﴿ وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ﴾ قال ابن تيمية رحمه الله: " قول القائل لمن يعظمه ويرغب إليه: أنا جائع، أنا مريض؛ حسن أدب في السؤال ". فمن أدب الإلحاح في الدعاء . قل عند مناجاتك : يا ربِّ، أنا مهموم، أنا حزين، أنا فقير، أنا خائف، أنا مديون، أنا حائر، أنا غريب.. فأنت أعلم بحالي وأرحم بضعفي، وأقرب إليّ من كُل أحد ". د:بلقاسم
المؤمن مبتلى؛
إذا رأيت الله يحبس عنك الدنيا ويكثر عليك الشدائد، فاعلم أن هذا ليس عقوبة لك أو تأديب وإنما لتهيئتك لأمرٍ عظيم لن تناله إلا بالاختبار والتمحيص، وتأكد أنك عزيزٌ عند الله جلّ جلاله، وسبحانه يسلك بك طريق أوليائه وأصفيائه، فالله يريد منا الصبر والإخلاص في التوجه له والتوكل عليه، فأصبر واستعنّ بالله وأبشر، وإن فقدت ذلك فراجع نفسك وعلاقتك بربك،
﴿إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾
إذا أيقنتَ أن الله واسعُ الفضل،
لم يتعلّق قلبُك بالأسباب دون ربِّ الأسباب، ولم تيأس إذا أُغلق باب؛
لأن خزائن الله لا تنفد، وأبواب فضله لا تُحصى.
فاللهم يا واسعَ العطاء، ارزقنا من فضلك فوق ما نرجو، واختر لنا ما هو خيرٌ وأبقى.
الشخص ذو الأخلاق الرفيعة يبقى شامخاً في حضوره وغيبته ، وقُربه وبُعده ، يسمو في مودّته فلا يُذلّ ، ويسمو في خصومته فلا يغدر ،
فلا يتغيّر ولا يتبدّل عند إختلاف الرأي أو تبدّل المواقف !!
#فائدة_اليوم
واللهِ لو كان رزقك في صخرةٍ تحت البحر لأخرجه الله لك حتى يصل إليك .. اطمئن لن يحول بينك وبين المكتوب لك شيء، ولو اجتمعت عليك القوى البشرية كلها!
﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ﴾
للطاعة أثرٌ ظاهرٌ على العبد ولا بد .. فهذا الابتهاج والانشراح، والفرح والسرور الداخلي الذي يجده كل صائم محتسب عند فطره، وفي ليلته كلها، وكأن هذه الليلة من ليالي العيد السعيد، هو مجازاة وشكر من الكريم المنان لعبده المؤمن على صالح عمله، والذي ادخر له في الآخرة أجل وأعظم.
قال #ابن_القيم: "سمعت شيخ الإسلام #ابن_تيميَّة يقول: إذا لم تجد للعمل حلاوةً في قلبك وانشراحًا فاتَّهمه، فإنَّ الربَّ تعالى شكورٌ. يعني: أنَّه لا بدَّ أن يثيب العامل على عمله في الدُّنيا مِن حلاوةٍ يجدها في قلبه وقوَّةٍ وانشراحٍ وقرَّةِ عينٍ، فحيث لم يجد ذلك فعمله مدخولٌ".
ويوجد هذا الانشراح عقب الصيام للكسرة والافتقار الذي فيه، وقد لا يوجد عقب الصلاة لكثرة ما يقع فيها من السهو والغفلة .
﴿ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجعَل لَّهُ مِن أَمرِهِ يُسرًا ﴾
كلما تعلّق القلب بالله، هانت عليه متاعب الدنيا، وأشرق في روحه من الطمأنينة والرضا ما يجعله يرى نِعَم الله في كل حال.
اللهم ارزقنا صلاح القلوب، وبركة الأعمار، وسعة الأرزاق، وحسن التوكل عليك 🤲🏻
قمة التفاؤل
{ لا تحزنْ إنَّ الله معنا }
قمة الإيجابية
{عسى الله أن يأتيني بهم جميعاً }
قمة الرضا
{وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}
إذا أراد الله، يسّر لك الخير من حيث لا تحتسب، ومن الأبواب التي ظننتها مستحيلة، لا راد لفضله، لو اجتمع أهل الأرض كلهم، ولا مانع لأمره، توكّل على القادر الذي بيده خزائن السماوات والأرض، مسبب الأسباب، العزيز الوهّاب، الذي يسخّر الخير، ويعطي ويرزق، حاجتك عنده وحده، والخلق مجرد سبب.
إذا ضاقت بك الدنيا، واستعصت عليك الأسباب، وتراكمت الهموم، وتعاظمت الكروب، واستبعدت الفرج، فتذكّر قول القادر المقتدر: ﴿هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾؛ فإذا حضرت هذه الآية في قلبك صغرت العظائم، وتبددت المستحيلات، وهانت الصعاب، وانقشعت الأحزان، وأشرقت الآمال.
وكيف يعظم أمرٌ على من بيده ملكوت كل شيء؟
فهو سبحانه إذا أراد شيئًا قال له: كن فيكون، لا يُعجزه أمرٌ في الأرض ولا في السماء، وهو على كل شيء قدير.
اللهم شعوراً كشعور نبيك موسى
حين أتاه الرد سلسبيلاً باردا :
(قد أوتيت سؤلك)
اللهم فرحة الاستجابة وانهمار البشائر
يا من آتيت موسى سؤله كله دفعةً واحدة
لا يعجزك أن تؤتنا ما نتمنى ونرجو.
عندما تشعر أن بعض الأمور تسير عكس ما كنت تُخطط له ، فتذكر دعوتك بأن يغيّر الله حالك للأفضل وأن يختار لك المناسب ، فقد يكون ما تمر به الآن هو تمهيد لذلك !
فقط عليك أن تُحسن الظنّ بالله
إغتنموا هذه الأوقات في كل يوم فإنها أوقات لإستجابة الدعاء
بين الأذان والإقامة ، وفي السجود ، وقبل السلام من الصلاة ، وفي صلاة القيام بجوف الليل الآخر
أكثروا فيها من الدعاء وستجدون ما لم تحسبوا له حساباً من الخيرات والبركات والفتوحات
"كل منا مبتلى في شيء
لم تَصْفُ الدنيا لأحد
لولا الشدائد لركن الناس للدنيا ونسوا الجنة
لاستغنوا عن الله ودعائه
لما صح اختبار العبودية ولا ابتلاء الحياة
لأن الناس في العافية سواء
ولا يتمايزون إلا عند نزول البلاء
ما كان صبر و لا رضا
إلا لأنهما ثمن شرائك في الجنة لأعلى الدرجات" ❤️