@auuushaa والكريمات والمناكير دايم تبكي عشان اخليها تحط لي وتهتم باختها الصغيرة وترضعها وتغير لبسها وكل الاشياء ذي تسويها من نفسها بدون ما اقولها بسم الله عليها
البعض يظن أنه ليس من الظلمة .. وهو يعين ظالمًا وينصره ويسعى له ويركض له ..!
(ولا تكن للخائنين خصيمًا) أي: ظهيرًا ومعينًا يجادل عنهم.
فلننتبه أحبتي ولا ننصر الظلم وأهله .. فإن الظلم والسير في ركابه عاقب��ه وخيمة .. وفيها من درك الشقاء وجهد البلاء وتبدّل الأحوال مايعجب منه الإنسان..
في هذه الحياة، قد تجد من يعاديك بلا سببٍ ظاهر، ويسعى إلى الانتقاص منك، ويتربّص بك، ويحاول إيذاءك بطرقٍ لا يعرفها أهل الصفاء، ولا تألفها القلوب السليمة.
قد تجده يتتبّع أخبارك لا بدافع المحبة، وإنما بعين الحقد؛ يترقّب عثرتك، ويتمنّى سقوطك، ويبحث بين تفاصيل حياتك عمّا يروي غليله، وكأن فرحه لا يكتمل إلا بانكسارك.
ولا تفسير لكل ذلك في كثير من الأحيان، سوى أن بعض الناس تضيق صدورهم حين يرون في غيرهم نعمةً أو تميّزًا لم يبلغوه، فيستيقظ في نفوسهم داء الحسد، حتى يحملهم على ما لا يليق بكرامة الإنسان ولا بنبل الأخلاق.
فامضِ في طريقك مطمئنًا، ولا تجعل قلوبهم السوداء تُكدّر صفو قلبك؛ فما كُتب لك سيأتيك، وما رفعك الله به لن يضعه حقد حاقد، ولا حسد حاسد.
كفانا الله وإياكم شرّ أهل الحسد والقلوب المريضة، ورزقنا وإياكم صفاء النفس، وسلامة الصدر، وحسن الظن، وجعلنا ممن لا يحملون في قلوبهم إلا الخير.
يكيد الإنسان لغيره بقدر ما فيه من علل داخلية، فمن امتلأ قلبه سلامًا، ضاق فيه موضع الأذى، ومن أنهكه النقص، أمضى عمره يطعن في الآخرين، كثير من الإساءة ليست وصفًا لمن وجهت إليه، بقدر ما هي مرآة لما يسكن صاحبها من خراب.
في هذه الحياة، كل حبل قابل للانقطاع، قد تُرخيه الأيام، أو تقطعه المواقف، أو تُضعفه المسافات، أو تهدمه خيبات الظن، حتى أقرب العلاقات إلى القلب قد يأتي عليها وقت لا يبقى منها إلا الذكرى، إلا حبل الله، فذلك حبل لا تهزه عواصف الدنيا، ولا تقطعه تقلّبات البشر، ولا تُضعفه مسافات الغياب، من اعتصم به لم يضل، ومن احتمى به لم يخب، ومن أودع قلبه عند الله لم يخف عليه من تقلّب الأيام.
وكل تجارة في هذه الدنيا لها ربح وخسارة، قد يعلو سو��ها ثم يكسد، وقد يلمع بريقها ثم ينطفئ، وقد تجمع منها الكثير ثم تستيقظ ذات يوم فلا تجد شيئاً، أما التجارة مع الله، فلا كساد فيها ولا إفلاس، تعطيك من عمرك، فيعطيك البقاء، وتنفق من مالك، فيعطيك البركة، وتجبر خاطرًا، فيجبر الله خاطرك، وتزرع خيرًا، فتجده يومًا لا يضيع فيه مثقال ذرة.
فلا تُعلق قلبك بحبلٍ قابل للانقطاع، ولا تجعل أعظم استثمارك فيما يفنى، اجعل لك نصيبًا ثابتًا من الله في كل يوم، فإن الدنيا مهما أقبلت ستدبر، ومهما جمعت ستترك، ومهما أطالت المقام سترحل، وحين تسقط كل الحسابات، ويبقى الحساب الحقيقي، ستدرك أن أعظم ما كسبت لم يكن مالًا جمعته، ولا مكانةً بلغتها، ولا مدحًا نلته، بل قلبًا تعلّق بالله، وعملًا صالحًا خبأته عنده، وخيرًا صنعته ولم تنتظر له جزاءً من أحد.
فالحبل مع الله لا ينقطع، والتجارة معه لا تبور، ومن جعل الله غايته، فلن تكون نهايته خسارة، ولن يعرف الأفلاس مطلقاً.
غدًا بإذن الله تعالى، ابتداءً من بعد صلاة الفجر، سيتم استقبال الرؤى وتعبيرها على الخاص لمدة 24 ساعة فقط.
🔹 للمشاركة:
• متابعة الحساب
• عمل رتويت للمنشور
• كتابة: تم إرسال الرؤيا في التعليقات
📩 بعد ذلك أرسل رؤياك على الخاص، مع كتابة حالتك كاملة وظروفك باختصار مع الرؤيا؛ حتى تكون الرؤيا أوضح وأدق عند التعبير.
🌿 وبإذن الله تعالى سيتم الرد على جميع الرؤى.
نسأل الله أن ينفعنا وإياكم، ويوفقنا للصواب في التع��ير. 🤲🏻
@auuushaa 😂😂😂😭😭😭
الحمدلله أهون مني
رحت عند أمه وأخواته وأقولهن الوحدة لازم تأدب رجّالها وتعوّده يشتغل معها ويساعدها عالبيت!
مدري وين كان عقلي لكني كنت غافلة عن الكيد والأذى ولا أعرف فيها شيء
انتشرت مؤخرًا مقولة لإحدى الإعلاميات السعوديات تقول فيها إن «الرجل يحترم المرأة المستقلة ماديًا رغمًا ع�� أنفه». ثم قرأت لها ردًا لاحقًا تبرر فيه العبارة، وتوضح أن المرأة المستقلة لا تحتاج الرجل لكي تعيش، وإنما تختاره، وأن استقلا��ها يسحب منه «أقوى ورقة» كان يملكها: احتياجها إليه.
بعد قراءة التبرير بدا لي أن «رغمًا عن أنفه» لم تكن مجرد عبارة أُسيء فهمها؛ بل كانت نافذة صغيرة كشفت الفلسفة الكامنة خلف الخطاب كله.
حين يقال إن استقلال المرأة يجعل الرجل يحترمها «رغمًا عن أنفه»، وإن قوتها الحقيقية في أنها «لا تحتاج إليه»، وإنها تستطيع الرحيل متى لم يعد «إضافة» لها، فنحن أمام تصورٍ للعلاقة لا يقوم على السكن والمودة، بل على ميزان القوة: من يحتاج إلى من؟ ومن يستطيع الاستغناء أولًا؟ ومن يملك أوراقًا تفاوضية أكثر؟
وهنا تظهر أزمة أعمق من خلاف عابر حول جملة إعلامية؛ إنها إحدى الثمار الثقافية ا��تي أمطرتها غيوم العولمة على مجتمعاتنا: الفردانية التي تجعل الذات مركزًا، والنفعية التي تقيس العلاقات بمقدار ما تضيفه، والاستهلاكية التي تعيد تعريف القيمة بما نملك�� ثم حتمية الصراع التي تنظر إلى العلاقة بين الرجل والمرأة باعتبارها تنازعًا خفيًا على القوة والاستقلال.
المشكلة ليست أن تعمل المرأة، ولا أن تملك مالًا، ولا أن تكون قادرة على إعالة نفسها؛ فهذه في ذاتها ليست مذمومة. الأزمة تبدأ حين يتحول المال من وسيلة للعيش إلى مصدر للسيادة، وحين يصبح الاستغناء عن الآخر فضيلة، والاحتياج إليه نقصًا، والزواج علاقة نفعية تستمر ما دام الطرف الآخر «إضافة» قابلة للقياس.
هذه اللغة تشبه لغة السوق أكثر مما تشبه لغة الأسرة: قيمة، إضافة، استقلال، خيارات، قوة تفاوضية، انسحاب. ومع تكرارها، يتسلل منطق الشركة إلى البيت؛ فيتحول الزوجان ��ن شريكين يتكاملان إلى فردين يحسب كل منهما تكلفة البقاء وعائد العلاقة.
أما التصور الإسلامي فينطلق من فلسفة مختلفة جذريًا: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ﴾. واللباس لا يتفاخر بأنه يستطيع الاستغناء عن الجسد، ولا الجسد يرى حاجته إلى لباسه هزيمة. الاحتياج المتبادل هنا ليس ضعفًا؛ بل جزء من معنى السكن الإنساني.
ولعل أخطر ما تصنعه الفردانية الحديثة أنها تقنع الإنسان بأن الحرية تعني ألّا يحتاج إلى أحد، بينما الإنسان في جوهره كائن محتاج؛ إلى زوج، وأسرة، وصديق، ومجتمع. النضج ليس أن تقول: «أستطيع العيش دونك»، بل أن تكون قادرًا على الرحيل ثم تختار الوفاء، وأن تكون قويًا دون أن تجعل قوتك سلاحًا في وجه من تحب.
حين تصبح الأسرة ميدانًا لإثبات من يستطيع الاستغناء عن الآخر، فقد نربح أفرادًا أكثر استقلالًا، لكننا قد نخسر مجتمعًا أكثر تماسكًا.
#رغمًا_عن_أنفه
#الأسرة
#الفردانية
#النسوية
#العولمة_الثقافية
#المجتمع_الاستهلاكي
@majedgp بيت العائلة= المعدة (بيت الداء والدواء)
الطابق الثالث والرابع= طبقات وأغشية المعدة الداخلية.
مغلقة البيبان= تدل على السدد في أغشية المعدة العناصر الغذائية ماتمتصها وتروح للدم بسبب السدد.
العمل فيها متوقف= الهضم ضعيف وبطيء.
حدودك ليست بداية عداوة مع الناس
[ بل هي نهاية عداوتك مع نفسك ]
هي خط البداية لشخصيتك الجديدة
وخط النهاية لكل من كان يستبيح حياتك
الحدود لا تُبعد الناس عنك ..
[ بل تُعيدك أنت إلى نفسك ]