل اللّٰه،
نعوذُ باللّٰه من قلّّة الإِخلاص، وفقدان الدَّليل .
....
الجنة الآن ليس فيها أحد من البشر ..
لكن
هدوء رهيب
ابواب القصور مفتوحة
والأباريق مصفوفة
والريح تثير غبار المسك
والحور والوِلدان تنتظر
والسُرر مجهّزة
والأنهار تجري
والأشجار تتمايل
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون .
لا عدلَ كعدلِ الله، ولا عوضَ كعوضِ الله، ولا جبرَ كجبرِ الله..
اللهم إنَّ في تدبيرك ما يغني عن الحيل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، وفي حلمك ما يسد الخلل، وفي عفوك ما يمحو الزلل؛ فبقوة تدبيرك وعظيم عفوك أصلحْ قلوبنا وتولَّ أمورنا، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين يا الله.