هذه رسالة تذكير لي وربما لغيري من الأساتذة في هذه الجائحة حفظ الله الجميع:
ليس كل طالب لديه غرفته الخاصة ببيته وكمبيوتره الخاص به وخط انترنت فايبر لا ينقطع وظروف عائلية مناسبة....
في هذا الوقت الحرج الذي يواجه فيه العالم جائحة كورونا المستجد، التي تؤثر على الإنسان والأنظمة الصحية والاقتصاد العالمي، نجتمع بمجموعة العشرين في قمة استثنائية؛ للخروج بمبادرات تحقق آمال شعوبنا، وتعزز دور حكوماتنا، وتوحد جهودنا لمواجهة هذا الوباء.
حمى الله العالم من كل مكروه.
لا ينبغي للأستاذ الجامعي أن يطالب نفسه وطلبته بإكمال كامل مفردات المقرر وبذات متطلبات التقييم السابقة في ظل كل هذه المتغيرات في هذا الفصل على التعليم وعلى الحياة كلها؛ فرفقا أيها الزملاء! فالأمر ليس محاضرة تُعطى ثم يتبعها سيل من الإختبارات والواجبات؛ سددوا وقاربوا يرحمكم الله!