أنا يا رب لا أملك أي سبب لأستمرَّ بالدعاء أو التمنَّي سوى أنك قديرُ كريمٌ،
فإذا شئت بدَّلت الأحوال وقلبت الموازين
وأوجدت الأسباب وسيّرت الأمور
ودبرتها وأتممتها على أكمل صورة❣️
أتأكد كل يوم إن الشي اللي يبتعد عني لبعض الوقت-بكامل إرادته- مهما كان تعلقي فيه ومحبتي له ينزل درجة من قائمة اهتماماتي، يوم عن يوم يتحول إلى شيء لا أكترث له ولا يعنيني أمره، أي شيء يختار الابتعاد عني أعجز عن افتقاده أو العودة إلى محبته، وقِس على ذلك.
أتساءل.. أيّ عوض سينبُت من جُذور هذه الجروح ويمحي ندوبًا طال أنينها! أي عوض سيُبيد كل الذكريات السيئة والأيام المتعبة ويلفّ هذه الأرواح المرتجفة بالطمأنينة؟
"لا أملك في قلبي رجاء حقيقي سوى أن يغسل الله شوائب تلك الأيام من عمري، أن أُعوّض بقدر كل ماهو صعب تعايشت معه، أن أُجبر كما لو أن الحزن لم يكسرني أبدًا."