إذا أراد الله لك شيئًا، فلن تمنعه خيبة، ولن تؤخره عثرة، ولن تحجبه يد بشر، سيأتيك متجاوزًا كل ما ظننته عائقًا، لأن أمر الله إذا حضر، غابت أمامه جميع الأسباب.
أنا على ما تشتهي نفسي و وين ألقى هوَاي
محدٍ يحرك وجهة شراعيّ على السبع البحور
إليا رضيت أطيّر الحاجه و أوصلها سمَاي
و إليا زعلت اخلي الحاجه دبورٍ في دبور