فوّضتُ لكَ الأمر كله، وظنّي فيكَ يا ربِّي جميل، فتولّني برحمتك، واجبرني.. وكّلتك أمري وحيرتي وشتاتي وقلة علمي، وكّلتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، وكّلتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها،
اللهمَّ إني عبدُك ابنُ عبدِك ابنُ أمَتِك ناصيَتي بيدِك ماضٍ فيَّ حُكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو علَّمْتَه أحدًا مِن خلقِك أو أنزلته في كتابِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أن تجعلَ القرآنَ ربيع قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزني وذهابَ همِّي.
ردد معي الان :
" اللهم سخر لي كل ما أريد ولو كان في نظري مستحيلًا، يارب سخر لي من الأقدار أطيبها ومن التباشير أسعدها ومن الأرزاق أوسعها ياسميع يامُجيب."