ثمة ظاهرة يعرفها كل من عاش في إيقاع متسارع لفترة طويلة، أن يكون الذهن في المشكلة قبل أن تبدأ المشكلة، وفي الحل قبل أن يُطرح السؤال، وفي النهاية قبل أن تبدأ البداية.
في ما يُسميه علماء النفس المعاصرون الاستباق المفرط ؛ وهو أحد الآثار العميقة للإيقاع الداخلي المتسارع: أن يُصبح الذهن آلة توقع مستمرة تسبق الواقع لا تعيشه. وحين تصبح الحياة أرشيفاً من التوقعات المُحقَّقة أو المُخيَّبة - بدلاً من كونها تجارب تُعاش - يشعر الإنسان بإرهاق عميق لا يُفسّره قلة النوم ولا كثرة العمل.
هو إرهاق الوجود في المستقبل باستمرار. إرهاق من يعيش الحياة مرتين: مرة في الذهن ومرة في الواقع — وكلتاهما بلا حضور كامل
الاستنزاف العاطفي طويل الأمد يحتاج إلى وقت للتعافي، والأعياد محطات للتزود بالسلام، وليست ساحات للاستعراض الاجتماعي. كن رحيما بقلبك ، وتذكر دائماً: أن تكون صادقا مع تعبك ، أجدى بكثير من أن تكون مزيفا مع فرحك.
مقال - سليمان بن عبد الرحمن الفايز.
حين تغيّر موقع الكنز .
إننا نعيش أعظم انتقال في معنى الثروة منذ فجر التاريخ. انتقالًا لا تسبقه ضوضاء الحروب القديمة، ولا هدير القوافل.
https://t.co/sv3Bw2Kgex
@rfif77
تعلّم أن تقول لنفسك: "أشعر بأن هذا المعلومة خاطئة" — وتُفرّق بينه وبين: "أعتقد أن هذه المعلومة خاطئة لأن..." الأول شعور. والثاني حكم. والشعور مُعطى لا يُقاوَم. أما الحكم فيحتاج إلى مُسوّغ. وكثير مما نسميه "قناعات" هي في الحقيقة مشاعر رفعناها إلى مستوى الأحكام دون أن نُدرك ذلك.
مقال - سليمان عبد الرحمن الفايز.
التاريخ لمن يبني عليه لا لمن يحتمي فيه.
إن السؤال الذي ينبغي أن يُطرح اليوم ليس ما إذا كان علينا التمسك بتاريخنا أو تجاوزه، وإنما كيف يمكن تحويل هذا التاريخ إلى مورد حي يُغذي الحاضر.
https://t.co/LsPiSPM9cQ
@rfif77
@uwca1 الأيادي البيضاء لأمير القصيم حاضرة في كل المواقف التنموية والرعوية.
ملاحظة لمن صمم البوستر لايوجد شدة على حرف السين في كسوة ولايمكن أن تكون السكون تحت الدال !
كثير من الناس اليوم يخرج زكاة الفطر بطريقة سريعة: تحويلٌ مالي أو تسليمٌ لجمعية، أو يسلمها هو بيده إلى الفقير وتنتهي المهمة. وهذا يحقق المقصود الشرعي من حيث الأداء، لكن شيئًا من روح الشعيرة قد يضيع.. وربما نسيت الشعيرة مع الوقت كماهو الحال في بعض بلاد المسلمين.
لهذا يمكن للأسرة أن تعيش هذه الشعيرة بطريقة مختلفة؛ بأن يجمع الأب أبناءه في الأيام الأخيرة من رمضان، يشرح لهم معنى زكاة الفطر، ولماذا شرعها الله، وكيف أراد الإسلام أن يكون يوم العيد يوم فرحٍ للجميع، لا يبيت فيه محتاجٌ وهو محروم. ثم يعطي كل واحدٍ من أبنائه زكاته، ويجعله يكيل عن نفسه ويصحبه في إيصالها إلى الفقير.
في تلك اللحظة الصغيرة يحدث شيءٌ عميق في الداخل فهو لا يسمع عن العطاء فقط، بل يمارسه.ولا يقرأ أويسمع عن الفقراء، بل يراهم ويصافحهم.ولا تبقى الشعيرة فكرةً مجردة، بل تتحول إلى تجربةٍ حيّة.
حين يخرج الابن ومعه زكاته، باتجاه فقيرٍ يستحقها، ويطرق الباب، ويسلّمها بيده، فإنه يتعلم درسًا لا تستطيع الكلمات أن تعلمه إياه . يرى فرحة المحتاج، ويسمع دعاءه، ويشعر لأول مرة أن ليده أثرًا في إسعاد إنسانٍ آخر.
هنا ندرك أن السعي إلى الفقير ، جزء من روح هذه العبادة. فالإسلام لم يرد للمجتمع أن يكون بارداً متباعداً، لكنه أراده مجتمعًا حيًا تتقاطع فيه القلوب قبل الأيدي.
هذه اللحظات الصغيرة تصنع ذاكرةً طويلة...
قد ينسى الطفل كثيرًا من الدروس التي سمعها، لكنه لن ينسى ذلك المساء من رمضان حين خرج يحمل كيس زكاة فطره، ووقف على باب بيتٍ الفقير، ورأى ابتسامته.
وحين يكبر، ربما لن يخرج زكاته فقط لأنه واجب شرعي، بل لأنه تعلّم منذ الصغر أن العطاء جزءٌ من تكوينه.
وحين يحمل الطفل زكاته الصغيرة إلى فقيرٍ ينتظر فرحة العيد، فإننا لا نُخرج زكاة فقط…
بل نزرع في قلبه معنى البذل، ونصنع إنسانًا يعرف أن للخير طريقًا يبدأ بخطوةٍ صغيرة رسمتها يده.
الحرب قبل أن تكون نارًا، تكون لغة. وقبل أن تكون رصاصًا، تكون رواية.
الحقيقة متعبة؛ معقدة؛ مليئةبالاحتمالات. . الصوت الأعلى يغلب الصوت الأصدق، الخطوة الأخطر: زرع الفرقة. فبدلا من أن نرى عدوا بعيدا نصنع عدوا قريبا . نفتح معارك جانبية، تُضخّم الفروق الصغيرة، تشحن الكلمات حتى تنفجر في الوجوه. يُنسف "الآخر" ؛ يُسلب اسمه، وتُختزل إنسانيته في تهمة، في وصف، في سخرية. ومع كل مرة، تتآكل الجسور.
المأساة الحقيقية حين لا تبقى الحرب هناك ، بل تنتقل إلى هنا، نتراشق في الكلام ، حين نصفق للجملة التي تُقصي غيرنا، لأننا نظن أنها تحمينا.
النجاة ليست في تبديل روايةٍ بأخرى، ولا في رفع صوتٍ مقابل صوت. النجاة في الإصرار على أن نعيد للآخر وجهه، ونعيد لأنفسنا قدرتنا على التفكير قبل الاصطفاف.
فحين تتحول الساحة إلى حربٍ على نفسها، لا يبقى منتصر.
يبقى فقط مجتمعٌ أنهكه الاختلاق … وأطفأت حرائقه القدرة على الإصغاء.
حين نسمح لغيرنا أن يشتري تمورنا ثم يعيد تصديرها باسمه، فإننا لا نخسر هامش الربح فقط، بل نخسر الهوية والقيمة والمكانة.
تصدير التمور ليس تجارة فحسب… بل سيادة اقتصادية، وسردية وطن، وحقٌ يجب أن نحميه.
@mahmooud_1 على افتراضي ان الجامعات ملتقى لتلاقح وتلاقي الثقافات ، كانت جامعاتنا ملتقى لهم ، فلما وصل ابناؤنا وتميزوا نقول ابعدوا بحجة تلاقح الثقافات .. قابلين بس إذا قبلوا أبناءنا في جامعاتهم .
مقال - سليمان الفايز.
يوم التأسيس..
من سؤال البقاء إلى معنى الدولة.
يوم التأسيس هو اليوم الذي نتذكّر فيه أن هذه البلاد لم تُبنَ لتقف، بل لتسير. وأن الرؤية ليست قفزة في الفراغ، بل خطوة واثقة على طريقٍ بدأ طويلًا وما زال يستحق أن يكون مضمارا واسعا للركض والعطاء.
https://t.co/XqyyVLaOiZ
@SAFoundingDay
#يوم_التأسيس
@rfif77
يوم التأسيس هو اليوم الذي نتذكّر فيه أن هذه البلاد لم تُبنَ لتقف، بل لتسير. وأن الرؤية ليست قفزة في الفراغ، بل خطوة واثقة على طريقٍ بدأ طويلًا وما زال يستحق أن يكون مضمارا واسعا للركض والعطاء.
رحل الدكتور سعيد السريحي… ولم يرحل صوته.صوته الذي كان يشقّ الصمت، ويكسر رتابة الفراغ،ويكتب خارج الأقواس، ويضعنا أمام السؤال.
لم يكن يهادن الفكرة الرديئة، ولا يبتسم للسطحية، ولا يمرّ على النص مرور العابرين. كان يدخل إليه كما يدخل الجراح إلى الجرح: بصرامة العارف، وحرارة المؤمن بأن الثقافة حياة إما أن تكون أو لا تكون.
لم يكن نقده باردًا، كان حيًّا… ينبض.
وكان إذا تحدّث، شعرتَ أن الكلمات لا تخرج من فمه، بل من تاريخ طويل من القراءة والقلق والمساءلة. كان يقلقنا… نعم، لكنه القلق الجميل الذي يدفعك لأن تكبر، لأن تعيد النظر، لأن تخجل من تكرار المعنى.
يا سعيد..
أيّ فراغٍ تركت؟
أيّ مقعدٍ سيبقى كرسيا يتحسس ظله ؟
رحلتَ، لكنك لم تُغلق دفترك.
بقيتَ شامخا في الكتب، في ذاكر السائرين ، في كل نصٍّ يُقرأ بضمير، وفي كل قارئٍ تعلّم منك أن لا يكتفي.
رحمك الله رحمةً واسعة تسعدك ياسعيد .
حين يُكرَّم عبدالله بن صالح العثيم، فإنما يُحتفى برجلٍ جعل من النجاح مسؤولية، ومن المال وسيلة بناء، وأسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتمكين الكفاءات، بما ينسجم مع تطلعات رؤية السعودية 2030.
تميز بهدوء القيادة، ووضوح الرؤية، وامتداد العطاء وأثرى في العمل المجتمعي، ليقدم نموذجًا يؤمن بأن الوطنية فعلٌ يومي، وأن الإنجاز الحقيقي ما يترك أثرًا في حياة الناس.