تصعيد إسرائيلي متواصل.. تمر ساعات قاسية على قطاع غزة في ظل موجة نزوح جديدة وكبيرة للعائلات الفلسطينية؛ جراء ورود إنذارات إخلاء لعدة منازل سكنية ومنشأت مدنية شمال ووسط القطاع.
#غزة تتعرض هو الأوسع منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق نار، هناك عمليات نزوح واسعة الليلة من مخيمات النزوح، تم تدمير أربعة منازل حتى الآن، وهناك تحذيرات لاستهداف المزيد من المنازل والمخيمات …
أخوة الدم والسلاح ، صفوة الشباب وزينتهم:
الشهيد القائد: عبيدة عبدالله
الشهيد القائد: غسان عبدالله
الشهيد المجاهد: باسل عبدالله
الشهيد المجاهد: عبدالعزيز عبدالله
عن قائدنا الكبير أبو خالد محمد الضيف: زهده، تواضعه، وطيب أصله
أبو خالد رجل من زمن الصحابة، كان يتبرع بنصف راتبه للأيتام، ولسان حاله دائمًا يقول: "كل ما أرجوه من الله أن أكون في منزلة مَن زُحزِح عن النار وأُدخل الجنة، فقد فاز."
تراه في خُلُق الأوَّلين وتواضعهم، ومع كل الهيبة والوقار الذي يُجلِّله، كان زاهدًا في الحياة ومظاهرها، ربّى أسرته على هذا النهج، فعاش هو وزوجاته وأبناؤه مثل عامة الناس، بل في ظروف أشد قسوة من غيرهم، وكان يقول بصريح العبارة: "الناس تعاني الحصار بسبب مقاومتنا للاحتلال، ومن الواجب علينا أن نكون في طليعة المعاناة، دون استثناء."
عانى كثيرًا وصبر، وتحمل هو وعائلته المشاقّ راضين محتسبين، كان مجتهدًا دؤوب العمل، حفظ كتاب الله خلال فترات مطاردته، إذ كان يغتنم خلوته للحفظ والمراجعة، وكان حريصًا على أن تكون ذريته من حفظة القرآن.
كان مقيمًا للصلاة حتى في أشد لحظات الخطر وأصعب ظروف المرض، بارًّا بأهله، واصلًا لرحمه، ومن أكثر الناس رحمةً بالأيتام وبرًّا بهم، علمتُ مصادفة أنه، منذ حصوله على راتبه الأول وحتى استشهاده، كان يقاسمه مع الأيتام، رغم أن راتبه بالكاد يكفي لعائلته.
هذا الرجل الفريد في كل جوانب حياته لا يخلو له مجلس من ذكر سيرة النبي، صلى الله عليه وسلم، وصحبه الكرام، وكان حريصًا على أن يحفظ أبناؤه القرآن، والتسجيل في دورات التحفيظ والتجويد، لكنه كان يرى أن التفسير أهم من مجرد الحفظ، فكان يقول دائمًا: "ما فائدة الحفظ بدون فهم؟" لذا، أقرَّ على كل جندي دراسة تفسير القرآن، إيمانًا منه بأن الفهم العميق لكتاب الله هو الأساس الحقيقي للعلم والعمل.
كان شديد الاهتمام بأهالي الشهداء والأسرى والجرحى، وأتذكر موقفين عشتهما معه، الأول، حين علم أن ابن أحد الشهداء قد ضُيّق عليه في عمله ورزقه، فزاره في بيته منتصف الليل، وأنصفه قائلًا: "لو كان والده موجودًا، لكان لمديره رأي آخر!"، الثاني، مع أحد الجرحى الكبار، كان يعاني في الذهاب إلى عمله بسبب ظروفه الصحية، وعندما بلغه أن وضعه المادي لا يسمح بشراء سيارة، أرسل له سيارة هدية عبر الشهيد إسماعيل لبد، رحمه الله.
كذلك له اهتمام خاص بأبناء الأسرى، فكان يسعى لمساعدتهم في إتمام دراستهم، وكان وفيًّا لمن سبقوه في الجهاد، ودائمًا ما كان يقول: "هؤلاء أهل بدر"، في إشارة إلى أنهم من أوائل المجاهدين.
حين اعتُقل في سجون الأمن الوقائي، تمكن من الهرب بعد أن تعاطف معه أحد الضباط وسرّب له مفاتيح الزنزانة وسهّل هروبه من المبنى، لاحقًا، اعتُقل هذا الضابط وتعرض لتعذيب شديد قبل أن يتم فصله من عمله، لم ينسه أبو خالد أبدًا له هذا الوفاء بل كان دائم الذكر له بالخير، وحرص على مساعدته والاهتمام بأسرته وهو بالمناسبة كان سابقًا من كوادر الجبهة الشعبية والتحق بالقسام كقائد لأحد السرايا.
رضي الله عنك يا سيدي الشهم النبيل، وجمعنا بك في جنات النعيم.
في نفس النشرة الإخبارية تصف قناة العربية الأفعال الإيرانية بـ (الإعتداءات) وفي المقابل تصف ما تفعله إسرائيل بـ (العمليات) !!
قناة العربية تلطف الإبادة وتستخدم ألطف العبارات في وصفها لكل فعل إسرائيلي !!
صدق الشيخ عبدالعزيز الطريفي -فرج الله عنه- في وصف القناة !!
أردوغان فاجئ قادة الدول الغربية اليوم بمراسيم استقبال عثمانية، هذا يحدث لأول مرة منذ 200 عام، وهو إعلان صريح بعودة تركيا إلى هويتها الإسلامية العثمانية
عن الردود الإيرانية على الغطرسة الأمريكية.. والاشتباك مع عُمان وقطر..
السياسة هي دقّة تقدير الموقف دون تهويل ولا تهوين، والردود كذلك دون إفراط ولا تفريط.
إذا وصل الحال بإيران حد الاشتباك مع أقرب دولتين في الخليج (عُمان وقطر)، فهذا تعبير عن سوء تقدير للموقف، وفيه الكثير من الغرور، ولعل ذلك هو ما شجّع ترامب على التصعيد الجديد، وقد يغريه بالمزيد.
في المعارك الكبرى، يكون كسب حلفاء أو تحييد آخرين جزء أساسي من الإدارة العاقلة، وقد آن للقيادة الإيرانية أن تعيد النظر في تعاملها مع المحيط العربي والإسلامي، إذا أرادت مصلحة شعبها بعيدا عن الأوهام.
التحضيرات مستمرة لبدء لقاءات على أعلى المستويات تجمع إيران وعدد من دول مجلس التعاون الخليجي والعراق.. والهدف منها إنشاء الآليات الأمنية والعسكرية التي تضمن المصالح المشتركة.
مصادري في طهران تؤكد أن الاجتماعات ستبدأ خلال أسابيع والمشاورات الإيرانية الخليجية وعلى الخصوص الإيرانية السعودية تتواصل بهذا الشأن.
* هذه اللقاءات لا تشارك فيها الولايات المتحدة الأميركية
إحصائية جديدة من "الكيان" في اليوم الألف لـ"الطوفان" تستحق التوقف..
أوردها الصحفي المعروف بن كسبيت في معاريف اليوم:
"شيّعت إسرائيل أكثر من ألفي شخص".
"تكبّدت عشرات الآلاف من الجرحى".
"يتبيّن اليوم أن 3 من كل 4 أبناء لجنود الاحتياط يعانون أعراض الصدمة النفسية".
"واحدة من كل اثنتين من زوجات جنود الاحتياط تعاني الأمر نفسه".
"80% من عائلات جنود وجنديات الاحتياط يواجهون أزمة حقيقية في حياتهم الزوجية، في ظل الأعباء الثقيلة والصدمات المتعددة التي تثخن النفس بالجراح". (انتهى).
"وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُون..".
اذا كانت قدمك تترك أثراً في الارض
فلسانك يترك اثرا في القلب
هنيئا لمن يحرص ان لا يظلم أحداً ولا يغتاب أحداً ..
ولا يجرح أحداً..ولا يرى نفسه افضل من أحد ..
فكلنا راحلون