اللهم كما جمعتنا في الدنيا متحابين .. فاجمعنا على سررٍ متقابلين مع حبيبنا ﷺ واحشرنا في زمرته وارزقنا شفاعته وأحينا على سنته🤲..
#استغفر_ربك#السعودية#اذكر_الله_بتغريده
اللّهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد»
#اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_محمد
قال النبي ﷺ : خير الدعاء دعاء يوم عرفة وخير ماقلت أنا والنبيون من قبلي "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"
#يوم_عرفة
اللهم أنت ربي٬ لا إله إلا أنت٬ خلقتني وأنا عبدك٬ وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت٬ أعوذ بك من شر ما صنعت٬ أبوء لك بنعمتك عليّ٬ وأبوء بذنبي٬ فاغفر لي٬ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
#الجمعه#صلوا_على_الحبيب_محمد_ﷺ
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
#الاستغفار_به_زوال_الهموم
وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً
ثمّة أشياء ظلّت عالقة في الذاكرة، لكنها لم تكن واضحة المغزى إلا حين كبرت…
مشاهد وأعمال قام بها والدي، رحمه الله، ولم أدرك يومها أنها كانت دروساً عميقة، وتعليماً غير مباشر للاقتداء.
أتذكّر يوماً من أيام رمضان، قبيل أذان المغرب بقليل، حين أوقف والدي سيارته قرب سوقٍ مكتظّ بالعمالة، وكان قد اشترى كمية وفيرة من الحليب واللبن، وأكياساً من الخبز الطازج، ثم وضعها على جانب الطريق المزدحم، وراح يراقب المشهد من خلف المقود، وأنا راكب بجانبه.
كان الزحام شديداً، والعمالة منهكون، تظهر عليهم آثار التعب والصيام، وملامح الكدّ والسعي خلف لقمة العيش.
بدأ والدي ينادي بصوته على كل من مرّ بجانب تلك الحاجيات، يشير لكل فرد ويطلب منه أن يأخذ حليباً، ولبناً وكيساً من الخبز…
يُكرّرها لكل من اقترب، وظلّ على هذا الحال حتى نفدت جميع الكمية.
وما إن انتهى، حتى رأيته يرفع يديه إلى السماء، وعيناه تلمعان بتأثرٍ لم أفهمه آنذاك، لكنّ شيئاً في نظرته هزّني، رغم صغري.
كنت طفلاً، أراقبه بصمت، لا أفهم كثيراً… فقط أتشبّع بالمشهد، وأحفظه كما هو.
ثم سمعته يدعو، وخصّ والديه بالدعاء، كأن ما فعله كان عنهم، أو امتداداً لشيءٍ تركاه في قلبه.
بدت لي تلك اللحظة عادية حينها، لكنها تعظُم وتستوقفني كلما كبرت وتذكّرتها.
لم تكن قصة تُروى، ولا موضوع حديث بعد ذلك، لكنها بقيت محفورة في داخلي.
لم أفهم يومها أنها لم تكن مجرد صدقة، بل كانت حياة كاملة تسير على هديٍ من المعروف، والنية الطيّبة، والخبيئة الصامتة بين العبد وربّه.
ولم يكن ذلك المشهد وحده…
بل رافقته صور أخرى من صلاحه، بعضها رأيته بعيني، وبعضها أخبرت عنه. قال لي أخي ذات يوم أنه عندما كان طفلاً كان برفقة والدي في السيارة، وكان يتوقّف ليلاً عند بيتٍ متواضع تسكنه امرأة عجوز.
كان يتردّد عليها أكثر من مرة، يحمل لها مؤنتها، يطرق بابها ، ثم يعطيها ما تحتاج وأخي ينظر من بعيد وهو جالس في السيارة.
لم تكن هذه الأفعال شيئاً يُقال عنه، أو يُطلب عليه شكر، لكنها كانت جزءاً من خبيئته…
فعلٌ خالص، لا يُرى، لكنه لا يضيع.
أدركت أن تلك الأفعال لم تكن مجرد دعوة للاقتداء، بل كانت صلاحاً يُرفع، وأثراً يسري فينا دون أن نعيه.
أثرٌ خفي، لا يظهر في الكلام أو السلوك فقط، بل في لطفٍ يُحيط بنا، وحفظٍ نجهل سببه.
لطالما حيّرني سؤال يتردّد داخلي، وسمعته يتكرّر من حولي:
عن سرّ التوفيق ؟ وسرّ حفظ الله لنا ؟
رغم أن أسباب الانحراف كانت تحيط بنا، تُغري، وتدفع، وتُسقط غيرنا بسهولة…
كيف استقام طريقنا ؟ كيف فُتحت لنا أبواب ما كنا نملك مفاتيحها ؟
كنت لا أعرف الجواب، حتى أدركت أن هناك يداً خفيّة تمسك بنا… توجّه، وتحرس، وتلطف.
وكلما تأملت أكثر، ازددت يقيناً أنها لم تكن إلا أثر ذلك الوالد الصالح.
ذلك الأثر الخفيّ، الذي لا يُرى… لكنه يُشبه وعد القرآن الكريم في قصة اليتيمين، حين أقام الخضر جداراً مائلاً كاد يسقط، فسأله موسى عليه السلام عن السبب، فجاء الجواب الرباني:
(وكان أبوهما صالحاً)
صلاحٌ مضى، في زمنٍ مضى، لكنه باقٍ في الأثر…
يحفظ الله به من بعده، ويكرمهم، ويسدّد خطاهم، لا بقوتهم… بل لأن أباهم كان صالحاً.
رحم الله والدي، وغفر له، وجعل هذا الأثر شاهداً له، ولجميع والدينا ووالديكم، والمسلمين أجمعين.
اللهم لاتجعل في يومنا سوءا إلا دفعته ولا ذنبا إلا غفرته ولا رزقا الا بسطته .
اللهم اجعلنا ممن يتنعمون برؤية وجهك الكريم بكرة وعشيا في الفردوس الأعلى من الجنة .
#رمضان_مبارك#صلوا_على_الحبيب_محمد_ﷺ